الرياضي

الاتحاد

100 متسابق يشاركون في رالي أبوظبي الصحراوي

من منافسات النسخة الأولى لرالي أبوظبي الصحراوي

من منافسات النسخة الأولى لرالي أبوظبي الصحراوي

يشارك أكثر من 100 متسابق في النسخة الثانية من رالي أبوظبي الصحراوي 2010، وشهدت أعمال التسجيل إقبالاً كبيراً من المتسابقين.
وينطلق الرالي الذي ينظمه نادي السيارات والسياحة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة 28 مارس المقبل، ويستمر حتى مطلع أبريل المقبل، ويشكّل الجولة الافتتاحية لموسم هذا العام من كأس العالم للراليات طويلة المدى من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) وبطولة العالم للراليات طويلة المدى عن فئة الدرّاجات النارية من تنظيم الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية (FIM).
وستكون المشاركة مفتوحة أمام السيارات والشاحنات التي تتوافق مع الشروط التقنية T1 T2 وT4 لدى الاتحاد الدولي للسيارات، إضافة إلى كونها مفتوحة أمام الدرّاجات النارية والرباعية التي تتوافق مع أحكام وشروط الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية.
ويساهم الرالي الذي تدعمه “هيئة أبوظبي للسياحة” في تسليط الضوء على التنوع الجغرافي والطبيعي الذي تتميز به إمارة أبوظبي، ويساعد في ترسيخ مكانتها على خارطة وجهات السياحة والفعاليات ورياضات السيارات المفضلة في العالم. وتكتسب هذه المكانة المرموقة دفعة إضافية بإطلاق الإمارة في وقت لاحق من العام الحالي لـ”رالي أبوظبي للسيارات” الذي اعتمده “الاتحاد الدولي لرياضة السيارات” كمرحلة مرشحة ضمن “بطولة العالم للراليات”.
ويخضع المشاركون في الرالي ليومين من التدقيق والفحص والتوثيق قبل تنظيم مرحلة خاصة جداً 27 مارس المقبل، يتم خلالها تحديد مراكز الانطلاق بالسباق. وبعدها سيواجه المتنافسون التحدّي القوي لمدة خمسة أيام في صحراء ليوا ومنطقة مرعب في منطقة الربع الخالي، التي تعتبر أحد أكبر الصحاري في العالم، وينتشر بها عدد من أعلى الكثبان الرملية.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية: “تتمتّع أبوظبي بمجموعة من أروع المناطق الصحراوية في العالم. وحرص منظّمو الحدث على الاستفادة من هذه المقومات الفريدة في رسم مسار رالي استثنائي يجمع بين التحدي والتميز”.
من جهته، أكّد محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات رئيس نادي السيارات والسياحة رئيس اللجنة المنظّمة لرالي أبوظبي على مشاركة مجموعة من أبرز الفرق العالمية في هذه المناسبة، مع تلقّي طلبات للمشاركة من أهم الفرق، إضافة إلى السائقين الخليجيين.
وتنطلق المنافسات الفعلية عبر مرحلة خاصة جداً في العاصمة الإماراتية صباح 27 مارس. ونتيجة هذه المرحلة القصيرة على الطرقات الوعرة والتي ستجري على مقربة من وسط مدينة أبوظبي بهدف استقطاب آلاف محبّي وعشّاق رياضات السيارات، سوف تحدّد ترتيب الانطلاق في المرحلة الأولى والمهمة من الرالي التي ستجري الأحد 28 مارس. وتبدأ هذه المرحلة من منطقة الظفرة، بحيث تمنح المشاركين فكرة مباشرة عن تنوّع المسارات وطبيعة الأرض التي سيواجهونها خلال الأيام التالية وسط صحاري إمارة أبوظبي.
وبعدها ستمر الفرق المشاركة في مرحلة ربط بلا منافسة لقضاء ليلتهم الأولى في معسكر صحراوي خاص أقيم لفترة مؤقّتة في تل مرعب بالقرب من صحراء ليوا، حيث سيجري الرالي خلال الأيام الأربعة التالية.
وتتميّز المراحل الثانية والثالثة والرابعة بمسارات متعرّجة وقاسية حول تل مرعب وتمر في مناطق صحراوية واسعة بين الكثبان الرملية شاهقة الارتفاع.
وأوضح بن سليم “كل مرحلة تشتمل على محطّات وعلامات توجيهية أثناء مرور المتنافسين في منطقة الربع الخالي الأسطورية التي اشتهرت كثيراً بعد عبروها من قِبَل المستكشف البريطاني ويلفرد ثيسيجر خلال فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.
أما المرحلة الخامسة والأخيرة فسوف تقام يوم الخميس مطلع ابريل المقبل، وتتميّز بالمنافسة على مسارات صحراوية جديدة بين ليوا وصولاً إلى نقطة انتهاء الرالي في مدينة أبوظبي.
ولا تزال فرصة التسجيل للمشاركة في الجولة الافتتاحية لبطولتي الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية (FIM) والاتحاد الدولي للسيارات (FIA) متاحة أمام الراغبين.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت