صحيفة الاتحاد

كرة قدم

خليل: حمدان بن محمد وفر للجميع سبل التفوق والصعود إلى منصات التتويج

أحمد خليل يقبل الجائزة (تصوير حسن الرئيسي)

أحمد خليل يقبل الجائزة (تصوير حسن الرئيسي)

وليد فاروق (دبي)

أهدى أحمد خليل نجم منتخبنا الوطني والأهلي، جائزة أفضل لاعب في آسيا إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، وإلى شعب الإمارات.
وأكد خليل، خلال حفل استقباله الرسمي في مطار دبي، صباح أمس، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أحد الأسباب الرئيسة التي ساهمت في نجاحه وحصوله على الجائزة الآسيوية الكبيرة، وقال: «سموه عودنا دائماً على الوقوف بجانبنا في كل الظروف، وهيأ لنا مناخاً مناسباً، استطعنا من خلاله التفوق في حصد البطولات، وتحقيق الانتصارات، والصعود إلى منصات التتويج، ووصول الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وسموه يحفزنا دائماً لتقديم الأفضل، ويبث فينا روح الحماس والطاقة الإيجابية، لذلك من الطبيعي أن نبدع داخل «المستطيل الأخضر».
وكان النجم «المتوج» قد وصل صباح أمس عبر مطار دبي، قادماً من العاصمة الهندية نيودلهي التي حضر فيها حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي، وحصوله على لقب أفضل لاعب في «القارة الصفراء» 2015، ليضيفها إلى جائزة أفضل لاعب شاب 2008.
وشهدت قاعة المجلس بمطار دبي حضوراً رسمياً وجماهيرياً حاشداً في استقبال أفضل لاعب آسيوي، يتقدمهم أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، ونائبه محمد فرج، وأعضاء العلاقات العامة بالنادي، كما حرصت أسرة اللاعب على استقباله بالمطار حاملة الورود، في حين ارتدى الأطفال قمصاناً مطبوعاً عليها صورة اللاعب، وهو يتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا.
وأكد خليل في تصريحات صحفية عقب وصوله، أن عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي، يعد أيضاً جزءاً أصيلاً في حصوله على الجائزة، مشيراً إلى أن النابودة قدم دعماً كبيراً خلال رئاسته للنادي، ووقف إلى جانب جميع اللاعبين، في كل الظروف المحيطة بالفريق، بل وكان متابعاً له خلال المعسكرات والتدريبات والمباريات، ويحفز «الفرسان» على تحقيق الفوز، وهو ما ساعد على حصد العديد من الإنجازات لـ«القلعة الحمراء» تحت إداراته.
وعبر خليل عن بالغ سعادته بالاستقبال الحافل له في مطار دبي، مؤكداً أنه يمثل أمراً محفزاً ومعنوياً كبيراً بالنسبة له على الصعيد الخاص، وهو ما يجعله يبذل قصارى جهده لإسعاد جماهير كرة القدم الإماراتية، وأن الجائزة تعتبر تتويجاً لكل أبناء الإمارات، وليس شخصه فقط، مشدداً على أنه كان سيكون في منتهى السعادة أيضاً إذا فاز بالجائزة زميله وأخوه عمر عبد الرحمن، وذلك على اعتبار أن كليهما يمثل الإمارات في الاحتفالية، وبالتالي فإن الجائزة التي حصل عليها تعد مناصفة بينه وبين «عموري». وكشف «نجم آسيا» أن زملاءه في الفريق وقبل المغادرة إلى الهند توقعوا فوزه بالجائزة، وأكثرهم عبد العزيز هيكل الذي تنبأ له بالفوز بالجائزة، بعد أن تم ترشحه مع زميله عمر عبد الرحمن وزهينج زهي لاعب جوانزو الصيني.
وشدد خليل على أن تتويجه بالجائزة، هو نتاج عمل وجهد العديد من الأشخاص، وعلى رأسهم زملاؤه في صفوف «الأبيض» و«الأحمر» معتبراً أن كل زملائه شركاء، ولهم نصيب في الجائزة، وأن هناك مواهب كثيره في الإمارات يمكنها الوصول إلى التتويج بالجائزة في القريب العاجل.

