الاتحاد

ثقافة

إعلان الفائزين بالدورة الأولى من جائزة أبراج كابيتال الفنية بدبي

مارتن سافيتا أبتي

مارتن سافيتا أبتي

أعلنت لجنة اختيار ''جائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية'' بدبي أسماء الفائزين بجوائز دورتها الأولى، وهم الفنانات الإيطالية كريستينا بيريلا والأميركية كارول سولومن والإيرانية ليلى فخر·
وقالت سافيتا أبتي رئيسة لجنة الجائزة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في دبي إنَّ ثلاث فرق دولية، يضمّ كلّ فريق منها رساماً وقيِّماً، عملت على التحكيم، وأضافت أن الجائزة تتيح الفرصة للشراكة الحقيقية بين الفنانين والقيمين للقيام بمشاريع فنية كبيرة ومهمة، وأوضحت أن هذه الشراكة تحققت بالفعل، حيث لقيت الجائزة ''اهتماما كبيرا من الحركة الإبداعية العالمية''·
وقالت أبتي إنه ''سيتم الكشف عن المشروعات الإبداعية التي يعمل الفنانون الفائزون على إنجازها حالياً خلال فعاليات معرض ''آرت دبي ''2009 الذي ينطلق في الثامن عشر من مارس المقبل، وهو معرض ضخم للفنون الحديثة والمعاصرة، حيث يوفر ''آرت دبي'' فرصة كبيرة لآلاف المقتنين والمهتمين من كافة أنحاء العالم، وفرصةً استثنائيةً للفائزين لتعزيز مكانتهم وسمعتهم العالمية·
من جهته تحدث جون مارتن، المؤسِّس المشارك والمدير العام لمعرض ''آرت دبي'' خلال المؤتمرالصحفي عما كشفت عنه دراسةٌ استطلاعيةٌ موسَّعةٌ أجريت مؤخراً بمشاركة نحو 60 صالة فنية عالمية وإقليمية مرموقة مشاركة في معرض ''آرت دبي ''2009 أنَّ الصالات الدولية باتت تتجه بأبصارها أكثر فأكثر نحو منطقة الشرق الأوسط والأسواق المجاورة بُغية اقتناص الفرص المُجزية التي تتيحها في مجال الأعمال الفنية المعاصرة·
وقال مارتن إن ''الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة شكلت فرصة مثالية لدبي لتعزيز مكانتها وريادتها كأحد المراكز الثقافية المرموقة في المنطقة عامّة· وقد أظهرت الدراسة الاستطلاعية أن الأزمة المالية العالمية جعلت الصالات الفنية العالمية أكثر عزماً على المشاركة في المعارض الفنية الرِّيادية بالمنطقة، وفي طليعتها آرت دبي، للاستفادة من مكانتها المؤثرة في أرجاء المنطقة في استكشاف رسامين ونحاتين واعدين، والالتقاء بمقتنين جُدد· ويؤكد نقاد الحركة الإبداعية العالمية إننا نشهد في اللحظة الراهنة تحولاً لافتاً في أهمية وتراتبية مراكز الحركة الإبداعية المؤثرة، ولاشك أنَّ أمام إمارة دبي فرصةً استثنائية لتطوير دورها كأحد المراكز العالمية المرموقة في هذا المجال، بل ولا غرابة أن تنافسَ المكانة المهيمنة للمراكز الفنية العالمية التقليدية من أمثال نيويورك ولندن''

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس