الاتحاد

عربي ودولي

الجنزوري: القصاص والإنتاج يحققان أهداف الثورة

الجنزوري في طريقه إلى المنصة لمخاطبة النواب

الجنزوري في طريقه إلى المنصة لمخاطبة النواب

أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور كمال الجنزوري أن تعويضات شهداء ثورة 25 يناير ومصابيها لا تقاس بتعويض مادي أو وظيفة أو سكن، وإنما بالقصاص العادل. وقال الجنزوري - في كلمته أمس أمام البرلمان - “إنه ينبغي تكاتف الجميع من أجل تطبيق هذا القصاص ليس في الدم فقط، وإنما فيمن نهب المال والأرض، وحطم روح المواطن المصري، وانتزع منه كل الخير والسماحة والرضا”.وخاطب شباب الثورة وكل الشيوخ قائلاً “إن تحقيق العدالة الاجتماعية، وهو هدف الثورة، لن يتحقق إلا بزيادة الإنتاج” مؤكداً عدم اعتراضه على أية مظاهرة سلمية ولكن لا معنى لقطع طريق سكة حديد من أجل مطالبة موظف بتثبيته في عمله.
وقال الجنزوري - بعد أن ألقى نظرة على نواب البرلمان “إنني حين أرى وجوه النواب اليوم أقول سبحان الله، فقد كان الحديث عن هذه الوجوه محرماً في الماضي”. فرد أحد النواب “كنا في السجون”. وأضاف الجنزوري “وأنا أيضا ظلمت كما ظلمتم أنتم”، واستعرض كثيرا من القرارات التي اتخذها خلال عمله كرئيس للوزراء بشأن المحميات وبناء الفيلات ومنع البناء على الأراضي الزراعية وحتى رفضه مرافقة رئيس وزراء إسرائيل من مطار النزهة بالإسكندرية “وكان هذا آخر عمل لي في رئاسة الوزراء”.
وعندما حاول الجنزوري الاسترسال في ذكريات الماضي قاطعه النائب زياد العليمي قائلاً “خليك في موضوع الجلسة وهو دم الشهداء والمصابين في أحداث ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث”.
وعاد الجنزوري يقول إنه خرج من الوزارة دون كلمة شكر ودون أوسمة أو تكريم. وقال إنه رفض تحويل الدين العسكري المستحق لأميركا إلى دين تجاري وأصدر قراراً بحماية 144 محمية طبيعية حتى لا يتم الاستيلاء على أراضيها وأصدر قراراً بعدم تجريف الأراضي الزراعية.
ووصف الجنزوري الوضع الاقتصادي الحالي بأنه “سيىء” نتيجة ما حدث خلال السنوات الـ10 الماضية، مشيراً إلى أن الدين الحكومي كان 147 مليار جنيه في عام 1999 ووصل إلى 857 مليار جنيه خلال السنوات الـعشر الأخيرة من النظام الحاكم السابق.وأعطى مثالاً على العبث الذي حدث خلال تلك السنوات الـعشر في قطاع البترول، وقال إن هذا القطاع يستدين شهرياً ملياري جنيه مصري حتى وصل إلى 60 مليار جنيه، مما أدى إلى أن البنوك ترفض تقديم أي قروض لهذا القطاع.
من جانب آخر تمكن الجنزوري لأول مرة بعد 54 يوماً، أمس من دخول مكتبه بمقر مجلس الوزراء بشارع قصر العيني لمباشرة أعماله للمرة الأولى منذ تشكيل حكومته يوم 7 ديسمبر الماضي. واستقبله العاملون بأمانة مجلس الوزراء فور وصوله بالترحاب.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تلتمس تخفيف العقوبات وأمريكا تتمسك بنزع السلاح النووي