عربي ودولي

الاتحاد

بؤر جديدة لـ«كورونا» في الصين وآسيا وأوروبا

بؤر جديدة لـ«كورونا» في الصين وآسيا وأوروبا

بؤر جديدة لـ«كورونا» في الصين وآسيا وأوروبا

عزز ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية وإيطاليا، وكذلك في مستشفيات وسجون صينية، القلق من انتشار وباء أسفر عن وفاة أكثر من 2200 شخص حتى الآن.
وتضاعف تقريبا عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19 في كوريا الجنوبية الجمعة، وتجاوز عدد المصابين في البلاد 200.
وإذا ما استثنينا سفينة دايموند برينسس في اليابان، صارت كوريا الجنوبية ثاني بلد من ناحية عدد الإصابات المسجلة خارج الصين التي ظهر فيها الفيروس.
من ناحيتها، شدّدت قيادة القاعدة العسكرية الأميركية الكبيرة في المدينة، تحوي نحو 10 آلاف شخص، إجراءات الدخول إليها.
وأكد المركز الكوري للسيطرة والوقاية من الأمراض تسجيل حالة إصابة أخرى في مستشفى محافظة تشونغدو القريبة من دايغو. ويرتفع بذلك عدد الإصابات في المستشفى -بين المرضى والطاقم الطبي- إلى 16 شخصا.
وأعلنت الحكومة المركزية الجمعة إن دايغو وتشونغدو ستصبحان «مناطق إدارية خاصة».
وصرح رئيس الحكومة جيونغ سيه-جيون أن سيول ستدعم المنطقة المتضررة عبر إرسال طواقم طبية وأسرّة للمرضى ومعدات.
من جهة أخرى، أعلنت منطقة لومبارديا الإيطالية اليوم اكتشاف حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا بعد فترة وجيزة من إعلان أول حالة انتقال للعدوى من شخص لآخر داخل البلاد.
وقال جوليو جاليرا عضو الحكومة المحلية في بيان إن زوجة المريض الأول وأحد أصدقائه المقربين أصيبا بالفيروس وجرى إيداعهما قيد الحجر الصحي.
وباتت منظمة الصحة العالمية تدعو الأسرة الدولية الآن إلى «الضرب بقوة» من دون انتظار، ضد هذا الفيروس الذي أصيب به أكثر من 75 ألف شخص في الصين و1100 في أماكن أخرى في العالم.
وقد تراجع عدد الإصابات الجديدة اليومية لأربعة أيام في الصين، لكن اللجنة الوطنية للصحة أعلنت الجمعة أنه عاد إلى الارتفاع (من 673 قبل يوم إلى 889 على الأقل).
أما مصدر القلق الآخر، فهو الإعلان عن عشرات الإصابات في مستشفيين في بكين وأكثر من 400 إصابة في سجون البلاد، بينها مئتا إصابة في سجن واحد.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الصينية أن التجارب السريرية للقاح ضد الفيروس المستجد ستبدأ في أبريل المقبل.
وتأتي هذه التطورات، بينما وضعت الصين فعلياً عشرات الملايين من الأشخاص في الحجر الصحي في مقاطعة هوباي (وسط) وكبرى مدنها ووهان، مركز المرض، ويلازم العديد من الصينيين بيوتهم بسبب إجراءات حجر في مناطق أخرى في البلاد.
من جهة أخرى، منعت دول أخرى دخول مسافرين قادمين من الصين، وعلق العديد من شركات الطيران الرحلات إلى هذا البلد.

اقرأ أيضا

بوتين يعقد اجتماعاً عبر دائرة تلفزيونية