صحيفة الاتحاد

الإمارات

الأبطال عبر «الأثير»

أبوظبي (الاتحاد)

واكبت القنوات التلفزيونية في الدولة إحياء الإمارات ليوم الشهيد، من خلال بث مباشر للفعاليات، خاصة تلفزيون أبوظبي الذي بدأ ببرنامج تمهيدي مباشر، تلته «صباح الدار» بحلقة خاصة عن الشهيد، ثم بث مباشر وموحد لفعاليات الحفل، ثم برنامج خاص ومباشر، مع المسؤولين وذوي الشهداء.
وكانت الفعاليات التي أقيمت في موقع نصب الشهداء بأبوظبي، بدأت عند الساعة الثامنة صباحاً بتنكيس علم دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم رفعه مجدداً الساعة 11:30 صباحاً، قبيل دقيقة الدعاء الصامت.
وشهدت برامج البث المباشر مداخلات من عدد من المسؤولين وذوي الشهداء، والمواطنين.
وأجمعت المداخلات على أن ذكرى يوم الشهيد مناسبة للاحتفاء بمن قدموا أرواحهم فداء للوطن، ورفع رايته عالية خفاقة في ساحات الحق والواجب والبطولة.
وأكدوا أن شهداء دولة الإمارات سيظلون رمزاً للوطنية ونبراساً للولاء والانتماء، فهؤلاء هم من بذلوا الغالي والنفيس للحفاظ على مكتسبات الوطن والذود عن حماه.
وقالوا: إن الوقفة العظيمة لقيادة دولة الإمارات وشيوخها ومواطنيها إلى جانب ذوي الشهداء وأسرهم ورعايتهم وتقديم أوجه الدعم المختلفة لهم دليل واضح على أن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ستظل وفية لأبنائها ممن حملوا راية الوطن بعز وكبرياء.
واستذكر ذوو الشهداء مآثر الأبطال، مشيرين إلى حبهم للوطن وقيادته.

معالي حسين الحمادي:
الإمارات، ومن خلال أبنائها الشجعان قدمت أروع ملامح البطولة في معركة الكفاح، دفاعاً عن الحق والشرعية والأمن والسلام، ويأتي كل هذا ضمن نهجها الثابت والراسخ لنصرة المظلوم، والوقوف جنباً الى جنب مع الدول الشقيقة، ومد يد العون للملهوفين وإغاثتهم، وبذل كل ما هو نفيس من أجل وطننا وترابنا وشعبنا.

معالي الدكتور راشد بن فهد:
يوم الشهيد هو يوم الفخر يوم العزة، يوم يفتخر به جميع المواطنين من دولة الإمارات، دولة السلام التي مدت يديها الى العالم، وقدمت أبناءها شهداء الحق نصرة للمظلوم. يوم الشهيد، هو يوم نتذكر فيه ما قدمه أبطالنا البواسل، يوم الشهيد هو يوم لنقف إجلالاً وتقديراً وإكباراً لأمهات الشهداء.


معالي صقر غباش سعيد غباش:
نقف تحية اجلال وتقدير لأمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم وذويهم ونقول لهم من حقكم ان تفخروا بهذا الشرف العظيم والإمارات تفاخر بكم اثبتت الأيام الماضية ان وحدة وصلابة ابناء الإمارات والتفافهم حول قيادتنا الرشيدة يزداد كل يوم وسوف تبقى الإمارات بقيادتها الحكيمة رمزا يحتذى به في تقديم التضحيات.

معالي الدكتورة أمل القبيسي:
أثبتنا في الميادين أننا دولة في الريادة، وفي ميدان الوغى والقتال وميادين الشرف والبطولة، وفي تخليد ذكرى أبنائها الأبرار وتضحياتهم التي لن تنسى.

معالي الدكتور سلطان الجابر:
يوم الشهيد فرصة نتذكر من خلالها البطولات التي صنعها جنودنا الشجعان وأبناء الوطن في ميادين العز والشرف، هذا اليوم يذكرنا بأن شهداء الإمارات هم رايات مضيئة في تاريخنا وتاريخ الأمة العربية والإسلامية، ونحن في دولة الإمارات نستلهم قوتنا وفخرنا واعتزازنا من تفانيهم وتضحياتهم.

معالي الدكتور أنور محمد قرقاش:
الإمارات فخورة بأبنائها، فخورة بقواتها المسلحة، وبأداء أبنائها، وبتضحيتهم وبوقفة العز والفخر التي قدمها هؤلاء الأبناء، شهداؤنا قدموا التضحية الأكبر بأرواحهم قاموا برفع راية العز خفاقة لن ننساهم أبداً، وسيبقون محفورين في الذاكرة الوطنية إلى الأبد.

