الرياضي

الاتحاد

العب يازمالك

أسعد كثيراً هذه الأيام واعتقد أن هناك ملايين مثلي في مختلف أنحاء العالم من المتابعين للكرة المصرية بالانتفاضة التي يعيشها فريق الزمالك وهو يخطو بثبات لاستعادة مجده المفقود بعد أن تلاعبت به الأيام وهزته رياح الصراعات العنيفة وكادت أن تعصف به بعيداً عن الأضواء.
أسعد كثيراً وأنا أتابع الفريق وهو يواصل انتصاراته عن جدارة في الدوري المصري رغم صعوبة المنافسة وقوة المنافسين بعد أن نجح العميد حسام حسن وعلى طريقة المعلم حسن شحاته في صنع فريق الأسرة الواحدة وهو يمنح الثقة للاعبين الشباب، مؤكداً أنه مدرب كبير كما كان لاعباً كبيراً فأعاد الثقة بين الفريق والجمهور الذي بدأ يعود بعد طول غياب لأخذ أماكنه على المدرجات ويهتف ويغني لمدرسة الفن والهندسة.
شعرت في السنوات الأخيرة تقلص شعبية فريق الزمالك وارتفاع قاعدة نده التقليدي الأهلي وأحسست أن السبب تراجع مستوى الفريق وغياب البطولات عن دياره من خلال حواري مع الأشقاء في مصر الذين التقي بهم خلال زياراتي المتعددة إلى ذلك البلد العزيز، وكنت دائما أفاجئ من ألتقي به بسؤال (أنت أهلاوي أم زملكاوي؟) لاحظت أن الغالبية أهلاوية، وأطرف موقف قلت لسائق تاكس بعد أن علمت أنه يشجع الأهلي (كلكم أهلاوية أمال فين الزملكاوية)، فأجابني ضاحكا(ياعمي كل الزمالكاوية على المعاش أصغر واحد يشجع الزمالك عمره سبعين سنة، الجيل الحالي لايعرف إلا الأهلي). قلت له حتما سيعود الفارس الأبيض ممتطياً صهوة جواده الأصيل لأخذ مكانه في المقدمة ستفتح مدرسة الفن والهندسة أبوابها من جديد لتمتع عشاق اللعب الجميل.
وهاهو الزمالك يعود ويضرب بقوة على منافسيه ويعيد الفرح والابتسامة للقلعة البيضاء، لنادي يمثل جزء أصيل من تاريخ مصر قدم أعظم النجوم الذين ساهموا في كتابة أعظم الصفحات في تاريخ الكرة المصرية، ويكفي أن نشير فقط أنه النادي الذي قدم المعلم حسن شحاته أو حسن سعادة الذي حقق لمصر مالم يحققه غيره.
الزمالك يمثل مع الأهلي الجناحان اللذان تحلق بهما الكرة المصرية في فضاء التنافس الأفريقي، بل هما عينان في رأس واحد مع احترامنا لبقية المنافسين والقادمون الجدد، ونقول لهم عفواً الطرف الثاني في القمة المصرية ملك للزمالك (خدمة يمين وعرق جبين) وغيابه في المواسم السابقة تمثل استراحة محارب وإن غابت عنه بطولة الدوري خمسة مواسم متتالية فإنها قادمة وإن فقد بطولة دوري أبطال أفريقيا سبع سنوات متتالية فإنه بلاشك عائد للجلوس على العرش الأسمر في القريب العاجل، غنوا مع عشاق الأبيض (العب يازمالك).

حروف خاصة
حسنا فعل الاتحاد المصري وهو يصرف النظر عن إعارة المدرب حسن شحاته لقيادة منتخب نيجيريا في نهائيات كأس العالم 2010 لأنها تمثل مجازفة للمعلم. وسر نجاح شحاته مع منتخب بلاده حب اللاعبين وإخلاصهم وولائهم لوطنهم.
سبع حالات طرد شهدها الاسبوع الاول للدوري السوداني كان نصيب المريخ منها بطاقاتان وواحدة للهلال، يبدو أن الحكام جاءوا بوجه جديد هذا الموسم بشعار لا كبير على القانون ولكن هل ترحمهم صحافة المدرجات ؟.


عبدالمجيد عبد الرازق

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»