صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

بدء فعاليات ندوة الطاقة البديلة في البحرين


المنامة- ''وام'': تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والإنسانية بدأت أمس بمقر جامعة الخليج العربي بالمنامة فعاليات ندوة احتمالات الطاقة البديلة في دول مجلس التعاون الخليجي· وأشاد المشاركون في الندوة بالجهود التي تبذلها الإمارات في حماية البيئة واستغلال موارد الطاقة المتجددة·
ويأتي تنظيم الندوة، التي شارك فيها عدد من أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي المعتمدون لدى البحرين، ضمن الفعاليات العلمية للكرسي الأكاديمي الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن طوال حياته الحافلة بأن حماية البيئة والحفاظ على مواردها هما المدخل الحقيقي لفهم الهوية العربية الأصيلة والتمسك بها كون ذلك كان دائماً مفتاح البقاء الذي مكن الأوائل من الحياة في ظل ظروف معيشية صعبة وبيئة قاسية شحيحة الموارد·
ونقل سعادة سالم بن عبيد الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية، في كلمة له افتتح بها الندوة تحيات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتمنياته لهذه الندوة العلمية بأن تحقق أهدافها في تطوير سبل بحوث الطاقة البديلة ودراستها·
وأضاف الظاهري أن دول مجلس التعاون الخليجي وفرت جميع مقومات النهضة والرفعة وحققت الكثير من متطلبات شعوبها في مجال التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية الأمر الذي يحمل أبناءها من الأجيال القادمة المسؤولية لتنمية هذه الثروة والحفاظ عليها من خلال إيجاد الطاقات البديلة التي سيأتي يوم يعتمد عليها بدلاً من النفط·
وأشار إلى أن هناك تسارعاً علمياً لدى الدول المتقدمة في متابعة ومواصلة البحث العلمي وإجراء التجارب من أجل التوصل الى الطاقة البديلة موضحاً بأن دول الخليج هي الأكثر تأثراً بتغيير نوعية الطاقة باعتبار انها تعتمد بنسبة كبيرة على طاقة النفط· وأشار الى أن المؤسسة قامت في هذا الإطار بتمويل انشاء الكرسي الأكاديمي الذي يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في مجال العلوم والبيئة وذلك في إطار سعيها لتحقيق أحد أهم أهدافها بالاسهام في انشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات ومؤسسات التدريب المهني وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر·
ونوه الظاهري في هذا السياق الى قيام مؤسسة زايد الخيرية بإنشاء عدد من الكراسي الأكاديمية في عدد من أهم الجامعات العالمية في اوكسفورد وكامبردج بالمملكة المتحدة الى جانب جامعة الخليج العربي مشيراً الى تشييد عدد من المراكز والمعاهد والجامعات في العديد من الدول الأقل نمواً والاكثر حاجة كما تم إنشاء بعض المكتبات العامة والمتخصصة ودعم العديد من المراكز العلمية والثقافية·
من جانبها، أعربت الدكتورة رفيعة غباش رئيسة جامعة الخليج العربي عن اعتزاز الجامعة باحتضانها كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه للإدارة البيئية والتي بادرت حكومة أبوظبي بوضع وقفية ثابتة للصرف على نشاطه منذ العام ·1999
وأفادت أن البرنامج المقرر للكرسي الأكاديمي للشيخ زايد نظم الإدارة البيئية وتقييم الآثار البيئية وقضايا البيئة العالمية وإدارة البيئة البحرية والمشروعات البيئية وتنمية وإدارة الموارد المائية في المناطق الجافة واقتصاديات البيئة والموارد الطبيعية وصنع السياسات البيئية ومقدمة البيئة والتنمية المستدامة بالإضافة الى إدارة موارد الطاقة وإدارة المخلفات ومكافحة التلوث·
وقدمت الدكتورة غباش عرضاً عن الكرسي الأكاديمي للشيخ زايد رحمه الله مستعرضة المجالات العلمية والبيئية التي تدخل فيها الدراسة في هذا الكرسي لافتة الى أن حوالي 21 طالباً على وشك التخرج الأكاديمي من كرسي زايد الاكاديمي والمقدم له دعم مادي من قبل مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بما يزيد عن 2 مليون درهم· وأشادت بالإنجازات الحضارية غير المسبوقة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة ما يتعلق منها بمجال البيئة والمحافظة عليها منوهة بالدور العالمي والرائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي ستبقى رؤيته وحكمته في عقول وقلوب ليس ابناء الامارات فحسب بل ابناء دول مجلس التعاون الخليجي والعالم أجمع· وأوضحت غباش ان دولة الامارات تستجيب لاي تقرير او بحث علمي يعنى بالبيئة وما يتعلق بها مشيرة الى التقرير الذي بثته وكالة اسوشيتيد برس والخاص بالحياة البرية في الإمارات الامر الذي لقى اهتماماً خاصاً من حكومة أبوظبي التي أسست شركة مصدر المعنية بمثل هذه المسائل ومعالجتها وايجاد الحلول المناسبة لها·
وتختتم الندوة فعالياتها اليوم بجلستي عمل الأولى تعنى بمناقشة تقنيات الطاقة البديلة والثانية تسلط الضوء على المباني المستدامة ليتم بعدها فتح حوار ونقاشات مفتوحة بشأن ما تم تقديمه من بحوث ودراسات·