الدوحة (الاتحاد) - أكد البرتو زاكيروني مدرب منتخب اليابان، أن فريقه حصل على خبرة كبيرة، إلى جانب التتويج باللقب القاري، عقب الفوز على أستراليا 1- صفر، بعد التمديد في المباراة النهائية لكأس آسيا 2011 في قطر والتي أقيمت مساء أمس الأول، على ستاد خليفة، وسيطر التعادل السلبي على نتيجة الوقت الأصلي من المباراة والشوط الإضافي الأول قبل أن يخطف لي تاداناري هدف الفوز لليابان في الدقيقة 109. وقال زاكيروني في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: أنا سعيد جداً بهذه النتيجة، حيث أنني أخبرت اللاعبين قبل انطلاق المنافسة أننا نريد الاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذه البطولة، ولكننا في الوقت نفسه نريد الفوز باللقب، فقد أتينا إلى هنا من أجل اكتساب أكبر قدر من الخبرة. وأضاف: مررنا بالكثير من التجارب المفيدة في هذه البطولة، حيث أننا تأخرنا في النتيجة أحياناً، وفي بعض المباريات لعبنا بصفوف ناقصة، ولكن في النهاية سارت جميع الأمور لصالحنا، الفريق حافظ على تماسكه طوال البطولة، وتميز العديد من اللاعبين وفي المحصلة قدمنا المستوى الرائع وحصلنا على لقب البطولة القارية. وبخصوص حارس المرمى ايجي كاواشيما الذي تألق في المباراة، وأنقذ مرمى الفريق من أكثر من فرصة خطرة قال زاكيروني: قدم كاواشيما الأداء الجيد في هذه البطولة، ونحن نملك ثلاثة حراس جيدين في الفريق، وأنا لا أحب تغيير حراس المرمى كثيراً، وكاواشيما يعرف أنني أثق به، وهو لعب في هذه البطولة بحماس واندفاع كبيرين، وقد تألق كثيراً في قبل النهائي ثم قام بعمل رائع في المباراة النهائية. أما عن صاحب هدف الفوز لي تاداناري، قال مدرب اليابان: غاب لي عن الملاعب لمدة شهر قبل البطولة بسبب الإصابة، ولكنني قررت إشراكه في الوقت الإضافي لأنه يمتاز بالسرعة. وأوضح: بعد تغيير موقع المدافع يوتو ناجاتومو لينتقل إلى خط الوسط لعبنا بصورة أفضل وبالتالي استعدنا زمام المبادرة في المباراة.. المنتخب الأسترالي لعب بصورة قوية وبترابط كبيرة بين اللاعبين خاصة من خلال الانطلاق عبر الأطراف، ويجب أن أشيد بالمستوى الذي قدموه. وأضاف: أنا افتخر بتدريب منتخب اليابان الذي يملك العديد من اللاعبين المميزين للغاية والذي بات الآن بطلاً للقارة الآسيوية. ومن جانبه اعترف أولجر أوسيك مدرب منتخب أستراليا أن فريقه، كان بحاجة للمسة الحاسمة في مواجهة المرمى عقب المباراة التي تعرض خلالها للخسارة أمام اليابان صفر-1 بعد التمديد مساء أمس الأول على ستاد خليفة في نهائي كأس آسيا 2011 في قطر. وقال أوسيك في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: شاهدنا مباراة رائعة ومثيرة من كلا الفريقين، حيث قدما مستوى متميزا على مدار مجريات اللقاء، ولكننا في النهاية اكتفينا بالحصول على المركز الثاني. وأضاف: سنحت لنا العديد من الفرص للتسجيل، ولكننا لم نستفد منها، ثم تعرضنا للخسارة، وبالتالي نحن نشعر بالحزن لضياع لقب البطولة من بين أيدينا.. أتيحت لنا الفرص للتسجيل بعد أن لعبنا بصورة جيدة ونجحنا في توفير العديد من الكرات أمام المرمى، ولكن من الواضح أننا بحاجة للمسة الحاسمة أمام المرمى. وأوضح المدرب: هدف الفوز للمنتخب الياباني في مرمانا جاء في وقت صعب، حيث كان تأثير الإرهاق واضحاً على اللاعبين وظهرت تلك الثغرة في خط دفاعنا. وتابع: أنا مصاب بالإحباط، ولا أستطيع التعليق على الجوانب الفنية في المباراة، ولكن أريد التأكيد على أن لاعبي فريقي قدموا مستوى رائعا على مدار مباريات البطولة. أما حول منتخب اليابان فقال مدرب أستراليا: كانت المباراة، كما توقعت متقاربة بين الفريقين، وأنا أهنئ المنتخب الياباني على الفوز في هذه المباراة. المنتخب الياباني، كما هو الحال مع منتخب كوريا الجنوبية يضمان جيلاً جديداً من اللاعبين الشباب الذين يلعبون في أوروبا ويبنون خبرة كبيرة. وفيما يتعلق بأداء المهاجم هاري كيويل خلال المباراة وإهداره العديد من الفرص للتسجيل فقد رد المدرب: هاري سجل أهدافاً حاسمة للفريق خلال البطولة، وقرار استبداله في المباراة كان لظروف لها علاقة بالمباراة.