الاتحاد

الرئيسية

إحباط مشروع إدانة دولية لعملية القدس وتضارب حول مسؤولية حماس

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس بعدما منعهم الاحتلال من الصلاة في المسجد الأقصى

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس بعدما منعهم الاحتلال من الصلاة في المسجد الأقصى

فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس، إجراءات أمن مشددة حول القدس والضفة الغربية ونشرت الآلاف من رجال الشرطة خوفا من أعمال العنف، بعد أن قتل مسلح فلسطيني الليلة قبل الماضية، سبعة اسرائيليين في مدرسة ''مركاز هاراب'' وذلك في اعنف الهجمات في اسرائيل منذ عامين، وأول هجوم من نوعه في القدس منذ أربعة أعوام·
وأعلنت حركة ''حماس'' امس مسؤوليتها عن الهجوم، وجاء الإعلان عبر مآذن المساجد ومكبرات الصوت في قطاع غزة بعد صلاة العصر·
وقال متحدث إن الحركة هي من نفذت الهجوم وسط فرحة وبهجة من جانب انصار الحركة الذين هتفوا بشعارات مؤيدة ، بينما اطلق البعض النار في الهواء· إلا ان ''أبو عبيدة'' المتحدث الرسمي باسم ''كتائب عز الدين القسام'' الذراع العسكري لـ''حماس'' قال مساء امس، إنه لم يصدر عن الكتائب أي بيان رسمي عن تبني العملية·
واجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك امس، مشاورات مع كبار المسؤولين الأمنيين لتقييم الأوضاع وقال أولمرت إنه ''مذهول'' من الهجوم ووصفه بأنه ''حادث خطير''· واتهم السلطة الفلسطينية بأنها لا تكافح ''الإرهاب'' بشكل كافٍ، مؤكدا أن ''إسرائيل لن تسلم بأمور كهذه''·
واتهم عضو الكنيست أفيجدور ليبرمان زعيم ''إسرائيل بيتنا'' امس، أعضاء الكنيست العرب وقادة الجمهور العربي بالمسؤولية عن عملية القدس· وقال ليبرمان في مقابلة مع صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' إن ''تحريضهم هو بدون شك ساهم في الأجواء التي أدت إلى قيام مواطن إسرائيلي يحمل بطاقة الهوية الشخصية الإسرائيلية، ويعمل في داخل إسرائيل، إلى تنفيذ العملية''·
وتوافد آلاف الاسرائيليين على القدس للمشاركة في جنازة القتلى، بينما شارك الاف الفلسطينيين في غزة بتشييع 4 مقاومين قتلتهم القوات الاسرائيلية الليلة قبل الماضية، واستشهد مقاوم آخر في قصف اسرائيلي امس·
وأقامت الشرطة الاسرائيلية المتاريس وشدد الجيش اجراءات الامن على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة لمدة 36 ساعة، وفرض قيودا مشددة على المصلين في المسجد الاقصى المبارك· واعتقلت الشرطة الاسرائيلية اكثر من عشرة فلسطينيين من اقرباء أو اصدقاء منفذ الهجوم علاء هشام ابو دهيم (25 عاما) في حي المكبر في القدس الشرقية، بعد ان ابلغت اسرته بانه منفذ العملية، وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان منفذ الهجوم الذي قتله ضابط احتياط وشرطيان، كان ''معروفا'' من قبل الأجهزة الامنية·
وتجمع امس، العشرات من سكان جبل المكبر امام منزل ابو دهيم الذي افرج عن والده بعد توقيفه ليلا، وتم تعليق علم فلسطيني ورايات حركة ''حماس'' و''الجهاد الاسلامي'' و''حزب الله'' اللبناني على واجهة المنزل، كما تم نصب خيمة امام منزل العائلة لتلقي التعازي·
ويشار الى ان مدرسة ''مركز هاراب'' الدينية اليهودية في القدس الغربية التي استهدفها الهجوم، تتمتع بشهرة في اسرائيل ،وتعد من معاقل التيار القومي الديني، وتخرج كبار قادة الحركة الاستيطانية ومنه انطلقت بعد حرب يونيو 1967 حركة كتلة الايمان (غوش ايمونيم) التي كانت رأس حربة الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية·
وقال الحاخام ياكوف شابيرا للمعزين خارج مدرسة ''مركاز هاراب'' التي يديرها ''حان الوقت بالنسبة لنا لندرك ان كفاحا خارجيا وكفاحا داخليا يستعران''· ودعا شابيرا الى ''قيادة أقوى'' في اسرائيل·
وطالب مارك ريجيف المتحدث باسم ايهود اولمرت رئيس الوزراء، الرئيس الفلسطيني ببذل مزيد من الجهود للسيطرة على الناشطين·
وفي قطاع غزة أعلنت ''كتائب شهداء الاقصى'' امس استشهاد نافذ أبوكرش ( 40 عاما) احد عناصرها في اشتباكات مسلحة مع القوات الخاصة الإسرائيلية في منطقة الواحة شمال قطاع غزة، ذلك بعد ان استشهاد 3 مقاومين الليلة قبل الماضية بقصف اسرائيلي هم: فادي وسائد ابوهداف وزكريا العيماوي بعد أن فجروا عبوة بدبابة إسرائيلية·

الاحتلال يهدم منزل مطارد

رام الله (الاتحاد) -هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر صباح أمس، منزل ناشط تطارده، وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن نحو 35 آلية عسكرية إسرائيلية قد توغلت في مدينة بيت لحم من عدة محاور، وحاصرت منزلا في حي وادي معالي يعود الى محمد شحادة البالغ من العمر 47 عاما والمطارد منذ ثمانية أعوام بتهمة المشاركة في عمليات عسكرية، ضد أهداف إسرائيلية لصالح حركة ''الجهاد الإسلامي'' التي كان ينتمي إليها·
وقال شهود عيان، إن الجنود الإسرائيليين اخرجوا ساكني المنزل والحي الذي يقطن فيه الى الشارع، وطلبوا منهم خلع ملابسهم· وقام الجنود خلال ذلك بإطلاق عيارات نارية بكثافة وقنابل الغاز على المنزل المحاصر والمنازل المجاورة، بينما بدأت جرافة عسكرية إسرائيلية ضخمة بهدم المنزل حتى انهار بالكامل· كما هدمت الجرافات الإسرائيلية منزل المواطن شحادة التعمري واعتقلته هو وابن شقيق محمد شحادة·
وأفادت مصادر طبية في مستشفى بيت جالا الحكومي بأن طفلا وفتاة وصلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اثر إطلاق النار والغاز وحالة الرعب في المنطقة· وأفاد والد الفتاة بأن ابنته تعرضت إلى حالة من الهلع وانهيار عصبي وتم نقلها إلى المستشفى، أما والد الطفل عبد الحميد عيسى فواغرة فقال إن ابنه البالغ من العمر 3 سنوات، يعاني من مشاكل في القلب اثر استنشاقه للغاز الذي أطلقه جنود الإحتلال على بيته فقد ساءت حالته·

