الاتحاد

عربي ودولي

إحباط محاولة لتفجير ميناء بصاصو

أطفال صوماليون ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية في مقديشو

أطفال صوماليون ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية في مقديشو

أحبطت القوات الأمنية الصومالية محاولة لتفجير قنبلة في منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في الصومال. ونقلت إذاعة “جارويي” عن وزير الشؤون الأمنية عبدالله سعيد ساماتار القول إنه تم إلقاء القبض على العديد من المشتبه بهم بعدما اكتشف المخطط في بلدة بصاصو. ووصف وزير الشؤون الأمنية المخطط بأنه محاولة من قبل “عناصر عدائية” لزعزعة استقرار المنطقة.
إلى ذلك، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس وقف عملياته الإنسانية في عدد من مناطق جنوب الصومال بسبب تصاعد الهجمات من جماعات مسلحة. وقالت الوكالة في بيان على موقعها الإلكتروني: “تصاعد التهديدات والهجمات على العمليات الإنسانية، إضافة إلى فرض سلسلة من المطالب غير مقبولة من جانب الجماعات المسلحة، تجعل من المستحيل تقريبا لبرنامج الغذاء العالمي مواصلة مساعدة مليون شخص في جنوب الصومال”. وذكر البيان أن العمليات الإنسانية للبرنامج في جنوب الصومال أصبحت تحت هجمات متصاعدة من جماعات مسلحة، ما أدى إلى توقف جزئي لتوزيع الغذاء في أنحاء كثيرة بجنوب الصومال. وقال البيان إن البرنامج قلق بشدة إزاء “تزايد الجوع والمعاناة بين الفئات الأكثر ضعفا نتيجة لهذه الهجمات غير المسبوقة على العمليات الإنسانية”. وأضاف البيان “برنامج الأغذية العالمي وكالة غير سياسية تعمل بالشراكة مع شعب الصومال منذ أكثر من 40 عاما وتقدم المساعدة إلى الفقراء خلال سنوات النزاع في الصومال وما قبلها.. لكن الضغوط الأخيرة على عملنا من الجماعات المسلحة في جنوب الصومال مهمتنا الإنسانية”.
وقال بيتر سميردون المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن “شروط ومطالب غير مقبولة من جماعات مسلحة عطلت قدرة البرنامج على الوصول إلى كثير من المحتاجين في جنوب الصومال”. وتابع “برغم هذا التعليق يظل برنامج الأغذية العالمي نشطا في معظم وسط وشمال الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو”. لكنه قال إنه يستحيل بشكل عملي في الوقت الراهن الوصول إلى نحو مليون امرأة وطفل معرضين على نحو كبير للخطر.
وقال سميردون لرويترز إن جماعة الشباب تسيطر على 95 بالمئة من المناطق التي اضطرب فيها عمل البرنامج. وأصدر المتمردون في نوفمبر سلسلة من الشروط لوكالات الإغاثة التي تعمل في جنوب البلاد. وأضاف “يشمل ذلك إقالة النساء من وظائفهن وطلب دفع 20 ألف دولار كل ستة أشهر مقابل الأمن”، مشيرا إلى أن شيوخ جماعة الشباب طلبوا في وقت لاحق من البرنامج والمتعاقدين معه وقف جميع أنشطتهم بحلول الأول من يناير الجاري. وقال إن البرنامج تعامل مع هذا الموعد على محمل الجد. وأضاف “تم إخراج جميع مخزونات الطعام ... وتم إخراج معظم المعدات وتم إخراج المركبات، بالإضافة إلى جميع موظفينا”.




قراصنة صوماليون يفرجون عن سفينة باكستانية

عواصم (وكالات) - أطلق القراصنة الصوماليون سراح سفينة صيد باكستانية كانوا قد اختطفوها الشهر الماضي. وقال المتحدث باسم المهمة الأوروبية لمكافحة القرصنة، إن القراصنة أطلقوا سراح سفينة شاهبايج وطاقمها المكون من 29 شخصا بعدما استخدموا السفينة لشن هجوم على ناقلة للسيارات. وقال مسؤول فرع برنامج مساعدة البحارة في كينيا اندرو موانجورا إنه تم الإفراج عن سفينة “شازيب” المعروفة أيضا باسم “شاهبيج” وطاقمها المؤلف من 29 شخصا في الثاني من يناير على مسافة حوالي 900 ميل بحري شمال جزر السيشيل. وأوضح أن “البحارة الـ 29 بحالة جيدة، لكن أحدهم ساقه مكسورة”. وتلقى البحار الجريح مساعدة طبية على متن الفرقاطة الفرنسية “اف اس سوركوف” المشاركة في عملية اتالانتي الأوروبية لمكافحة القرصنة.
إلى ذلك، أعلن متحدث باسم البحرية الروسية أمس أن سفينة حربية روسية سترافق قافلة من السفن التجارية عبر مياه القرن الإفريقي التي تنشط بها أعمال القرصنة. وبدأت المدمرة الأميرال تشابانينكو من الأسطول الروسي الشمالي مرافقة سفن تجارية أمس الأول في خليج عدن.

وكانت قوة عمل روسية مكونة من المدمرة الأميرال تشابانينكو وسفينة دعم قد وصلت إلى مياه خليج عدن في نهاية نوفمبر الماضي لتستأنف مهمة روسيا في محاربة القرصنة.

اقرأ أيضا

الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وسم منتجات المستوطنات