الرياضي

الاتحاد

عاصفة تهدد القمة والقاع في رابع جولات دوري الهواة اليوم

الشعب يتطلع إلى مواصلة السير في طريق الانتصارات والعروبة ينشد تتويج العروض بالنقاط الثلاث

الشعب يتطلع إلى مواصلة السير في طريق الانتصارات والعروبة ينشد تتويج العروض بالنقاط الثلاث

تنطلق اليوم منافسات الأسبوع الرابع لدوري الدرجة الأولى “أ” لأندية الهواة حيث تقام 4 مباريات، فيلتقي في الخامسة و25 دقيقة الخليج مع العروبة والفجيرة مع اتحاد كلباء وفي السابعة و55 دقيقة، يلعب دبا الحصن مع الشعب وحتا مع دبي .
ولايختلف اثنان على أن لقاء الفجيرة واتحاد كلباء سيكون ساخناً وصعباً على الفريقين وبالتأكيد لن يكون فيه موضع لقدم بالمدرجات حيث ستزحف جماهير الفريقين كالعادة لمؤازرة لاعبيها وهو ديربي بين الناديين الجارين.
ويسعى أصحاب الأرض بلاشك إلى ترجيح كفتهم من أجل تعويض نزيف النقاط بعد هزيمتهم بملعب الخليج وتعادلهم مع العروبة، وهو الأمر الذي كلفهم ضياع 5 نقاط، وجاء الفوز الوحيد على حساب دبا الحصن في الدقيقة 93.
وقد دعم فريق الفجيرة دفاعاته مؤخراً باللاعب الفرنسي من أصل أفريقي مامادو كوناتي الذي حل بدلاً من البرازيلي كارلوس ادواردو الذي لم يلعب سوى مباراتين كان خلالهما دون مستوى الطموحات فركب قطار الرحيل السريع.
أما اتحاد كلباء فالقمة التي احتلها بالجولة الماضية وانتزعها من فم الشعب ستكون محل اختبار قوي وتحد كبير اليوم ولهذا سيقاتل فرسان قلعة الساحل الشرقي الصفراء من أجل ترجيح كفتهم للمحافظة على مقعدهم بالصدارة وليظل سجلهم نظيفا بلا هزائم .
وسيكون دفاع الفجيرة هو الآخر أمام تحد صعب بمواجهة أفضل خط هجوم بالمسابقة، إذ يملك اتحاد كلباء في رصيده ثمانية أهداف ويقوده بنجاح الثلاثي الفرنسي اندريه ميشيل وجريجوري وسيمون بجانب إبراهيم مراد وموسى درويش وعبد العزيز عبدالله، في الوقت الذي أحرز هجوم الفجيرة 5 أهداف، كان آحرزها لنواه انوكاشي الذي سجل ثلاثية وحده، وأحرز محمد عبدالله «هدفين»، ويمتلك الفريق ورقة رابحة أخرى تتمثل في الأردني أحمد هايل هداف الفريق الموسمين الماضيين، والذي مازالت الشباك تعانده هذا الموسم.
ولا أحد يعرف ماذا يدور في ذهن المدربين هلال محمد مدرب الفجيرة والبرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء صاحب التغييرات التي قلبت الموازين في المباريات الثلاث الماضية وحولت الهزيمة إلى فوز، ولكن يبقى أن الفوز هو هدف الفريقين والمدربين.
الخليج × العروبة
تداعب سفينة الخليج اليوم أحلام الدخول إلى قلب الصدارة في حالة تعثر أي من فريقي اتحاد كلباء أو الشعب وهي بالطبع أحلام مشروعة لا تحتاج إلا لتحقيق الخطوة الأولى ألا وهي الفوز لتكون النقاط الثلاث في يد الخلجاوية قبل أن يتحولوا للنظر فيما فعل الآخرون بنقاطهم .