سلطة الآثار الإسرائيلية تحفر نفقاً أسفل الأقصى

رام الله (الاتحاد) - كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن أن السلطات الإسرائيلية شرعت منذ عدة أسابيع في حفر نفق جديد أسفل المسجد الأقصى، سيشكل ''ممر طوارئ'' لسلسلة الأنفاق المحفورة أسفل المسجد·
وقالت المصادر لصحيفة ''معاريف'' العبرية، إن سلطة الآثار الإسرائيلية شرعت في الأسابيع الأخيرة بحفر نفق جديد في محيط المسجد الأقصى، وذلك بناء على طلب تقدّمت به جمعية ما يسمى ''أمناء جبل الهيكل'' حيث سيكون بطول خمسة وعشرين متراً غرب المسجد الأقصى·
وحذرت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 من حفر النفق الجديد بالقرب من محيط المسجد الأقصى، مشككة في صحة ادعاءات سلطة الآثار الإسرائيلية بأن الحفر سيتم خارج محيط المسجد الأقصى·
وبحسب ما نُشر في الصحيفة العبرية، واستناداً إلى ما هو مخطط، فإن النفق سيبدأ من تجمع ما يسمى ''أنفاق الهيكل'' المزعوم ،ويمتد إلى كنيس ''أوهال يتسحاك'' في حرم المسجد الأقصى وأسواق المدينة القديمة·
وأكد الحاخام شموئيل رافينوفيتش، أهمية النفق ''لأسباب أمنية''، وقال: ''إن أهميته تكمن في أنه سيشكل ممر طوارئ لباقي أنفاق الهيكل''·
وأضاف الحاخام: ''الكنيس الذي سيوصل إليه النفق كان أحد أهم الكنس في البلد القديمة، دمر على أيدي الأردنيين في معركة الاستقلال، والآن نعمل على إعادة بناء الأجزاء التي لاتزال مدمرة فيه'' في إشارة للحرب التي تمخض عنها إعلان قيام دولة (إسرائيل) عام 1948
وللحيلولة دون إثارة حفيظة المسلمين هذه المرة، طالبت منظمة ''أمناء جبل الهيكل'' توضيح الأمر على أن النفق سيحفر خارج محيط المسجد الأقصى، وقد أبلغت الأوساط السياسية والشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات بخطوتها المزمعة بسبب حساسية المكان والموقف·


أحرار الجليل نفذت هجمات سابقة

رام الله (وكالات) - أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن اسم منفذ عملية القدس الليلة قبل الماضية هو هشام أبو دهيم ولم تستبعد ان يكون ''حزب الله'' قد عمل مع الاخير لتنفيذ الهجوم· لكن وكالة أنباء ''معاً'' الفلسطينية قالت ان منفذ العملية يُدعى هاشم ابو دهيم (20 عاما) من جبل المكبر في القدس، وهو يحمل هوية مقدسية، ويعمل سائق باص لدى شركة إسرائيلية·
والمدرسة التي هاجمها المنفذ تقع في القدس الغربية التي يسكنها اليهود، وتسمى ''مركاز هاراب'' هي قاعدة ايديولوجية لحركة الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية·
وكانت ''كتائب احرار الجليل- مجموعات عماد مغنية'' وفي الدقائق الاولى للعملية، قد تبنتها عبر بيان ارسلته الى بعض أجهزة الاعلام، الا ان ادارة تحرير ''معا'' رفضت التعامل مع البيان لانه كان يخلو من اي تفاصيل، وبعد ذلك بوقت اذاعته ''قناة المنار'' اللبنانية·
وقالت الوكالة ان الكتائب أكدت حقائق تبدو منطقية وتقول: قامت مجموعة من احرار الجليل بتخطيط العملية وتوفير السلاح اللازم لها ورصدت وجمعت المعلومات والسلاح ووفرت اللوازم اللوجستية· ثم تعرف نشطاء ''احرار الجليل'' على الاستشهادي وهو ناشط سابق من ''حماس'' الا ان الاساس في التعارف ان منفذ العملية كان على علاقة صداقة بالشهيد احمد محمود الخطيب من كفر مندا· وهو منفذ عملية طعن جندي في شوارع البلدة القديمة في القدس السنة الماضية· وهو عضو في كتائب ''احرار الجليل''· مع التأكيد ان ''حماس'' في غزة لم تكن تعلم بالعملية ابدا وعلى ما يبدو ان الجهاز العسكري لـ''حماس'' في الخارج هو الذي تولى التنسيق·
واكدت ''احرار الجليل'' انها لا تريد اعلان اسم الفصيل الثاني المشارك في العملية، لان الاعلان يجب ان يكون من طرف ذلك الفصيل، وفق الظروف الامنية والسياسية التي يراها مناسبة· وأكدت الكتائب ان التخطيط للعملية استغرقها عشرة ايام فقط· وقالت الوكالة ان تعتبر ''كتائب احرار الجليل'' تعتبر من المجموعات التي تناصر ''حزب الله معنويا'' ولا تخفي اعجابها بطريقة عمل الحزب، بل انها تسمي نفسها بالولاء المعنوي للحزب وقائده حسن نصر الله·
وصباح الخميس 6 مارس 2008 اعلنت الكتائب انها طعنت مستوطنا جنوب حيفا شمال إسرائيل، وفي المساء اعلنت تـــبنيها لعملية القدس·
وقالت الوكالة ان العام 2003 شكل أول ظهور رسمي لـ''كتائب أحرار الجليل'' من خلال تبنيها عملية قتل جندي إسرائيلي، ثم خطف شابة يهودية من طبريا وقتلها، وتلا ذلك القبض على أحد أعضائها أثناء محاولته قتل جندي إسرائيلي في منطقة الجليل واعترافه بالانتماء إلى الكتائب·
وبعد ذلك اختفى اثر الكتائب حتى ظهرت من جديد مع بدايات العام 2007 عندما تبنت محاولة قتل مستوطن وخطف سلاحه في أزقة البلدة القديمة بالقدس، والتي قتل فيها احمد الخطيب، من الجليل في أبريل من العام ·2004
ومضى عام قبل أن تظهر الكتائب أوائل العام الحالي بتبني مجموعة من العمليات الصغيرة والمتفرقة· لم تتجاوز الأخبار الحدود لكنها فتحت أعين أجهزة الأمن الإسرائيلية، على حركة تعمل داخل الخط الأخضر (اسرائيل) وأعضائها من ''عرب إسرائيل''·