معالي سلطان بن سعيد المنصوري:
نحن في دولة الإمارات نقدر ونثمن ما قام به شهداء الإمارات من التضحية بأرواحهم في سبيل رفعة هذا الوطن وحمايته، وعرفاناً لتضحياتهم، فقد أصدر صاحب السمو رئيس الدولة الأمر السامي، أن يكون 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد نتذكر فيه هؤلاء الشهداء وتضحياتهم، ونشارك فيه عائلاتهم الذاكرة الطيبة لهؤلاء الشهداء.

معالي عبدالله بن محمد غباش:
إن المواقف والمبادئ لها ثمن، ولا بد من التضحيات عندما يتعلق الأمر بالأمن الوطني والإقليمي، التضحيات تكون بالدعم والمساندة، وأحياناً تكون بالأنفس عندما تواجه قوى الشر والظلام التي تمكنت من إحدى الدول الشقيقة. نحن قدمنا ونقدم التضحيات كواجب أخوي ودفاعاً عن أمننا.

حسن شقيق الشهيد محمد علي الحوسني:
من الصعب وصف شعوري في هذا اليوم، لكن من الصبح وأنا أشعر بأن قلبي يغلي فخراً وقلبي ينبض بالانتماء، لأن هذا يوم تكريم الشهداء.. لأنهم أكرمونا ورفعوا رؤوسنا.. نتمنى من الله عز وجل أن يتقبلهم قبولاً حسناً.


وفاء ابنة الشهيد الملازم علي الشحي:
رأيت جثمان والدي وهو ملفوف بالعلم، حيث كان الضباط قادمين من القيادة العامة للقوات المسلحة، وكان مشهداً كبيراً ومهيباً، ولن تسقط ذكرى هذا اليوم من ذاكرتي أبداً، ولا مجال للحزن لأن وجود مثل هذا الحشد أكبر تعزية لنا، وكانت والدتي مثالاً للصبر، وكان والدي مثالاً للانتماء الحقيقي لهذا الوطن.

شيخة الظاهري مخرجة فيلم «بواسل الإمارات»:
حب الوطن ليس وليد اللحظة، وتتمحور فكرة الفيلم حول قصة قبل «عاصفة الحزم» وحتى النهاية.. وسوف تتمحور معظم أفلامي القادمة حول خدمة الوطن والمواطن والمجتمع.

الفنان أحمد بن عيد:
دولة الإمارات تعتبر في عرس في هذا اليوم يوم الشهيد، لأن الشهيد يكون شفيعاً لأهله وفخراً لدولته.. ولن ننسى تضحيات شهدائنا الأبرار.


الممثلة ومساعدة المخرج شيماء جاسم:
عقدنا اجتماعين، قبيل الفيلم، الأول لوضع الأفكار، والثاني لاختيار الفكرة، وهي فكرة محمد اليماحي، وتم تطوير الفكرة عن طريق المخرج فايز اليماحي، حيث اكتمل العمل يوم أمس.

الدكتور فهد الشميلي:
انأ سعيد لوجودي في دولة الإمارات العربية الشامخة ووجودي هنا هو تأكيد أن ما يؤلم الإمارات وما يفرحها نحن في الكويت ومجلس التعاون متضامنين، وأود أن أشكر القيادة السياسية في دولة الإمارات، لما رأيته من رؤية واحدة دعماً للشرعية وشهداء الإمارات، ومعهم إخوانهم من السعودية وقطر يدافعون عن الأمن العربي الخليجي.

حمد ابن خال الشهيد هزاع الكعبي:
أعرب عن إحساسي بالفخر والاعتزاز لاستشهاد قريبي فداء لهذا الوطن، واتمنى أن انال الشهادة، كما نالها قريبي وانا على استعداد أن اقدم روحي رخيصة من أجل رفعة هذا الوطن وولاء للقيادة الرشيدة.

رقيب أول عائشة سيف البدواوي:
شهداؤنا محل عز وفخر، فهم في قلوبنا دائماً حيث لا يمكن نسيانهم أو إسقاطهم من الذاكرة، لأنهم أبناؤنا وفلذات أكبادنا، وأتمنى لآلهم الصبر والسلوان، لأنهم أهدونا هؤلاء الأبطال.

عبد الله شقيق الشهيد يوسف الوهيبي:
أشكر حكومتنا الرشيدة على تخليد الشهداء بهذا اليوم وهو من أوائل الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل هذا الوطن ومنذ استشهاده والقيادة بتواصل مستمر وسؤال دائم عن أسرته وأهله وأحوالهم. الشهيد كان محبوبا واجتماعيا وله معارف كثيرة ومعروفا لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وكان دائم السؤال عنه وعن أولاده.

