الاتحاد

عربي ودولي

6 قتلى و48 جريحاً بتفجيرات في شمال العراق

عمال البلدية يزيلون الأنقاض من موقع التفجير المزدوج في الكرادة

عمال البلدية يزيلون الأنقاض من موقع التفجير المزدوج في الكرادة

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 6 أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح خلال تفجيرات في محافظتي نينوى وكركوك بشمال العراق·
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى العميد خالد عبدالستار إن طفلة و3 رجال شرطة على الأقل قتلوا واصيب 29 شرطياً و4 مدنيين بجروح حين فجر انتحاري سيارة مفخخة أمام مركز شرطة الوقاص في حي رأس الجادة وسط المدينة· وأكد الطبيب غانم أحمد في دائرة الطب العدلي بالموصل أن الدائرة ''تسلمت جثث القتلى الأربعة·
وأضاف عبدالستار أن انفجار عبوة ناسفة قرب منزل شرطي في حي النبي شيث وسط الموصل أدى إلى مقتل مدني واحد وإصابة 14 آخرين بجروح· وأعلن الجيش العراقي مقتل جندي وإصابة آخر بجروح حرجة جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء مشاركتهما في عملية تمشيط لعدد من مناطق ناحية الرشاد وجبال حمرين في محافظة كركوك·
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية العراقية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين في الكرادة وسط بغداد مساء أمس الأول إلى 68 قتيلاً و120 جريحاَ بينهم عدد كبير من رجال الأمن والنساء والأطفال·
وأوضح مصدر في الوزارة أنه تم تفجير عبوة ناسفة وسط الباعة المتجولين والمتسوقين وحين احتشد الناس ورجال الشرطة عند مكان الانفجار الأول واستهدفهم انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف وأحدث الانفجارن دماراً هائلاً، إضافة إلى سقوط الضحايا·
وقال رئيس المجلس البلدي في الحي محمد العريبي ''إن المتفجرات تم تسريبها إلى الكرادة بعربات الباعة المتجولين، لأن المنطقة تحظى بإجراءات أمنية مشددة خصوصا أن مداخلها السبعة مغلقة ولا يسمح بالدخول إليها سوى من خلال نقاط التفتيش''·
وأدان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التفجيرين ووصفهما بأنهما ''جريمة بشعة جديدة ضد المدنيين الأبرياء''· وقال في بيان أصدره أمس ''تكشف هذه الجريمة عن الحقد المتأصل للارهابيين ضد الشعب العراقي ويأسهم عن تحقيق مخططاتهم الشريرة بعد الهزائم المتكررة التي تلقوها على ايدي ابناء قواتنا المسلحة·''
وأضاف أنه وجه الأجهزة المختصة بملاحقة واعتقال المجرمين وتقديمــــــهم للعدالة كما وجه قيادة عمليات بغداد باتخاذ ''الاجراءات والخطط الكفيلة بضمان الأمن في هذه المنطقة وتخليصها من شرور الإرهاب''·
من جانب آخر، أعلن مصدر عسكري في محافظة ديالى شمال - شرقي بغداد مقتل قائدين بارزين في تنظيم ''القاعدة'' و9 مسلحين خلال عملية عسكرية أميركية·
وقال لصحفيين في بعقوبة عاصمة المحافظة إن طائرات حربية أميركية قصفت معقلا لتنظيم ''القـــــــاعدة'' في قــــــرية البو محمد قرب مدينة الخالص شمال بعقوبة، مما أدى إلى مقتل ''وزير المالية'' في دولة العراق الإسلامية'' التابعة للتنظيم ستار جابر و''محافظ'' محافظة صلاح الدين عمار حمد و3 من معاونيهم· وأضاف أن قوة من الجيش الأميركي هاجمت معاقل أخرى للتنظيم في القرية وقتلت 6 مسلحين·

