الاتحاد

انتصارات من ذهب


أول الشوط نضحك وخطرنا وساع·· واخر الشوط ما عاد فيه مجاملة·
هكذا تبدأ الأمور بمرح وسرور وضحك ولكن عندما تصل الأمور الى الجد فان المراكز الاولى في كل شيء لا يصل اليها إلا العمالقة ولا يحافظ عليها الا المتميزون وقد يحصل البعض على مراكز متقدمة بدون جهد وعمل وتخطيط أي بما يقال بالمفهوم العام ضربة حظ غير ان تلك الضربات ليست قاعدة ولا يعتمد بها في مقياس التفوق والنجاح بل هي وليدة التخطيط والعمل المدروس المتقن الدؤوب وهذا وما تحقق لرجال الإمارات ابناء المرحوم بإذن الله حمد بن دري الفلاحي في تحقيق الفوز المظفر على دوحة وارض قطر الحبيبة بالفوز بدلة الثنايا للبكرة غزلان محققين المركز الاول بجدارة وما كان ذلك المركز عنهم ببعيد بعد ان تحقق لهم المركز الثاني على دلة الجذعات بفارق جزء من الثانية للبكرة فزعة ومثله ذهبت الذلول كفاية التي كادت تحصل على المركز الاول في شوط اللقايا لولا حسن الطالع وليس سوء الطاله الذي خدم غيرها بفارق اقل من ثانية واحدة، وأيا كانت النتائج فإن ما يميز سفراء دولة الإمارات في كل المحافل انهم يحرصون على عكس اجمل الصور عن دولة الإمارات حكومة ومواطنين ولعل ابناء الدري سهيل وسالم وسعيد مثال حي وقوي لشباب الإمارات الذين يمثلونها خير تمثيل ويعكسون سفارة ناصعة البياض تترجم ما بذره المرحوم بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان في ابنائها فهم مثال الكرم والتواضع والأخلاق العالية ما حققوه من انجازات والتي تسجل للامارات قبل ان تسجل لابناء الدري وهذا يدل على حرصهم واهتمامهم بالهجن ومتابعتهم وحرصهم على المضامير واختيار الهجن الاصيلة ومدربين أكفاء وعقبال المزيد من التوفيق والنجاح لابناء المرحوم حمد دري وتحقيق الانتصارات التي تسجل بحروف من ذهب على صفحات بيضاء·
مسلم يسلم الوارد الصيعري

اقرأ أيضا