حارب سهيل خميس الدهماني:
وصلنا خبر استشهاده الشهيد سالم سهيل فجراً، حيث تم إخباره قبل استشهاده بتحويله إلى مركز جزيرة طنب، فرحب بذلك أيما ترحيب، حيث تم ترتيب ذلك وتم إرسالهم، حيث كان قبلها يسير برفقة والده إلى المزرعة، وبعد ما تشكيل الشرطة برأس الخيمة، أخبر والده بأنه سيلتحق بالشرطة، فوافق والده على ذلك، حيث التحق بأخويه هناك.

الدكتور عمر الدرعي:
شعب دولة الإمارات العربية لن ينسى من بذل روحه في الدفاع عن الوطن، فكل شهيد خالد في خلد كل مواطن مجيد، فهم لنا رفعة وشرف، وذكراهم محفوظة في صدورنا، فما أعظم أجر شهداء الوطن.

علي والد الشهيد محمد الحوسني:
أبناؤنا شهداء عند ربهم، وسوف يشهد التاريخ بوفائهم لأنهم هم الأبطال والبواسل والأسود الذين قدموا أنفسهم في سبيل أرض دولة الإمارات ونصرة الحق.
كما أتقدم لأسر الشهداء جميعاً بأننا يجب أن نفرح بهذا الانتصار، وهذه الشهادة الطيبة لأنهم سوف يخلدون في التاريخ، وتكتب أسماؤهم بأحرف من ذهب..

شقيق الشهيد محمد علي العطار:
كانت مبادرات الحكومة وديوان ولي عهد ابوظبي والقوات المسلحة على المستوى الشخصي كانت مبادراتهم كثيرة. وتخصيص يوم للشهيد هو إحياء ذكرى الشهداء على مستوى الدولة.

سيف شقيق الشهيد سلطان الكعبي:
يوم الشهيد تكريم لأسر الشهداء جميعاً، وبالنسبة لنا هذا فخر كبير، كون أن الدولة خصصت يوماً للشهيد، وهذا محل تقدير من جميع أسر الشهداء.

سعيد شقيق الشهيد سلطان الكتبي:
يوم الشهيد مبادرة طيبة، وأطال الله بعمر الشيوخ، ورحم الله الشيخ زايد، ورحم الله شهداءنا، والشيوخ والمسؤولون دائمو السؤال عن أحوالنا، ولم يقصروا.

زوجة الشهيد الطيار محمد علي العطار:
الحكومة لم تقصر معنا، وخاصة ديوان ولي عهد أبوظبي وكانوا على تواصل دائم معنا ،وتخصيص يوم للشهيد أثلج صدورنا، وأثبت لنا أن الدولة لا تنسى شهداءها.

عبدالله ابن الشهيد سالم القمزي:
استشهد والدي عام 1996 وكان طياراً، حيث استشهد في حادث سقوط طائرة داخل الدولة، وكانت معاملة والدي مميزة مع زملائه بالعمل، ومع أخوته في المنزل، وكان يحب الدولة وحكامها وشيوخها، ونحن على استعداد لتلبية نداء الوطن مثلما لبى والدي وغيره النداء..

علي الظاهري، إعلامي:
الوطن هو المظلة الراعية لكل أبنائه، وكل ما يجري الآن أظهر للعيان أن الكل بمن فيهم المقيمون يحاولون رد الجميل لهذا الوطن، الذي لم يقصر في حق المواطنين خاصة، حيث وفر هذا الوطن كل متطلبات الحياة.. ونحن فخورون بما وصل إليه وطننا من مكانة بين الأمم، وهذا الوطن أمانة، فلابد من المحافظة عليه من أجل الأجيال القادمة.

سهيل ابن الشهيد حمد الظاهري:
لابد أن يعمل الواحد منا على خدمة الوطن حتى آخر يوم في حياته، لأن الوطن أغلى ما نملك.

عبيد عم الشهيد حمد الظاهري:
الوطن هو أهم شيء لدينا، فلابد من الحفاظ على هذا الوطن المعطاء، وحياتنا وحياة الوطن.

أحمد شقيق الشهيد حمد الظاهري:
تلقيت الخبر في نحو الثالثة ظهراً، حيث قلت: الحمد لله الذي شرفنا بشهادة أحدنا، وانتبه الوالد لحالتي وسألني: ما بك؟ فقلت وقع حادث لحمد، ولم نعرف ما جرى حتى الآن، فرد والدي: الله يرحمه، فهذا شهيد من شهداء الوطن.