الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات الخامسة شرق أوسطياً والعاشرة عالمياً في تكنولوجيا المعلومات

أبوظبي (وام) - أكد المهندس عادل الكاف الهاشمي، رئيس مجلس إدارة المعهد الملكي «بي سي اس» لتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط: أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الخامس في الشرق الأوسط، والعاشرة على المستوى العالمي في تقنية المعلومات.
وقال الهاشمي في مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي أمس للإعلان عن تنظيم «المؤتمر الدولي الثاني بي سي اس لتكنولوجيا المعلومات 2014» في أبوظبي، يومي التاسع والعاشر من شهر مارس المقبل، في فندق «ريتز كارلتون»، تحت شعار «سهولة التجول والشبكات الذكية والمجتمعات الحديثة»: «إن تقنية المعلومات في دولة الإمارات تحقق حوالي 8% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب الإحصاءات المتخصصة».
وأشار الهاشمي إلى أن المؤتمر يعقد برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبدعم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ومجلس أبوظبي للتعليم، وبالتعاون مع كلية الخوارزمي الدولية وعدد من الجامعات والشركات.
ويتحدث في المؤتمر 50 من كبار الخبراء الدوليين والأكاديميين، فيما يحضره أكثر من 400 مشارك ومتخصص من داخل الدولة وخارجها، لمناقشة أبرز قضايا وتحديات صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتكريم عدد من الطلبة الإماراتيين المتفوقين في جامعات الدولة.
وأوضح الهاشمي أن استضافة المؤتمر الدولي في عاصمة الإمارات يرسخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة لتكنولوجيا المعلومات بالعالم، واستقطاب مراكز بحوث علمية مرموقة، ويعزز ما تتميز به إمارة أبوظبي من نهضة حضارية واسعة وبنية تحتية متطورة في إطار استراتيجيتها الشاملة بالتحول إلى مجتمع واقتصاد المعرفة، وفقاً لأجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030.
وأكد المهندس عادل الهاشمي أن المؤتمر يواكب توجهات القيادة الرشيدة للدولة بالتحول نحو الحكومة الذكية والمتعلمة، وفق أفضل وأحدث الممارسات والمعايير العالمية، ويسلط الضوء على تطبيق مفهوم الاستدامة والتنمية، وهو ما ينعكس جلياً من خلال المحاور التي سيناقشها عبر 50 ورقة عمل، تتضمن التعلم الإلكتروني، والأنظمة الصحية، وأمن المعلومات والشبكات الاجتماعية، ونظم الحكومة الإلكترونية الذكية.
وستعقد، إلى جانب جلسات المؤتمر الرئيسة، حلقات نقاش، وورش عمل حول أفضل الممارسات العالمية في أمن المعلومات، يديرها البروفوسور مشتاق أحمد من جامعة نيويورك، مما يجعل المؤتمر منصة أساسية للوصول إلى توصيات وحلول لتطبيق استراتيجيات وسياسات الأمن الإلكتروني.
من جانبه، أكد معالي الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، حرص المجلس على تفعيل المشاركات المؤسسية، مشيراً إلى دعم المجلس للمؤتمر للسنة الثانية، لما يتناوله من مواضيع مهمة وأفكار نيرة تتماشى مع خطط المجلس، الداعية إلى خلق بيئة تعليمية تفاعلية وجاذبة للطلبة.
وقال دومينيك جيرمي، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة: «نحن سعداء بأننا ندعم مؤتمر بي سي اس الدولي لتقنية المعلومات 2014 للسنة الثانية على التوالي، والذي سيقام بالعاصمة أبوظبي في مارس، لأهمية دور المعهد في تشجيع دول الشرق الأوسط في توفير فرص عمل جديدة، ورفع مستوى الإبداع التقني لضمان وجود تنوع اقتصادي معرفي، من خلال 80 ألف عضو بالعالم».
وبدوره، أكد البروفسور حسين الأحمد، الأستاذ في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة في دورته الثانية، نظراً للأبحاث المهمة التي سيناقشها، لافتاً إلى أن الهيئة العلمية المنظمة للمؤتمر تلقت 262 بحثا علمياً من 50 دولة بالعالم، من بينها دول آسيوية، تشمل دولة الإمارات، وأستراليا، وهونج كونغ، والهند، وباكستان، وسريلانكا، والسعودية، وسلطنة عمان، والبحرين، والأردن، والجزائر، ومصر، ومن دول أوروبية، من بينها بريطانيا، وجورجيا، وبولندا، وكازاخستان.
وقال في المؤتمر الصحفي: إن البحوث أرسلت إلى محكمين دوليين لتقييمها واعتمادها، وتشمل اختصاصات التعليم الإلكتروني، والحكومة الذكية، وأمن المعلومات، والتطبيقات الصحية، والشبكات الذكية.
وأضاف أن هذه البحوث تأتي في إطار اهتمامات دولة الإمارات للتحول نحو اقتصاد المعرفة، مؤكداً أن نظم المعلومات باتت ذات أهمية كبيرة جداً للاستمرار في التقدم العلمي والاقتصادي على المستوى العالمي.

اقرأ أيضا

أبوظبي تطلق شركة طيران اقتصادية جديدة 2020