ابن هزام: فرحة عارمة و«عموري» أول المهنئين
دبي (الاتحاد)

قدم محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة التهنئة إلى أحمد خليل، بعد تتويجه بالجائزة، مؤكداً أن ذلك يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه كرة القدم الإماراتية، خاصة بوجود نجمين مثل خليل وعمر عبد الرحمن في قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا.
وقال ابن هزام: «نقدم التهنئة لشيوخنا بهذا التتويج، وهذا بالتأكيد تتويج لدعم ومساندتهم القوية خلف أبنائهم في كل المجالات، كما نتقدم بالتهنئة لأبناء الشعب الإماراتي كافة، ونخص بالتهنئة الأهلي الذي ينتمي له خليل».
وأضاف: «فوز خليل بالجائزة بالتأكيد فخر لكل إماراتي، ووجود لاعبين إماراتيين على منصة التتويج أمر يدل على أن الكرة الإماراتية في تقدم، وهي منبع لنجوم كرة القدم، وفوز خليل بالتأكيد هو فوز لعمر عبد الرحمن الذي نافسه على الجائزة، وفوز لكل إماراتي».
وقال: «كانت فرحة عارمة بأن يكون أحد أبنائنا أفضل لاعب في آسيا، والحمد لله كنا واثقين من أن تكون الإمارات حاضرة في منصة التتويج، الكل سعيد بالجائزة، خاصة الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، وكذلك عمر عبد الرحمن أول من هنأ خليل بالجائزة».

النابودة: الإنجاز فخر لكل إماراتي
دبي (الاتحاد)

هنأ عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بمناسبة فوز أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب آسيوي، وقال: «نبارك لابن الإمارات فوزه بالجائزة التي شرفت الكرة الإماراتية، وتعتبر اعترافاً بالمستويات الكبيرة التي قدمها مع المنتخب الوطني والأهلي خلال بطولة دوري أبطال آسيا، وخليل لاعب مجتهد، وساهم كثيراً في الانتصارات التي حققها (الأبيض) وتسجيله الأهداف، كما يعتبر الآن من أهم العناصر في المنتخب خلال تصفيات كأس العالم، وفي الوقت وجوده الفعال والمؤثر في الأهلي، بدليل وصوله مع الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا».
واعتبر النابودة أن الجائزة التي نالها خليل فخر لكل إماراتي، وليس للاعب فقط، وأن وجود عمر عبد الرحمن نجم منتخبنا الوطني والعين، برفقة أحمد خليل ضمن المرشحين لأفضل لاعب في آسيا إنجاز كبير، خاصة أن «عموري» لاعب كبير وموهوب، وأمامه الكثير ليقدمه برفقة زملائه في المنتخب، مؤكداً أن فرحته محباً لكرة القدم الإماراتية ستكون بالشعور نفسه إذا كان الفائز باللقب هو عمر عبد الرحمن، متمنياً للاعبين مستقبلاً زاهراً في مسيرتهما الكروية، وأن يكون الهدف للجميع رفع اسم الدولة عالياً في كل المحافل.


