صحيفة الاتحاد

الرياضي

2 مليون درهم و3 سيارات جوائز أول ماراثون للهجن

 عبدالله بن دلموك وعلي بن سرود خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

عبدالله بن دلموك وعلي بن سرود خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

رضا سليم (دبي)

ينطلق في العاشرة من صباح اليوم، بمدينة دبي للقدرة بمنطقة سيح السلم، أول ماراثون للهجن من نوعه في المنطقة، والذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، والذي يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ44، وإدراج الماراثون الذي يقام لأول مرة، ضمن سلسلة الأنشطة والبطولات والفعاليات التي ينظمها المركز بهدف صون التراث.
وتبلغ مسافة الماراثون 50 كم وتقتصر المشاركة في الحدث على مواطني الدولة ممن تزيد أعمارهم عن 18 سنة، ووصل عدد المشاركين الذين تم تسجيلهم في السباق حتى يوم أمس إلى 150 متسابقا.
ورصدت اللجنة المنظمة جوائز كبيرة للأوائل في السباق والتي تصل قيمتها إلى مليوني درهم، وينتظر الفائزون جوائز عبارة عن 3 سيارات فاخرة للمراكز الثلاثة الأولى، وجوائز نقدية من المركز الرابع وحتى المركز الـ50.
وقال عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتعزيزاً لرؤيته الرامية إلى الحفاظ على التراث الإماراتي من خلال الأنشطة والرياضات المتعددة، أطلقنا هذا الماراثون بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ونتوجه بالشكر إلى نادي دبي لسباقات الهجن على حملهم معنا راية هذا الحدث الذي ننظمه للمرة الأولى بالتعاون مع النادي، ونتمنى أن يحقق نسبة عالية من النجاح لنتمكن من وضعه على أجندة الأنشطة بالمركز في السنوات المقبلة.
ونوه إلى أن الماراثون سيتم تقييمه بعد نهايته، ودراسة وضعه في الأجندة السنوية للفعاليات التي ينظمها المركز، كما ندرس تطويره خاصة أن النسخة الأولى من أي حدث تشهد ملاحظات تحتاج إلى تعديل، ولدينا ثقة بنجاح الماراثون خاصة أننا نتعامل مع نادي دبي لسباقات الهجن الذي ينظم العديد من الأحداث والفعاليات على مدار العام.
وأكد علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن أن النادي سخر كل الإمكانيات لإنجاح الحدث الأول من نوعه في المنطقة، ويتميز هذا السباق بطول مسافته، فعلى الرغم من قيام العديد من سباقات الهجن في عدد من إمارات الدولة، إلا أنها المرة الأولى التي يقام بهذه المسافة الطويلة، إذ تمتد مسافة مضمار السباق إلى نحو 50 كيلومترا، كما يتميز الماراثون كون الراكب على الجمل أو الناقة، هو صاحبها أو مربيها، وليس الراكب الآلي، وهو ما يجعل المنافسة أكثر حماساً، ويلعب التدريب دوراً كبيراً في هذا الماراثون، فضلاً عن تكتيك الراكب في توزيع جهد المطيّة وكيفية التعامل مع المسافة الطويلة ودراسة المنافسين ومسار السباق والحالة المناخية
وكشف عن أن الماراثون سيشهد فحص المنشطات للمطايا المشاركة، وقال: هناك عدد كبير من المتخصصين بالمجال لإجراء الفحوصات اللازمة واختبار المنشطات، مثلما يحدث في كل السباقات بميدان المرموم، على مدار الموسم، واتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المطية والراكب، كما ستكون هناك نقاط عند كل كيلومتر واحد في مضمار السباق لتقديم المساعدة للمتسابقين والتأكد من سلامتهم، كما سيتم تطبيق كافة الأمور الفنية والتحكيمية كما هو الحال في جميع سباقات الهجن.
وأكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الماراثون يستوعب 1000 مشارك ويشكل مهرجانا تراثياً لأحد أهم الرموز التي يتوجب على أهل المنطقة الحفاظ على إرثها ومسافة الماراثون تستوجب على المشاركين بذل الكثير من الجهد للتعرف على طبيعة الجمل والعمل على تدريبه، الأمر الذي يحفز المشارك على قضاء أوقات أطول لإحياء إرث تاريخي يمثل رمزاً من رموز المنطقة العربية حيث كان الجمل يعد الوسيلة الوحيدة آنذاك كما كان ولا يزال مصدراً للغذاء، لذا أطلقنا هذا الماراثون لتشجيع أبناء الإمارات للمحافظة على هذا التراث الثقافي غير المادي والتنافس في أجواء تقليدية وحماسية.
وتابعت:«حرصاً من المركز على توسيع قاعدة المشاركة وإفساح المجال أمام الكثير من المواهب الواعدة، فتح المركز الباب أمام المشاركين المواطنين لمن تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة وما فوق ولهم خبرة في ركوب المطية للمشاركة في الماراثون من دون وجود سقف لعدد المشاركين».

شروط المشاركة
- لا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً
- المشاركة مقتصرة على مواطني الدولة
- لبس الخوذة والواقي أثناء السباق
- الالتزام بالزي الوطني للماراثون
- يمنع استخدام الصدمة الكهربائية
- يمنع استخدام المواد المنشطة
- اللجنة المنظمة لها الحق في استبعاد وحجب الجائزة
- الالتزام بخط سير السباق
- لا يجوز استبدال الهجن المسجلة يوم السباق