عربي ودولي

الاتحاد

البرلمان يصوت مجدداً على حكومة كرزاي السبت

أفغانيات يسجلن أسماءهن لدى إحدى وكالات الإغاثة للحصول على مساعدات

أفغانيات يسجلن أسماءهن لدى إحدى وكالات الإغاثة للحصول على مساعدات

قال مسؤول أفغاني أمس إن البرلمان الأفغاني سيلتزم بمرسوم رئاسي بإرجاء عطلة المجلس التشريعي الشتوية إلى أن ينتهي من الموافقة على عدد من المرشحين للحكومة الجديدة من بينهم المرشح لمنصب وزير الخارجية. وطلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من المجلس أن يواصل دورته بعد أن رفض يوم السبت أكثر من ثلثي الوزراء المرشحين ومن بينهم عدد مقرب من كرزاي في استعراض مفاجئ للعضلات.
وقال حسيب نوري رئيس العلاقات الإعلامية في البرلمان إن مجلس النواب ينتظر من الرئيس الأفغاني أن يقدم قائمة جديدة بما تصل إلى 18 مرشحاً يوم السبت القادم. ورفض المشرعون 17 من 24 مرشحاً وزارياً في مطلع الأسبوع لكن كرزاي لم يضمن تلك القائمة مرشحه لمنصب وزير الخارجية. وقال حسيب نوري “ناقش البرلمان هذا الأمر اليوم (أمس) وقرر أن يرجئ فض الجلسات. ويوم السبت سيصوت بالثقة على الحكومة”.
واعتبر سفير أفغانستان في الولايات المتحدة أن رفض الجمعية الوطنية الأفغانية لمعظم أسماء الوزراء الذين قدمهم كرزاي لتشكيل حكومته هو شيء جيد لهذه الديموقراطية الهشة. وفي تصريح لمحطة التلفزيون العامة “بي بي اس”، قال السفير سعيد طيب جواد المقرب من كرزاي “إنه ربما تراجع موقت للرئيس ولكنه خطوة إلى الأمام بالنسبة للديموقراطية في أفغانستان”.
ميدانياً، قتل 14 من عناصر طالبان الليلة قبل الماضية عندما انفجرت المتفجرات التي كانوا يستخدمونها في تفخيخ شاحنة صغيرة في ولاية قندز، شمال أفغانستان، كما صرح قائد شرطة الولاية وحاكمها. وقال قائد شرطة الولاية عبدالرزاق يعقوبي إن “14 من مقاتلي طالبان قتلوا مساء الاثنين وهم يضعون متفجرات في شاحنة صغيرة لاستخدامها في أنشطة إرهابية” بالقرب من قندز عاصمة الولاية. وأضاف أن “العبوة انفجرت أثناء تفخيخ الشاحنة الصغيرة”. وأكد حاكم الولاية محمد عمر الحادث وحصيلة ضحاياه.
من ناحية أخرى، شن ضابط أميركي رفيع هجوما حادا على أجهزة الاستخبارات الأميركية في أفغانستان متهما إياها بجهل الوقائع المحلية ونقص الفضول، بحيث تفضل بحسبه قراءة الطالع في فنجان القهوة على إجراء أبحاث معمقة. ودعا رئيس الاستخبارات العسكرية في أفغانستان الجنرال مايكل فلين في وثيقة قاسية النبرة إلى إصلاح جذري “لجهاز استخبارات ما زال عاجزا عن الإجابة على أسئلة جوهرية حول البيئة التي نعمل فيها وحول الأشخاص الذين نحاول حمايتهم وكيفية إقناعهم” بالتعاون. وأشار فلين إلى أن أسباب التقصير “ثقافية وبشرية”، وذلك في التقرير الذي نشر الاثنين على موقع مركز الأمن الأميركي الجديد، وهو مجموعة أبحاث في واشنطن. ورسم فلين صورة لاذعة لعناصر الاستخبارات المنتشرين في أفغانستان. وقال إن هؤلاء “يجهلون كل ما له علاقة بالاقتصاد المحلي وملاك الأراضي” ولديهم فكرة “مبهمة عن هوية صانعي القرار الحقيقيين وطريقة استمالتهم” و”ينأون بأنفسهم عن الذين يحتلون أفضل المواقع لتقديم الأجوبة”. وأضاف التقرير “إن عملاء الاستخبارات والمحللين الأميركيين لا يسعهم بالتالي إلا أن يهزوا كتفيهم إجابة على أسئلة صانعي القرار على أعلى المستويات الذين يبحثون عن معلومات وتحليلات كفيلة بإنجاح مكافحة التمرد”. وتابع “المشكلة تكمن في أن هؤلاء المحللين، وأغلبهم من الأذكياء المتحمسين الشغوفين، لا يحصلون على معلومات ميدانية

اقرأ أيضا

هولندا تسجل 134 وفاة بفيروس كورونا