الإمارات

الاتحاد

بلدية العين تنظم ملتقى سفراء المعرفة الرابع الذي يضم 100 سفير

محمد سعيد النيادي يتحدث خلال ملتقى سفراء المعرفة بالعين

محمد سعيد النيادي يتحدث خلال ملتقى سفراء المعرفة بالعين

نظمت بلدية العين صباح أمس بفندق روتانا بالعين ملتقى سفراء المعرفة الرابع الذي يأتي استكمالاً لمشروع “مشاركة” الهادف إلى تطوير الكوادر والكفاءات من موظفي البلدية، وخلق أساليب مبتكرة وحديثة للتواصل وتبادل الخبرات والمعارف وفقاً لمحمد سعيد النيادي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي.
وأكد المدير التنفيذي لقطاع التخطيط الاستراتيجي أن الملتقى هذا العام يتميز بالدور الذي بذله مكتب إدارة المعرفة، وهو الجهة المنظمة للملتقى للاستفادة من جهود سفراء المعرفة في تنظيم هذا الملتقى ودمجهم، فيما تهدف إليه بلدية العين من تطوير القيادات والموارد البشرية المواطنة وتحسين الكفاءة والتميز في تقديم الخدمات، حيث إن بلدية العين تولي اهتماماً خاصاً لتحسين أداء موظفيها ورفع كفاءاتهم الإنتاجية.
وأضاف أن الملتقى يهدف إلى خلق بيئة مبتكرة من التواصل والتدريب ودمج سفرائنا البالغ عددهم أكثر من مائة سفير في أحدث وسائل تبادل المعلوماتية، وإيصال الوثائق المعرفية وتثقيف الآخر بأهمية مشروع “مشاركة” ودور سفراء المعرفة في تمثيل هذا المشروع وتحقيق أهم ركائزه، في إيجاد أخلاقيات العمل بروح الفريق الواحد باستخدام أحدث التكنولوجيا العالمية.
وأشار إلى أن أهم عناصر المعرفة يتركز في العنصر البشري الذي يشكل أساس المعرفة، إضافة إلى آليات العمل المتبعة والتي تساعد على نقل المعرفة إلى جانب المعلومات المستخدمة ونوعيتها مع عدم إغفال النظام التكنولوجي المستخدم، مضيفاً أن أنواع المعرفة تنقسم إلى المعرفة الصريحة وهي المعرفة المؤسسية الموثقة والتي يسهل التعرف إليها واكتشافها. كما تسهل إجراءات ضبطها والتحكم بها لتكون قابلة للاستخدام من قبل الموظفين، إضافة إلى المعرفة الضمنية وهي المعرفة الفكرية الفردية الكامنة في عقول الموارد البشرية وتهدف الدائرة للتعرف عليها وحصرها وتنظيمها من أجل الاستفادة منها بالأسلوب المثالي.
وعرف النيادي نظام إدارة المعرفة بأنه نظام إلكتروني يساعد على مشاركة وتبادل المعرفة والخبرات والمعلومات بين الموظفين على مستوى دائرة شؤون البلدية والبلديات الثلاث، مؤكداً أن نظام المعرفة له فوائد عديدة أولاها على مستوى البلديات، ومنها نقل المعرفة بين البلديات وتبادل الممارسات المميزة إضافة إلى إتاحة فرصة الحصول على المعلومات للموظفين من خلال عدة مصادر وتحسين أداء ومراقبة المشاريع عن طريق نشر مؤشرات الأداء والقياس للمسؤولين وتحسين مراقبة التعاقدات والتكاليف، من خلال توفير مؤشرات أداء للموردين وتوحيد وتحقيق كفاءة العمليات والإجراءات، مشيراً إلى أن هنالك أيضاً العديد من الفوائد على مستوى الفرد.
وقال النيادي إن دور سفير المعرفة يتمثل في الترويج لمشروع إدارة المعرفة في القطاع ومساعدة فرق القطاع على البحث وتوفير المعرفة المناسبة وجمع وثائق المعرفة من الموظفين والتأكد من جودة ومناسبة وثائق المعرفة التي يتم إرسالها، إضافة إلى التنسيق مع مكتب إدارة المعرفة والتدريب وتطوير الموظفين في مجال المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات والأنشطة والدروس المستفادة في القطاع.

اقرأ أيضا