الاتحاد

الاقتصادي

منتدى سيدات الأعمال يركز على مشاركة المرأة في التنمية

علي الكمالي يتحدث خلال المؤتمر

علي الكمالي يتحدث خلال المؤتمر

اختتمت في دبي أمس فعاليات منتدى داتاماتكس الدولي العاشر لسيدات الأعمال والقياديات بدبي والذي بدأ يوم السبت الماضي واستمر لمدة يومين تزامناً مع يوم المرأة العالمي الموافق 8 مارس، حيث ركز على تحديد الفرص المتاحة لمشاركة المرأة في عملية التنمية·
وحظي المنتدى بدعم من برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومنظمة الإسكوا وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات النسوية ومجتمع الأعمال· وشارك في المؤتمر عدد كبير من الدبلوماسيين والمسؤولين والقيادات النسائية البارزة في المؤسسات الحكومية والخاصة ومجتمع سيدات الأعمال وغرف التجارة والصناعة وشركات تقنية المعلومات والعديد من الجمعيات النسائية والجهات الإعلامية المختلفة، الى جانب نخبة من المتحدثين من الإمارات ومصر والولايات المتحدة الاميركية وجنوب أفريقيا، وإيران·
وركز المؤتمر على تحديد الفرص المتاحة لمشاركة المرأة في عملية التنمية والبحث عن سبل تطوير وتأهيل السيدات في القطاعين الاقتصادي والتكنولوجي وتحفيزهن على إقامة المشاريع الخاصة وإنجاح مشاريعهن وتبادل وجهات النظر حول التسهيلات التي يمكن تقديمها للمرأة المنتجة وبحث تجارب الدول المتقدمة والنامية في مجال دعم المرأة·
وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى مدير عام داتاماتكس في البيان: ''إن المرأة الخليجية أصبح لها بصمة واضحة في شتى المجالات وتعمل من أجل بناء الوطن جنباً الى جنب مع الرجل·· مؤكداً ان دعم حكام البلاد كان له الأثر الأكبر في إنجاح مسيرة المرأة مشيداً من جانبه بالدور الكبير الذي قامت به خلال السنوات الماضية''·
وأكد على أن من ينظر في شأن المرأة اليوم وما حققته وأنجزته من نجاحات في شتى المجالات عبر مسيرتها الرائدة، سوف يلمس التحولات التي حدثت لها خلال فترة وجيزة، وعندما وجدت الدعم والتشجيع من القيادة حيث حصلت المرأة على العديد من الحقوق وشغلت مناصب عديدة كانت في السابق حكراً على الرجال، كما أعطيت المرأة حق الترشيح والاقتراع في الانتخابات مع انطلاقة المسيرة الديمقراطية وفتح الأبواب أمام المشاركة الشعبية في الحياة السياسية العامة بعد إطلاق حرية الرأي والتعبير في الصحافة والإعلام·
وشددت ماري روبنسون، رئيسة أيرلندا السابقة، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كلمتها بالمؤتمر على ضرورة دفع عجلة المسيرة التنموية للمرأة قدماً إلى الأمام وذلك لتحقيق الدور القيادي للمرأة عموماً، موضحة أهم الفرص والتحديات التي تواجه سيدات الأعمال والقياديات في الوقت الراهن مستعرضة الحلول والاستراتيجيات المتاحة التي تمكنهن من التغلب عليها·
من جانبها أكدت الدكتورة السفيرة ميرفت التلاوي في كلمتها بالمؤتمر على أن جامعة الدول العربية أولت اهتماماً كبيراً بشؤون المرأة العربية حيث قامت وتقوم باتخاذ الإجراءات التي تستهدف النهوض بأوضاعها وتعزيز مكانتها وتمكينها من ممارسة أدوارها المتعددة في تنمية المجتمع·
وقد كان لقرار مجلس الجامعة رقم 2828 فى سبتمبر 1971 بإنشاء لجنة المرأة العربية كلجنة فنية متخصصة على غرار لجنة مركز المرأة في الأمم المتحدة تضم في عضويتها ممثلي الدول الأعضاء وإنشاء إدارة خاصة بالمرأة عام 1984 بالأمانة العامة أثرهما البالغ في تنسيق جهود الأجهزة الوطنية المعنية بشؤون المرأة وتأكيد أدوارها وتعزيز العمل العربي المشترك في هذا المجال·

اقرأ أيضا

يونكر يدافع عن "المركزي الأوروبي" ضد "هجمات" ترامب