صحيفة الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..مؤسس الولايات المتحدة الأميركية

مؤسس الولايات المتحدة الأميركية


يقول د.جمال سند السويدي: يُعَدُّ الرئيس الأميركي الأول في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية جورج واشنطن، نموذجاً للقادة الذين ترتبط أسماؤهم بمراحل تأسيس الدول بكلِّ ما فيها من تحديات ووقائع فارقة في تاريخ بلادهم، ولذلك تظل شعوبهم تذكرهم، ويخلِّدهم تاريخ بلادهم والعالم.


يوم الشهيد يوم الوفاء والإخلاص


أكدت افتتاحية "الإمارات اليوم" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن حمل إحياء دولة الإمارات العربية المتحدة أمس لـ«يوم الشهيد»، معاني عدة ينبغي إدراكها في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن، كما أشار إلى مجموعة من الدروس البليغة التي يجب أن يستفيد منها كل فرد يعيش على أرض دولتنا الحبيبة. ولعل أهم هذه الدلالات وأبرز تلك الدروس، هو ما يتعلق بقيمتي الوفاء والإخلاص، هاتان القيمتان اللتان تعتبران من ضمن منظومة القيم والمبادئ التي ينبغي أن ترتكز إليها كل الدول التي تسعى إلى بناء مجتمع متماسك متلاحم، يكون عصياً على الاختراق الخارجي، وداعماً لقيادته في جهودها نحو البناء والتنمية، يلتف حولها وقت الشدائد، ويشد من أزرها متى واجهت المحن.


مخاطر التصعيد


يقول د. أحمد يوسف أحمد في أعقاب التدخل الروسي المباشر في الصراع السوري تنوعت الاجتهادات بشأن تداعياته المحتملة، فذهب رأي إلى أن التدخل في حد ذاته تصعيد خطير سيفضي إلى مزيد من التصعيد نتيجة ما سيثيره من ردود أفعال من جانب أطراف الصراع كافة، بينما ذهب رأي آخر إلى أن هذا التدخل سيسرع بالتسوية نتيجة ما سيؤدي إليه من توازن نسبي بين النظام السوري وخصومه يساعد على إقناع المتصارعين بأن طريق التسوية السياسية هو الأجدى. وبدا هذا الاحتمال معقولاً في ضوء تصريحات الرئيس الروسي عن مرغوبية الحل السياسي واستعداد القيادة السورية لذلك، وعزز هذا الاحتمال أن الجيش السوري حقق بدعم من الطلعات الجوية الروسية نجاحات نسبية، وأن حركة دؤوبة قد بدأت تضمنت اجتماعات شاركت فيها للمرة الأولى الأطراف المعنية بالصراع مباشرة كافة. غير أن إسقاط تركيا الطائرة الروسية أغلق تماماً مجال الحديث عن تسوية سياسية قريبة لسبب بسيط هو أن الرد الروسي على هذا العمل الذي لا يمكن لروسيا ابتلاعه سيكون بحد ذاته تصعيداً آخر يؤدي في أغلب الظن إلى تداعيات تصب بدورها في خانة التصعيد.

ويعزز من احتمالات التصعيد أن ثمة عاملاً بنيوياً في موقف الصراع الحالي يجعله مختلفاً عن مواقف الصراعات الداخلية السابقة في الوطن العربي التي تضمنت تدخلاً خارجياً منذ نشأة النظام العربي الرسمي المعاصر عقب الحرب العالمية الثانية.


تركيا بعد إسقاط الطائرة الروسية


استنتج عبدالوهاب بدرخان أنه خلال شهور، بل أسابيع معدودة، تقلّبت العلاقات الروسية- التركية من صداقة وتعاون اقتصادي يخترقان العقوبات الأوروبية لروسيا، على خلفية الأزمة الأوكرانية، إلى صداقة مهتزّة ونفوس معبّأة بعد التدخل الروسي في سوريا، إلى توترات رافقتها دعوات موسكو إلى أنقرة للتنسيق واحتكاكات تمثّلت في تكرار دخول المقاتلات الروسية الأجواء التركية وبلغت ذروتها مع إسقاط الـ«سوخوي 24»، لتفجّر غضباً وعداءً روسيين غير مسبوقين لم يظهرا في ردود الفعل الرسمية فحسب، بل في إتاحة الاعتداء على السفارة التركية في موسكو، على غرار ما يحصل في دول توصف عادةً بـ«المارقة». في المقابل تثار طبعاً مآخذ على تركيا، من نوع أن الانتهاك الروسي لأجوائها ليس متعمّداً، وأن أنقرة المستاءة من مجريات الدور الروسي في سوريا ربما تقصّدت الحادث استدراجاً لتفاهمات تأخذ «مصالحها السورية» في الاعتبار.

لحظة إسقاط الطائرة الروسية قفزت إلى الأذهان حوادث كثيرة في التاريخ شكّلت شرارة لاندلاع حروب كبيرة، غير أن واقع الوجود الأميركي في المنطقة من خلال «التحالف الدولي ضد الإرهاب».