حماد: تتويج لجهود اللاعب
دبي (الاتحاد)

عبر أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، عن بالغ سعادته بفوز نجم «الفرسان» ومنتخبنا الوطني أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب في آسيا 2015، مؤكداً أنها جاءت كتتويج لجهود مضنية بذلها اللاعب على مدار موسم متعب وشاق مع فريقه ومع «الأبيض»، فكان التقدير بجائزة يستحقها تماماً.
وقال: «هذه الجائزة جاءت تتويجاً لمجهودات أحمد خليل، سواء مع المنتخب أو مع الأهلي، ومساهمته في حصول «الأبيض» على المركز الثالث في بطولة كأس آسيا بأستراليا مطلع العام الجاري، وكذلك دوره مع الأهلي في التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا وحصول «الفرسان» على لقب الوصيف للمرة الأولى في تاريخ النادي».
وأضاف: «بذل أحمد خليل جهوداً كبيرة وشاقة للوصول إلى هذه الجائزة، للدرجة التي جعلته يخرج حزيناً من نهائي دوري أبطال آسيا، بسبب عدم قدرته على مواصلة بذل الجهد وخدمة فريقه، وهو شعور لا يملكه إلا اللاعب الوفي، وفي الوقت نفسه فإن الجائزة تعد استكمالاً لمسيرة اللاعب، بعد أن أحرز لقب أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008».
وعبر المدير التنفيذي للأهلي عن أمنياته بالتوفيق للاعب منتخبنا الوطني ونادي العين عمر عبد الرحمن، في الموسم المقبل، حيث يشارك «الزعيم» في دوري أبطال آسيا، وستكون فرصة مناسبة للحفاظ على اللقب للإمارات.
وأرجع حماد المكانة التي وصل إليها أحمد خليل إلى الدور الكبير الذي تلعبه أكاديمية النادي الأهلي في تخريج المواهب الكروية، حيث إن خليل أحد خريجيها، وهو في الوقت نفسه امتداد لمسيرة إنجارات عائلة «خليل» في النادي الأهلي، متمنياً أن تستمر الأكاديمية على عطائها نفسه وبالمستوى نفسه من التميز، مشيراً إلى أنها تحظى بثقة إدارة النادي، وعلى رأسها عبد الله النابودة رئيس مجلس الإدارة.
واعتبر حماد الجائزة الفردية تتويجاً لجهد جماعي يتميز به الأداء في الأهلي ومنظومة كرة القدم، بدءاً من الجهاز الفني بقيادة كوزمين، والجهاز الإداري بقيادة عبد المجيد حسين، ومعاونيهم ومساعديهم، حتى أصغر عامل، حيث يقوم كل عضو بدوره على أكمل وجه، وهو ما تكلل بالوصول إلى نهائي أبطال آسيا.

مدرب المنتخب الوطني يكشف «كنز الأسرار»
مهدي: المهاجم رجل المهام الصعبة وفخور بإنجازه الثاني
معتز الشامي (دبي)

