الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للنفع الاجتماعي» تعلن عن منح لمؤسسات المجتمع المدني خلال الأيام المقبلة

طفلة تعاني من إعاقة في إحدى المؤسسات التي ستستفيد من برنامج المنح

طفلة تعاني من إعاقة في إحدى المؤسسات التي ستستفيد من برنامج المنح

تعلن مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي خلال الأيام المقبلة عن برنامج منح لمؤسسات المجتمع المدني بكلفة إجمالية للأبحاث كافة تصل إلى مليوني درهم، تهدف من خلالها إلى دعم مؤسسات المجتمع المدني ونشاطاتها.
وتقول خلود النويس، مديرة دائرة المشاريع في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي “لقد حققت هذه المنح نجاحاً كبيراً في العام الماضي، وها هي اليوم في عام 2010 تسعى لاختيار خمسة فائزين جدد من مؤسسات المجتمع المدني؛ وذلك عن طريق تقديم منح مالية تصل إلى نصف مليون درهم لكل مؤسسة منها، يتم تقديمها على مدى عامين كحد أقصى”.
وأوضحت الدكتورة منى البحر مستشار تنفيذي أول برنامج التنمية الاجتماعية أن رؤية مؤسسة الإمارات في مجال التنمية الاجتماعية تقوم على دعم وتعزيز مشاركة مختلف شرائح المجتمع المدني في عملية فهم وتحديد ومواجهة القضايا والتحديات الاجتماعية، حيث ستفتح المجال هذا العام للمشاريع في مجال المجتمع المدني الاجتماعي والبيئي والرياضي.
أدوار قيادية
وأضافت البحر لـ “الاتحاد” أن مشاريع المؤسسة تهتم بإعداد الشباب الإماراتي لتولي أدوار قيادية، ودعم تقدم المرأة الإماراتية، وتعزيز الفرص المتاحة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم روح المبادرة، وتطور المجتمع المدني، وتطوير البحوث الاجتماعية.
وقالت البحر إن المؤسسة ستقدم هذا العام منحاً لعدد من مؤسسات المجتمع المدني، ضمن مخصصات البرنامج في هذا الإطار والبالغة مليوني درهم موزعة على عدد من المشاريع التي سيتم اختيارها. وتقدم مؤسسة الإمارات الدعم لمؤسسات المجتمع المدني للسنة الثانية على التوالي، وفق الدكتورة البحر التي أوضحت أن المؤسسة ستتلقى أفكاراً لمشاريع مقترحة من قبل جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني المرخصة، وفقاً لقوانين دولة الإمارات العربية سواء أكانت هذه المقترحات بخصوص توسعة مشروع قائم أصلاً أو إطلاق مشروع جديد أو أي مشروع لتعزيز وضع هذه المؤسسات أو الجمعيات.
إنشاء مؤسسات
وذكرت البحر أنه يوجد في مؤسسة الإمارات برنامجان لدعم مؤسسات المجتمع المدني الأول مخصص لدعم المشاريع التي تطرحها المؤسسات القائمة، فيما الجانب الآخر يركز على إنشاء مؤسسات مجتمع مدني حديثة.
وفي هذا الإطار، أوضحت أن المؤسسة تلقت مجموعة من الطلبات في إطار إنشاء مؤسسات مجتمع مدني حديثة، وستتولى مؤسسة الإمارات توفير التدريب اللازم لمنشئي هذه المؤسسات على آليات قيادة مؤسسة المجتمع المدني بنجاح، علماً أن الحاصلين على المنح في هذا المجال ثلاث جهات، حيث تعنى الأولى بمرضى السرطان، فيما الثانية لدعم الناشرين من المواطنين، والثالثة لدعم الكتاب من الشباب.
كما ستعلن المؤسسة عبر برنامج التنمية الاجتماعية عن برامج بحثية مختلفة خلال العام الحالي تتعلق بالأسرة، والشباب، فضلاً عن طرحها بعثات دراسية جديدة للمواطنين الإماراتيين الراغبين في الحصول على الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، علماً أن آخر موعد لتعبئة وإرسال الطلبات عبر البريد الإلكتروني للبعثات، الأول من أبريل المقبل.
وتهدف المؤسسة من خلال بعثات الحصول على الدكتوراه إلى تعزيز جهود التنمية الوطنية، ومضاعفة عدد الطلاب المواطنين المؤهلين، والحاصلين على شهادة الدكتوراه من مؤسسات عالمية رائدة، وحرصها أيضاً على زيادة عدد الإماراتيين العاملين في ميدان التعليم العالي في الجامعات الحكومية والخاصّة، سواء في المجال التدريسي أو البحثي.
وأكدت البحر التزام مؤسسة الإمارات بدعم مشاريع التنمية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك للمساهمات القيمة التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال.
الفائزون بمنح عام 2009
وأعلنت مؤسسة الإمارات عن المشاريع الفائزة بمنح العام الماضي 2009 والتي شملت جمعية التمريض الإماراتية، ومشروع تاكسي السيدات التابع لجمعية الفجيرة الخيرية، ومركز إعادة تأهيل المدمنين، وجمعية متطوعي الإمارات.
وتخطط جمعية التمريض الإماراتية، الفائز الأول في منح عام 2009، لاستغلال قيمة المنحة من أجل توظيف استشاريين تقنيين ومنسقين لجمع التبرعات، وذلك من أجل العمل على إطالة أمد مشروعها وتحقيق أهدافها المبتغاة.
في حين ستقوم جمعية متطوعي الإمارات، الفائز الثاني في مسابقة العام الماضي، باستغلال قيمة المنحة في استضافة ثلاث ورشات عمل تدريبية؛ من أجل دعم مهارات مؤسسات المجتمع المدني وأدائها على مستوى دولة الإمارات.
أما الفائز الثالث، وهي جمعية الفجيرة الخيرية، فإنها ستساعد في مشروع تاكسي السيدات، وذلك بشراء سبع سيارات جديدة، لتستعملها النساء المحتاجات.

اقرأ أيضا

حاكم دبي يشكل مجلس أمناء جامعة "محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية"