الاتحاد

عربي ودولي

تونس تؤكد تضامنها التام مع ليبيا في خلافها مع سويسرا

اكدت تونس امس “تضامنها التام” مع ليبيا إثر التطورات “المؤسفة” لخلافها مع سويسرا ودعت الى “تجاوزه” حسبما افاد مصدر رسمي . وقال مصدر مأذون بوزارة الخارجية التونسية في بيان “تتابع تونس باهتمام التطورات المؤسفة للخلاف بين الجماهيرية العربية الليبية وسويسرا اثر الاجراءات التي اتخذتها السلطات السويسرية باتجاه الحد من حرية تنقل المواطنين الليبيين الى اراضيها وما نتج عنه من تفاعلات”. وأضاف البيان “وإذ تؤكد تونس تضامنها التام مع الجماهيرية العربية الليبية الشقيقة، فإنها تعرب عن املها في ان يتم تجاوز الخلاف والعودة للوضع الطبيعي للعلاقات بين البلدين في اطار الحوار البناء والاحترام المتبادل وفقاً للاعراف الدبلوماسية وقواعد العلاقات الدولية”.
وذكرت وزارة الخارجية السويسرية امس أن أحد رجلي الاعمال السويسريين المعتقل في ليبيا منذ عام 2008 جرى لم شمله مع أسرته بعد أن عاد إلى وطنه. واحتجز رشيد الحمداني مع رجل أعمال سويسري آخر هو ماكس جولدي في أعقاب نزاع بين السلطات السويسرية والليبية بعد أن استجوبت الشرطة في جنيف هانيبال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وزوجته بسبب شكوى بأنهما أساءا معاملة اثنين من الخدم في فندق كانا يقيمان فيه. وسمح للحمداني الذي لديه جنسية سويسرية وتونسية بمغادرة ليبيا الاثنين حيث توجه إلى تونس برا. ومازال جولدي في البلاد لقضاء عقوبة بالسجن أربعة أشهر بسبب انتهاك القوانين الخاصة بالتأشيرات وأقام الاثنان في السفارة السويسرية حتى الاثنين لكنهما غادرا المبنى بعد إنذار ليبي يهدد بالانتقام إذا لم تسلم سويسرا الاثنين.
وتشهد العلاقات بين سويسرا وليبيا توترات منذ يوليو عام 2008 عندما تفجرت أنباء حادث نجل القذافي وزوجته. وبعد ذلك بوقت قصير منعت ليبيا رجلي الاعمال السويسريين من مغادرة البلاد وحاكمتهما بعد ذلك بتهمة انتهاك التأشيرات.
وأسقطت محكمة استئناف في وقت سابق من هذا الشهر عقوبة بالسجن 16 شهرا صدرت ضد الحمداني بسبب اتهامات بانتهاك التأشيرات وخففت العقوبة الصادرة ضد جولدي إلى أربعة أشهر.
وقال خالد قيم الامين العام بوزارة الخارجية الليبية إن جولدي سيكون لديه الحق في استئناف عقوبته مجددا. وتصاعد النزاع الدبلوماسي الاسبوع الماضي عندما قال مسؤول ليبي إن البلاد ستوقف إصدار تأشيرات سفر لمواطني 25 دولة أوروبية ردا على قرار سويسرا بمنع أكثر من 180 مسؤولًا ليبياً من دخول أراضيها. ومنذ ذلك الحين حاول عدد من دول الاتحاد الاوروبي لاسيما أسبانيا وألمانيا وإيطاليا تسوية النزاع لكنها فشلت في ذلك.

اقرأ أيضا

أبو الغيط يؤكد التزام الجامعة العربية بتقديم كلّ الدعم للسودان