مسيرات في لبنان وفلسطين ابتهاجاً بالعملية

غزة(وكالات)-باركت حركة ''حماس'' التي تسيطر على قطاع غزة ''العملية البطولية'' في القدس ،وقالت انها جاءت ردا على ''المجازر'' الاسرائيلية في قطاع غزة حيث قتل 127 فلسطينيا خلال خمسة ايام من عملية التوغل والهجمات الكثيفة الاسرائيلية·
ورأى سامي أبو زهري المتحدث باسم ''حماس'' في بيان إن الهجوم ''رد فعل على جرائم الاحتلال والمجزرة ضد المدنيين في غزة''·
وإثر الاعلان عن الهجوم، أطلق مسلحون فلسطينيون النار في الهواء في شوارع مدن قطاع غزة ''ابتهاجا'' وقالت ''كتائب عز الدين القسام'' الجناح العسكري لـ''حماس'': ''نبارك العملية البطولية'' مؤكدة انها ''رد على ضخامة الاجرام الصهيوني'' بينما وجه عناصر من ''حماس'' في غزة، عبر مكبرات الصوت ''التحية لمنفذي العملية الاستشهادية في القدس المحتلة'' من دون الاشارة الى الجهة التي تقف وراء الهجوم·
وشارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرات عفوية انطلقت في مناطق مختلفة من القطاع تلبية لدعوة من ''حماس'' للابتهاج بالهجوم، من بينها تظاهرة في مخيم جباليا الذي شهد سقوط العدد الاكبر من الشهداء خلال عملية التوغل الاسرائيلية الدامية الاخيرة·
وردد المتظاهرون هتافات تشيد بالهجوم وتدعو لتنفيذ العمليات ''الاستشهادية'' ومنها ''الانتقام الانتقام يا كتائب القسام''·
وفي لبنان، أطلقت النار والمفرقعات في الهواء في المخيمات الفلسطينية في برج البراجنة في بيروت والجليل في سهل البقاع وعين الحلوة والبداوي وبعض مناطق الضاحية الجنوبية وبعلبك حيث معقل ''حزب الله''·
ونظمت مجموعة من الشباب الفلسطيني واللبناني تظاهرة بالسيارات انطلقت رافعة الاعلام اللبنانية والفلسطينية وصور شهداء غزة من الاطفال· وطافت التظاهرة شوارع بيروت وصولا الى عين المريسة على البحر حيث رسم المشاركون كلمة ''غزة'' بالشموع·
واعتبر المرجع الديني الشيعي محمد حسين فضل الله ، في خطبة الجمعة في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل ''حزب الله'' أن ''العملية البطولية في القدس، اثبتت أن المجاهدين في فلسطين قادرون على إنزال الضربات القاسية بالصهاينة، على الرغم من الإجراءات الأمنية المعقدة''·

