صحيفة الاتحاد

الإمارات

مديرو «التقنية العليا»: شهداء الوطن يجسدون أغلى نماذج التضحية الوطنية

احتفالية فرع كليات التقنية في مدينة العين بيوم الشهيد (من المصدر)

احتفالية فرع كليات التقنية في مدينة العين بيوم الشهيد (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقفت كليات التقنية العليا بفروعها الـ 17 على مستوى الدولة صباح أمس دقيقة صمت ودعاء لشهداء الوطن الأبرار بمناسبة «يوم الشهيد»، وعبر الجميع من أعضاء هيئات إدارية وتدريسية وطلبة عن فخرهم بشهداء الواجب والحق، ووقوفهم جميعاً يداً واحدة خلف قيادتنا الرشيدة، مؤكدين أن أحداً لن ينسى تضحيات أبناء الوطن الذين سطروا ببطولاتهم أرفع صور ومعاني الوطنية ونالوا أعلى المنازل عند الله تعالى، منازل الشهداء والصديقين.
وشارك الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا فعاليات «يوم الشهيد» في كليات الشارقة التقنية للطلاب، ودون كلمة على لوحة خصصت ليوم الشهيد، داعياً الله تعالى أن يرحم شهداء الوطن الأبرار ويتقبلهم مع النبيين والصديقين، وأن يحفظ جنودنا البواسل ووطننا الغالي في ظل قيادتنا الحكيمة.
وأكد الدكتور الشامسي، أن قيادة دولة الإمارات ستبقى على الدوام نموذجاً للفخر والاعتزاز لمبادراتها الدائمة وحرصها المستمر على كل ما من شأنه تأكيد اعتزازها بأبنائها الذين اعتبرتهم ثروتها منذ البذور الأولى للاتحاد، وأن «يوم الشهيد» هو يوم تقدير لشهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأغلى ما لديهم فداء لوطنهم ودفاعاً عن الحق، فهم شهداء الواجب، ويمثلون أرقى وأغلى النماذج الوطنية التي عبرت عن حبها للوطن الغالي.
واحتفى طلبة كليات التقنية العليا في مختلف فروعها بيوم الشهيد بالدعاء للشهداء وتنظيم الفعاليات التي حملت مشاعرهم تجاه إخوة لهم ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن الغالي وأصبحوا نجوماً مضيئة في تاريخ الإمارات، تؤكد أن الوطن في القلب دوماً، وعبر مدراء العديد من كليات التقنية خلال يوم الشهيد عن أهمية هذا اليوم وانعكاساته على الطلبة والأجيال المقبلة.
وأكد المهندس عبد الرحمن الجحوشي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب أن يوم الشهيد يوم فخر بهم وبأسرهم الذين أنجبوا رجالاً أوفياء لوطنهم ومخلصين لدينهم ولعروبتهم، وأننا جميعاً نشعر بشعورهم ونقف معهم لأننا في الإمارات أسرة واحدة كما عودتنا قيادتنا الرشيدة رعاها الله.
ورفعت الدكتورة طريفة عجيف الزعابي، أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة لتقديرها وتكريمها العظيم لشهداء الوطن الأبطال، وتخصيص يوم للشهيد في 30 نوفمبر من كل عام.
وعبر الدكتور هاشم الزعابي مدير كلية دبي التقنية للطلاب عن أهمية «يوم الشهيد ومكانة شهداء الوطن العظيمة في القلوب، وأن ما سطره أبناء الإمارات بدمائهم وتضحياتهم يمثل أروع فصول النبل، والبسالة دفاعاً عن استقرارنا، وكرامتنا.
وأكد الدكتور علي المنصوري نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون التشغيلية ومدير كليات التقنية برأس الخيمة، أن ما قدمه شباب الوطن من تضحيات تحظى بمكانة وقدر كبير في نفوسنا جميعا شعب الإمارات وقيادته، فشهداء الوطن هم نجوم تضيء مسيرة الدولة التاريخية، وسيبقون في الذاكرة دوما.وذكر الدكتور يحيى الأنصاري مدير كلية التقنية العليا في العين، إن يوم الشهيد، يوم غال على قلوبنا جميعا، يكرم فيه شهداء الواجب الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الحق والوطن.
وقالت الدكتورة محدثة الهاشمي مديرة كليات التقنية العليا بالشارقة: إننا في يوم الشهيد ندعو لهم بالخير، وأن ما قدموه من تضحيات للوطن الغالي يؤكد أن الإمارات وطن عزيز وعظيم وفي قلوبنا جميعا.

«تعليمية دبي»: فعاليات متنوعة تعزز روح البطولة والفداء
دبي (وام)

أحيت منطقة دبي التعليمية ومدارسها الحكومية أمس، فعاليات يوم الشهيد، تقديراً ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، حيث نظمت مدارس المنطقة وطلبتها فعاليات وطنية متنوعة تعزز روح البطولة والفداء. وحضر فعاليات الاحتفاء بيوم الشهيد، الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية وعدد من مسؤولي المنطقة، إلى جانب مديري ومديرات المدارس والهيئات العلمية على مستوى المنطقة.وشهدت فعالية منطقة دبي التعليمية بيوم الشهيد «أوبريت» طلابياً واسعاً، عبر عن روح المناسبة وقدم طلاب مدرسة الشافعي مسرحية وطنية هادفة تروي قصة البطولة في أرض المعركة، وألقى أيضا طلاب مدرسة الشافعي قصيدة تمجد الشهادة والشهداء.وأعرب الدكتور المنصوري عن فخره وإعجابه بالروح الوطنية العالية التي أظهرها الطلاب والطالبات، تقديراً لمناسبة سامية «يوم الشهيد»، مشيرا إلى أن منطقة دبي التعليمية حريصة على غرس قيم الوطنية والولاء والانتماء في نفوس أجيالنا الناشئة.وأكد المنصوري أن تقدير الشهداء على مستوى المدارس في دبي لا يكون في يوم محدد، إنما يتواصل طوال العام عبر دروس التربية الوطنية والمعاني التي تجسد قيمة التضحية ومكانتها لدى أبناء الوطن.صاحب فعالية يوم الشهيد في منطقة دبي التعليمية معرض الشهيد والقرية التراثية والضيافة التراثية.