الاتحاد

الاقتصادي

مجموعة بحثية: الاقتصاد الأميركي في مستوى الركود

قالت مجموعة بحثية أمس الأول إن مؤشرا لاتجاه نمو الاقتصاد الأميركي ومعدل نموه السنوي ارتفع قليلا في أحدث أسبوع لكنه لا يزال في نطاق الركود حيث طغى تدهور الثقة على تحركات إيجابية في المكونات الاقتصادية للمؤشر·
وقال معهد أبحاث الدورة الاقتصادية وهو مجموعة مستقلة تتخذ من نيويورك مقرا إن مؤشره الرئيسي الأسبوعي ارتفع إلى 132,6 في الأسبوع المنتهي 29 فبراير من 131,4 في الأسبوع الأسبق والقراءة الأخيرة معدلة بالخفض من ·132,4
وعزت ميلندا هوبمان الباحثة بالمعهد ارتفاع المؤشر إلى تحركات مواتية في كل المكونات عدا الثقة، وتحسن معدل النمو السنوي للمؤشر إلى سالب 10,5% من سالب 10,6%·
وقراءة الأسبوع الأسبق معدلة بالخفض أيضا من سالب 9,6% وقالت هوبمان ''في حين استقر نمو المؤشر الرئيسي الأسبوعي قليلا في الأسبوعين الأخيرين إلا أنه لا يزال في نطاق ركودي''·
وفي سياق متصل قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الأول إنه قلق بشأن الاقتصاد الأميركي الذي تباطأ بوضوح، وأبلغ بوش الصحفيين: ''أعرف أن الأميركيين قلقون بشأن اقتصادنا وكذلك أنا·· من الواضح أن اقتصادنا تباطأ لكن الأنباء الطيبة هي أننا توقعنا هذا واتخذنا إجراء حاسما لتعزيز الاقتصاد من خلال إقرار حزمة نمو ستضع مالاً في أيدي العمال الأميركيين والشركات''·
وكان يتحدث بعدما قالت وزارة العمل إن الوظائف الأميركية تراجعت 63 ألفا في فبراير وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تدابير طارئة لتخفيف ضغوط السيولة في النظام المصرفي، وقال بوش ''نعتقد أن الخطوات التي اتخذناها معا مع الاجراءات التي اتخذها مجلس الاحتياطي سيكون لها تأثير ايجابي على اقتصادنا'' مضيفا أن الحكومة قدمت للاقتصاد ''حقنة مقوية'' وأن تأثيرها سيبدأ بالظهور في الأشهر القادمة·
كما قال ادوارد لازير المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض أمس الأول إن إدارة الرئيس بوش قلقة بشأن الاقتصاد الأميركي وتتوقع تباطؤ النمو في ربع السنة الحالي،

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء يعتمد سياسة تنافسية الدولة كمركز عالمي للذهب والمجوهرات