الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يقرر بناء حي يهودي جديد في القدس

فياض أثناء مشاركته في إحراق بضائع من مستوطنات الضفة الغربية في سلفيت أمس

فياض أثناء مشاركته في إحراق بضائع من مستوطنات الضفة الغربية في سلفيت أمس

صادقت لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس أمس الأول على مشروع بناء حي جديد للمستوطنين اليهود في جبل الزيتون بالقرب من مدرسة “بيت أوروت” التلمودية، في إطار مخطط لتوسيع الاستيطان اليهودي حتى أسوار المسجد الأقصى،
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه سيتم في المرحلة الأولى من المشروع إنشاء 4 مبان تضم 24 وحدة سكنية بمبادرة وتمويل من المستثمر اليهودي الأميركي ايرفينج موسكوفيتش.
وأوضحت أن من شأن الحي الاستيطاني الجديد والجيوب اليهـودية في أحياء رأس العامود وسلوان والشيخ الجراح وبيت المفتي، إحكام طوق استيطاني حول البلدة القديمة في القدس المحتلة وإيجاد تواصل جغرافي للاستيطان من جبل الزيتون حتى أسوار المسجد الأقصى.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي “إن الحديث يدور عن منطقة حساسة، خاصة من الناحية السياسية، حيث ستُقام المباني الجديدة على أراض تابعة لحيي وادي الجوز والعيسوية لإسكان 24 أسرة يهودية، وإن بناء الأحياء اليهودية يستهدف تهويد شرقي القدس والمدينة القديمة وفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على القدس في نهاية الأمر.
وقال المتحدث باسم البلدية الإسرائيلة ستيفن ميلر لوكالة “فرانس برس” إن جهود موسكوفيتش من أجل تهويد القدس الشرقية “ ليست قضية جديدة”.
وأدانت السلطة الوطنية الفلسطينية بشدة هذا القرار. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح صحفي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) “إن البناء في القدس هو تحد إسرائيلي للمجتمع الدولي وللجهود وللحراك العربي والدولي من أجل إنقاذ عملية السلام، إذ يثبت هذا عدم جدية الحكومة الإسرائيلية التي تتحدث عن تغير في الأجواء”.
وأضاف “ما يجب أن تعرفه الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي هو أن مواصلة إسرائيل للاستيطان لن تسهم في إيجاد المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات، وعلى الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط تحمل مسؤولياتهما”.
وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال تصريح صحفي له في الدوحة، حيث يرافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية إلى قطر “ندين هذا القرار إدانة شديدة اللهجة وندين استمرار الحكومة الإسرائيلية في البناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية”.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني لن يعود إلى لمفاوضات قبل تجميد كامل للاستيطان في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وخاصة القدس.
في غضون ذلك، أحرق رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ومسؤولون ونشطاء فلسطينيون في سلفيت شمالي الضفة الغربية بضائع من إنتاج المستوطنات اليهودية في الضفة، حيث يقاطع الفلسطينيون حالياً كل ماتنتجه تلك المستوطنات.

اقرأ أيضا

موظفة سابقة في الخارجية الأميركية تقر بالتجسس لصالح الصين