الهاشمي يرفض قرار تجنيد 20% فقط من أفراد الصحوة

بغداد (الاتحاد) - رفض النائب الثاني للرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس الأول قرار تجنيد 20% فقط من مسلحي ''مجالس الصحوة'' لعشائر العرب السنة المناهضة لتنظيم ''القاعدة'' فرع العراق في قوات الجيش والشرطة، قائلا: إن رجال الصحوة الذين تطوعوا لعمل محدد هم في غاية الشجاعة وينبغي لذلك أن تفتح الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لاستيعابهم جميعاً· أما تردد الحكومة في هذا الشأن فهو غير مفهوم ولا مبرر ولا نقبل به·
وقال الهاشمي في بيان تلقت ''الاتحاد'' نسخة منه إنه استقبل أمس الأول وجهاء وشيوخ عشائر ورجال ''مجلس الاسناد والصحوة'' في الطارمية، ضمن سلسلة لقاءات يجريها مع وجهاء العشائر في معظم محافظات العراق، حيث أكد لهم أنه ''من غير المنطقي أو الممكن الاكتفاء بنسبة 20% المتواضعة في قبول أفراد الصحوة في القوات المسلحة''·وأضاف نحن نريد الحياة الكريمة للمواطن، رغم أني أقرُّ بأن الأوضاع صعبة وأن المواطن العراقي في محنة· وختم قائلاً: إن الوضع الأمني قد تحسن بعض الشيء لكن الطموح هو أن نصل بالعراق إلى درجة الأمن المنشود·

الصدر يختار الانعزال بسبب بقاءالمحتل

النجف (وكالات) - أبلغ زعيم ''التيار الصدري'' الشيعي العراقي مقتدى الصدر أتباعه أمس بأنه اختار ''الانعزال'' لعدة أسباب بينها ''الدراسة والتعلم'' حسبما أوصاه والده وبقاء ''المحتل'' و''انحراف'' الكثيرين عن جادة الصواب، ملمحا في الوقت ذاته إلى انشقاق في التيار·
وقال الصدر في بيان وزع على أنصاره ''إن من أهدافي تحرير العراق وجعل مجتمعه مجتمعا إسلامياً مؤمناً مخلصاً ولعلي لم أفلح في الأمرين قصوراً مني أو تقصيراً أو قد يكون تقصيراً من المجتمع''· وأضاف ''بقاء المحتل أو قل عدم تحرير العراق من جهة وعدم انصياع الكثير وانحرافهم عن جادة الصواب، دفعني للانعزال عنهم احتجاجا على ذلك واعتراضا عليه وإفراغا لذمتي أمام الله فإني لا أتحمل ذنوباً فوق ذنوبي''·
قال إن غيابه عائد ايضا الى ''تفرق الكثير من المقربين عني لاسباب دنيوية ثانوية ونزعة استقلالية تسلطية'' وانغماس الكثيرين ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة والدنيا''· وتابع ''إن الساحة العراقية الآن هي عبارة عن ساحة للسياسة الدنيوية المحضة وهي فتنة بطبيعة الحال وارتأيت أن أكون بعيداً عنها إلى أن أجد المصلحة في الرجوع إن زالت بعض الأسباب شيئاً فشيئاً''· وأوضح ''هذا لايعني عدم وجود مقربين وكلتهم نيابة عني لإدارة أمور المجتمع وخدمته، فالمسؤول اما يباشر عمله بنفسه أو ينوب عنه آخرين اذا كانت الظروف غير مؤاتية، لذا جعلت لجنة لإدارة أموركم''·

تكرار نشر الجنود في مناطق القتال يسبب لهم مشاكل عقلية

واشنطن (أ ف ب) - أظهرت دراسة عسكرية أجراها خبراء في الصحة النفسية تابعون للجيش الأميركي في العراق وافغانستان خلال العام الماضي 2007 ونشرها الجيش الأميركي أمس الأول أن تكرار نشر الجنود الاميركيين في مناطق القتال يؤثر بشكل كبير على صحتهم العقلية نتيجة للضغط النفسي·
واكدت نائبة رئيس الجهاز الطبي في الجيش الاميركي ورئيسة الفريق الجنرال جيل بولوك أن النتائج مطابقة لدراسات سابقة بشأن الصحة العقلية للجنود وتظهر آثار ''الحرب الطويلة''· وقالت في تقريرها ''ان الجنود الذين ينتشرون لفترات متعددة يعانون من ضعف روحهم المعنوية ومن ازدياد مشاكل الصحة العقلية والضغط الناتج عن عملهم''· وأوضحت أن نحو ثلث الجنود الذين تم نشرهم في مناطق قتال للمرة الثالثة أو الرابعة يعانون من مشاكل عقلية مقارنة مع 18,5% من المنتشرين للمرة الثانية و11,9% من المنتشرين للمرة الاولى· وتراوحت نسبة من الجنود الذين عانوا من أعراض أو مشاكل الضغط النفسي بين 17% و18% فيما ارتفعت معدلات الانتحار بين الجنود المنتشرين في العراق وافغانستان مقارنة مع المعدلات التاريخية للانتحار في الجيش الأميركي·

اقرأ أيضا

مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان