صحيفة الاتحاد

رأي الناس

إمارات العز

دولةُ الخير لها المجد اكتملْ
وعلــــــت علياؤها عليا زحلْ
وكسَتْ أنوارُها كلَّ الدُّنـــــــــــا
وغــــزَتْ أخبارُها كلَّ الدولْ
وتجمّعَ رأيُها فـــــــــــــي وحدةٍ
ترسلُ البشرى وتثبتُ الأملْ

في الثاني من ديسمبر لعام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين، انبلج فجر جديد من عتمة الأيام، وسطع بنوره معلناً ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتنمو وتزدهر عاماً بعد عام، حتى جاوزت بعليائها كبار الأعلام.
أربعٌ وأربعون ماسةَ زيّنت جيد الزمان، وجمعت سبع شقيقات تحت راية ابن الكرام، «زايد الخير، ومِن بعده الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
من إمارات العز والفخار، انطلقت شعلة الاتحاد لتكون بريق أمل بوحدة عربية تجمع شمل الأوطان، وتحقق رؤية الأب المؤسس الشيخ زايد - رحمه الله - حين قال: «إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد، في بناء مجتمع حر كريم، يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضّاح، ترفرف فوقه راية العدالة والحق، وليكون رائداً ونواةً لوحدة عربية شاملة».
إن عيد الاتحاد فرصةٌ في كل عام لتجديد العهد للقيادة الرشيدة التي بذلت الغالي والنفيس في سبيل تحقيق أعلى مقاييس الحياة الكريمة لشعبها ولضيوفها، وفرصةٌ للجيل القادم للتطلع بفخر إلى إنجازات من سبقوه، والسعي لإكمال مسيرة العطاء والبناء، وفرصة لكل عربي لمعايشة نموذج حي، ينق حكمة وقوة، بأن الاتحاد خير سبيل لبلوغ المرام، قال تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا». صدق الله العظيم.
هنيئاً لنا يومنا الوطني، وهنيئاً لدولة الإمارات الحبيبة بقيادتها وشعبها وأرضها وسمائها، هنيئاً للتاريخ بصفحة من نور عنوانها «اتحاد الإمارات العربية».

مصعب بسام الدهيثم، صهيب بسام الدهيثم/ مدرسة المشاعل الوطنية الخاصة/ أبوظبي