صحيفة الاتحاد

الرياضي

الطائرة في نفق مظلم

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد سعيد السويدي مشرف فريق الشباب أن مشكلة الطائرة في اتحاد اللعبة الذي يخدم أندية بعينها وليس اللعبة بصفة عامة، مبيناً أن صورة ذلك واضحة وهذا الأمر ليس بالخفي مما كان له المردود السلبي على مسيرة اللعبة التي ظلت في تراجع مستمر خلال الفترة الماضية.
وأشار السويدي إلى أن الاتحاد في واد والأندية في واد آخر، مبيناً أن هذا هو واقع الطائرة مما كان له الأثر السلبي على ما يحدث في أروقة اللعبة لتعيش الطائرة في «نفق مظلم».
ووصف السويدي الأندية بأنها على الطريق الصحيح والتي ظلت ترصد الموازنات وتستقطب أفضل المدربين والأجانب من أجل رسم صورة طيبة عن اللعبة في كل ناد رغم الإمكانات الضعيفة للبعض.
وتساءل السويدي إلى متى يظل منتخبنا الوطني الأول في المركز الأخير على مستوى الخليج، مبيناً أن «الأبيض» ظل يواصل سيناريو النتائج السلبية في المشاركات الخليجية كان آخرها «أولمبياد الدمام»، الذي كنا نتوقع أن يغير المنتخب الصورة، ولكن بقي الوضع على ما هو عليه.
وحمل السويدي الاتحاد مسؤولية ما يحدث للمنتخب، مشيراً إلى أن عملية اختيار اللاعبين تتم دون دراسة إمكانات وطاقات لهؤلاء اللاعبين، واصفاً منتخبنا بأنه الأضعف على مستوى الخليج والذي لم يشهد أي نقلة نوعية تكون لها انعكاساتها الإيجابية على مشاركاته الخارجية خلال الفترة السابقة.
وأضاف: «أتحدى أي مسؤول في الاتحاد يؤكد أن اختيار لاعبي المنتخب يتم وفق الإحصائيات المتطورة من أجل الوصول إلى لاعبي بمواصفات الطائرة الحديثة حتى ينعكس الاختيار عن طريق التقنيات إيجابا على مسيرة (الأبيض) في جميع المشاركات القارية والدولية».
وأوضح أن عودة «بريق الأبيض» مرهونة بأن يتم اختيار اللاعبين وفق التقنيات المتطورة لتحقيق ما يصبو إليه الجميع.
وأشار السويدي إلى أن التركة ثقيلة أمام مجلس إدارة الاتحاد الجديد من أجل إعادة بريق اللعبة بعد أن شارفت مهمة مجلس الإدارة الحالي على الانتهاء، وقال: «كنا نتطلع أن يترك بصمة إيجابية، ولكنه ترك بصمة سلبية على مستوى المنتخبات والأندية».
ورداً على سؤال حول ما هو المطلوب من المجلس الجديد؟ أكد أن التعاون مع جميع الأندية في المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية بات أمراً مهما من أجل نفض الغبار وقطع خطوة نحو الأمام.
وأضاف السويدي: «نتطلع إلى اتحاد ملم بكل تفاصيل اللعبة بالأندية والمنتخبات، وأن يكون على دراية فنية كاملة باحتياجات اللعبة من أجل مواكبة الطائرة الحديثة حتى ينعكس ذلك على مسيرتها خلال المرحلة المقبلة.
وقال: «لا للحرس القديم وحان وقت الشباب من أجل ضخ دماء جديدة في شرايين الطائرة ولابد من العمل وفق رؤى جديد تجنى ثمارها اللعبة على صعيد الأندية والمنتخبات»، وتابع السويدي: «أتمنى أن يكون رئيس الاتحاد الجديد من الوجوه الشابة وأحد أبناء اللعبة؛ لأن دور الحرس القديم قد انتهى وأن المرحلة المقبلة لا تحتمل عودة الوجوه القديمة».
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة بصفة عامة ترتكز على الابتكار، وهو النهج الذي وضعته الدولة فضلاً على العمل برؤى جديدة وخصوصا في ظل حضور وجوه شابة قابلة لتقديم الجديد إذا وجدت الفرصة الكاملة.
وعن طموح الشباب أكد أن «الجوارح»، بدأ الموسم بصورة جيدة ولكن الإصابات التي ظلت تلاحق الثلاثي محمد السويدي ومروان عبيد وأحمد عمر خلطت أوراق الجهاز الفني في بعض المباريات، مشيراً إلى أن «الأخضر» يملك مقومات المنافسة والحصول على نتائج إيجابية وتقديم مستوى يختلف شكلاً ومضموناً عن الموسم الماضي.
وأشار السويدي إلى أن المنافسة على درع الدوري ستكون رباعية بين بني ياس حامل اللقب والعين والجزيرة والشباب، مبيناً أن الجولات المقبلة لن تعترف بالتكهنات المسبقة، متطلعا أن يقدم لاعبو الشباب كل ما عندهم من أجل حصد النتائج الإيجابية التي تؤهلهم للوصول إلى منصة التتويج وفق النهج المرسوم من الجهاز الفني.
واختتم السويدي حديثه بقوله: «الأجانب في هذا الموسم يمثلون إضافة في أندية الشباب والعين والجزيرة وبني ياس والأهلي خصوصا أن بعض الأندية عملت على استقدام الأجنبي الجيد الذي يحدث الفارق مما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرة هذه الأندية وبالتالي على اللعبة بصفة عامة».