حماس : بناء جدار على الحدود مع قطاع غزة شأن مصري

غزة (وكالات) - قالت حركة ''حماس'' ان اعادة بناء مصر الجدار الحدودي مع قطاع غزة ''شأن داخلي'' مصري، مؤكدة انها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة·
وتعقيبا على مباشرة مصر بناء الجدار الحدودي، قال فوزي برهوم المتحدث باسم ''حماس'' لوكالة ''فرانس برس'' امس: ''هذا شأن داخلي مصري لا نتدخل فيه''· واضاف ''نحترم حدود اي دولة خصوصا مصر وشأنها الداخلي حول آلية وطبيعة حدودها''·
واضاف ان ''هذا شأن الاخوة في مصر (···) لكننا نطالب برفع الحصار على قطاع غزة، واعادة فتح معبر رفح ليكون فلسطينيا - مصريا''·
وكانت مصر قد باشرت بناء جدار على طول الحدود مع قطاع غزة، لتفادي تكرار تدمير الجدار الحدودي في يناير من جانب فلسطينيين كما حدث قبل اسبوعين، بحسب ما اعلن يوم الخميس مسؤول في الاجهزة الامنية المصرية· وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان ''مصر بدأت بناء جدار ارتفاعه ثلاثة امتار على طول الحدود مع قطاع غزة''·
وحول ادارة معبر رفح، قال برهوم ''لا مانع لدينا من ان تعود الطواقم الفنية والادارية السابقة (التابعة للرئاسة الفلسطينية) باستثناء المفسدين منهم''· وشدد على ضرورة ان يكون ''للحكومة (المقالة في غزة ) دور في ادارة المعبر''· وقال ''لا يمكن استثناؤها كون قطاع غزة تحت سيطرة حماس''·
واوضح ان هذا الموقف ابلغه وفد ''حماس'' للمسؤولين المصريين في لقاء عقد يوم الخميس قبل عودة الوفد الى غزة· وكان وفدان من حركتي ''حماس'' برئاسة القيادي محمود الزهار و''الجهاد الاسلامي'' برئاسة القيادي محمد الهندي عقدا لقاءين منفصلين مع مسؤوليين امنيين مصريين كبار في العريش وبحثا في مسألة التهدئة·
وقال مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية ''حماس'' امس، إن مصر بدأت أمس الأول مباحثات مع الحركة من أجل التوصل لاتفاق تهدئة شاملة في قطاع غزة· واضاف ان البحث يتناول التوصل الى تهدئة شاملة تضمن وقف إطلاق النار وفك الحصار وفتح المعابر·
وأوضح المصدر المسؤول أن وفد ''حماس'' لن يلتقي أي مسؤولين أميركيين أو مسؤولين في السلطة الفلسطينية، وحول شروط ''حماس'' من أجل التوصل لتهدئة في غزة، قال المصدر: ''وقف جميع أشكال العدوان وفك الحصار بالكامل''· ورفض المصدر الحديث عن رفع جزئي للحصار قائلا ''نقبل برفع كامل للحصار''·

اقرأ أيضا

ميركل تقترح عقد قمة أوروبية استثنائية حول "بريكست"