الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد: نهج زايد حوّل الهجن من وسيلة انتقال إلى رياضة

محمد بن راشد شهد السباق في سيح السلم (تصوير خالد الدرعي)

محمد بن راشد شهد السباق في سيح السلم (تصوير خالد الدرعي)

دبي (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن مهرجان سمو ولي عهد دبي، جاء ناجحاً من كل النواحي، معرباً عن رضاه عن النتائج التي تم تحقيقها خلال السباقات المختلفة.

جاء ذلك خلال متابعة سموه لسباق كأس ولي عهد دبي للقدرة لمسافة 120 كيلو متراً أمس بسيح السلم، كما شهد السباق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من المسؤولين، وجمهور غفير من عشاق سباقات القدرة.

وحول تغيير بعض الأنظمة خلال السباق الرئيس، قال سموه: «البعض حاول الاجتهاد بتغيير بعض الأنظمة، لكن اجتهاداتهم جاءت بأخطاء، ونحن مع القوانين الدولية».

وعن تعرض بعض الخيول للعقوبات وخروجها من السباق، قال سموه: «بعض المدربين استعجلوا إدخال خيولهم، وهي لم تكن جاهزة، لذلك من الطبيعي أن يتم استبعادها».

وعن التغلبات في مستويات بعض الخيول، قال سموه: «بعض الخيول تحتاج إلى فرصة أكثر للمشاركة لاستعادة لياقتها، لأن الخيل يجب أن تكون لياقتها قوية وصحتها جيدة، وتنال أفضل التدريبات حتى تحقق الانتصارات».

وأكد سموه أنه راضٍ عن أداء المدربين، خاصة مدربي إسطبلات الريف، وقال: «خيولهم أبطال لأنهم يحاولون في كل سباق، وكذلك إسطبلات الوثبة بقيادة المدرب علي الجهوري». وأضاف سموه: «المحاولة مطلوبة، ونحن نتعلم من الخيول، وخيول الريف كانت منافسة، وكذلك خيول إسطبلات عجمان في هذا السباق».

وعن سباق يوم الاثنين المخصص للمدربين، قال سموه: «إنه سباق للعمالقة، ولن تشارك فيه إسطبلات «ام ار ام» ولا اف 3، وكل الخيول جيدة، تتلقى أفضل التدريبات، لكن صاحب الخيل الأفضل هو الذي سيفوز بالسباق».

وتحدث سموه عن مهرجان المرموم للهجن، وقال: «هذه الرياضة بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونحن استمررنا بعده على النهج ذاته، فبعد أن كانت وسيلة نقل، أصبح لها سباقات، والناس تستفيد منها بالبيع والشراء».

وتطرق سموه لكأس دبي العالمي واستعداد خيول الإمارات وحظوظها، وقال: «كما ذكرت في أكثر من حديث، نحن فائزون، وفوزي أن جميع خيول العالم تجتمع في مكان واحد هنا في دبي، فالخيول الأميركية لا تذهب إلى أستراليا، وكذلك الأسترالية لا تذهب إلى أميركا، والخيول البريطانية نادراً ما تذهب إلى أستراليا أو أميركا».

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية فنلندا