يعتبر مهدي علي هو الأب الروحي لأحمد خليل داخل المستطيل الأخضر وخارجه، وليس مجرد مدرب لمنتخب أو لفريق يلعب فيه خليل مع 10 لاعبين آخرين في كل مباراة، وهو ما أكده اللاعب في أكثر من مناسبة، والتقت «الاتحاد» مهدي علي، مهندس الكرة الإماراتية، ومدرب منتخبنا الوطني، الذي أبدى سعادته البالغة بفوز أحد أبنائه بلقب أحسن لاعب في آسيا، وترشيح الابن الآخر ومنافسته بقوة على اللقب، وهو عمر عبد الرحمن.
وقال مهدي: «خليل استحق اللقب عن جدارة، لم أشك للحظة في قدرته على حسم لقب الأفضل، وفخور تماماً بما يحققه هداف المنتخب، وهو دائماً ما يثبت أنه رجل المهام الصعبة، ويتألق كلما أردنا لموهبته أن تظهر في المباريات الصعبة والمحطات الصعبة التي مرت علينا، ووصول خليل و«عموري» للمنافسة على لقب آسيا للمرة الأولى في تاريخ الإمارات، يعد إنجازاً كبيراً للاعبين، وأرى أنهما معاً يستحقان اللقب مناصفة، لأنهما أشقاء في المنتخب، وعلاقتهما قوية للغاية، وفوز أي منهما باللقب لم يفاجئني، وكنت متفائلاً تماماً بأن اللقب من نصيب الإمارات».
وأضاف: «خليل لاعب خلوق، ومجتهد، ويتحمل الكثير من أجل ناديه ومنتخب بلاده، ويستحق ما حصده من لقب فردي ضخم، ونتمنى أن يكون للقب تأثير إيجابي على نفسيته وعلى قدراته الفنية مع المنتخب والأهلي بالتأكيد، وأعرف خليل منذ كان عمره 9 سنوات، سواء في الأهلي أو المنتخب، وخلال مسيرته مع المنتخبات في 11 عاماً، ارتسمت ملامح لاعب من نوع خاص، مثله مثل بقية المجموعة الحالية بصفوف المنتخب، وإنجازه يعتبر أيضاً لباقي لاعبي المنتخب، لأننا أسرة واحدة كبيرة».
وتحدث مهدي عن موقف لن ينساه أبداً لأحمد خليل، ويعكس أخلاقيات هداف المنتخب، ومدى علاقته الجيدة والقوية بزملائه اللاعبين، وقال: «لن أنسى أن أحمد تنازل طواعية عن ضربة الجزاء في مباراة العراق التي فزنا بعدها بالمركز الثالث في كأس آسيا بأستراليا، وهو تنازل لزميله علي مبخوت، حتى يسدد بدلاً منها ويفوز بلقب هداف آسيا، رغم أن كليهما كانا قبل تلك الركلة، يملكان 4 أهداف، ولكن خليل ترك مبخوت يسدد، حتى يحلق بلقب هداف البطولة، ما يعكس أخلاقيات خليل، ويعكس أيضاً مدى قوة العلاقة بين كلا اللاعبين، وخليل محبوب بين لاعبي المنتخب، وجميعاً أسرة واحدة، وواثق في أن جميع لاعبي المنتخب سعداء بهذا الإنجاز، وسيدفع باقي اللاعبين للمنافسة بقوة، لتحقيق إنجازات للمنتخب وللكرة الإماراتية، حتى يتمكنوا من الوصول لتحقيق الإنجازات الفردية».
وأشار المهندس مهدي علي، إلى أنه لم يفكر في مسألة فوزه بلقب أفضل مدرب، لافتاً إلى أنه من المنطقي أن يحسم الأسترالي بوستيكولجو اللقب، كونه فاز بلقب آسيا مع منتخب بلاده، وقال: «فوز أحمد خليل بلقب أفضل لاعب آسيوي، أسعدني أكثر من ترشحي للقب، أو حتى فوزي بلقب أفضل مدرب، لأن هدفي هو المنتخب والفريق بأكمله، وليس لقباً فردياً لي مدرباً، وعندما يترشح لاعبان من المنتخب للقب بهذا الحجم، فهذا دليل إيجابي على قوة المنتخب، وعلى تعافي لاعبيه، وهو ما نسعى لاستثماره في المستقبل ليعود بالنفع على كرة الإمارات».
وعن مسببات فوز خليل وحلول «عموري» ثانياً في الترتيب، قال: «أرى أن كليهما فاز باللقب، ليس خليل فقط، بل أيضاً عموري بكل تأكيد يستحق لقب أفضل لاعب، ولو الأمر بيدي لمنحت الجائزة لخليل وعموري مناصفة، وكلا اللاعبين بينهما علاقة قوية للغاية، والتفاهم داخل وخارج الملعب هو السمة الأساسية لديهم، وفخور للغاية بهما معاً، بخليل الذي قاد هجوم المنتخب ويظهر في وقت الشدائد والمباريات الصعبة دائماً، وعندما يحتاج له المنتخب يلبي، ويسجل ويحسم النتائج، وهذا ما يفعله منذ منتخب الناشئين وحتى المنتخب الأول، وكذلك عمر عبد الرحمن الذي يقدم مباريات قوية، ويقاتل في الملعب من أجل المنتخب».