أما العروبة فهو الآخر يسعى للفوز الأول له بالمسابقة والحقيقة أن الفريق هو الأقل حظاً بين الفرق الثمانية، ففي مباراته الأولى مع الشعب أهدر محترفه جويري ركلة جزاء كانت كفيلة بقلب الموازين خاصة أن الأداء كان رائعاً أمام الكوماندوز، وفي الثانية أمام الفجيرة تقدم العرباوية بعقر دار أبناء القلعة الفجراوية الحمراء بهدفين وقبل صفارة النهاية تبدد حلم الفوز بعدما أدرك أنوكاشي التعادل بإحرازه هدفي، ثم جاءت مواجهة العرباوية مع أسود دبي وتقدموا بهدف جويري في الدقيقة الأولى ولكن غلطة المدافع مصباح كلفت الفريق طرده مع ركلة جزاء فمالت الكفة للأسود مع النقص العددي ولهذا يخطئ من يظن أن العروبة الذي لايمتلك سوى نقطة واحدة سيكون صيداً سهلاً أمام أبناء خورفكان الذين يمتلكون 6 نقاط خاصة أن الفريق استبشر خيراً بعد دعم هجومه بالمحترف المغربي عادل لطفي الذي حل بدلاً من الإيراني بهشاد.
ويبقى أن الخليج سيكون هو صاحب الخبرة الأكثر وسيقاتل حتى لا يتذوق مرارة الهزيمة الثانية، كما أنه يمتلك العديد من الأوراق الكفيلة بترجيح كفته مثل أبو بكر كمارا صاحب هدفي الفوز على الفجيرة وأندرسون الحاضر الغائب وجيري الملقب بمنصة الصواريخ، وفي النهاية تبقى طموحات المدربين مشروعة، فالدكتور عبد الله مسفر يبحث عن الفوز الأول ليكون بمثابة الانطلاقة لفريقه للابتعاد عن القاع وصراع الهبوط، فيما يأمل خوسيه باولو مدرب الخليج تحقيق فوز ثالث ينعش الآمال في المنافسة على الصعود.
دبا الحصن × الشعب
لن يكون الشعب في نزهة صيد سهلة وهو يواجه دبا الحصن اليوم، حتى ولو اعتقد المتفائلون في بيت الكوماندوز ذلك، فالكوماندوز شركاء اتحاد كلباء بالصدارة والتي يحتلونها بفارق الأهداف برصيد 9 نقاط تنتظرهم مهمة صعبة لأن دبا الحصن رغم امتلاكه 3 نقاط فقط يحتل بها المركز الخامس إلا أنه نجح على نفس الملعب في «نصب الكمين» لأبناء خورفكان والفوز بهدفين نظيفين وكان الفريق في مباراته الأولى بملعب الفجيرة قاب قوسين أو أدنى من الفوز بعد تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 88 إلا أن الوقت القاتل والضائع حرمه من النقاط الثلاث، وفي مباراته مع اتحاد كلباء بالجولة الأخيرة خسر دبا الحصن بصعوبة بعدما تقدم في الشوط الأول بهدف .
إذن، فالنقاط الثلاث ستكون هي المكافأة للفريق الأكثر تركيزا والأفضل أداء وحظوظاً.
أما عن الشعب، فقد تعرض لحرج كبير بملعبه الجولة الماضية أمام حتا وفاز بصعوبة 2/3 وقبلها عاد من ملعب أسود دبي سعيدا بالفوز في الوقت القاتل بهدف نظيف ثم حالفه الحظ مجددا بملعب العروبة ورجح كفته بالخبرة.
والفريقان يمتلكان مجموعة جيدة من اللاعبي،ن ففي دبا الحصن هناك التو جولي جونيور سينايا الذي لم تظهر «كراماته» حتى الآن بالدوري رغم تألقه بالكأس ثم الفرنسي الجديد حمادة حسن والذي أثبت أنه إضافة جيدة بعدما حل بدلا من السنغالي لامين جاي الذي تم استبعاده لضرب سياسة التكتلات التي أراد تشكيلها حسبما أشارت المصادر، كما أن هناك عارف محمد وسالم جاسم .
حتا × دبي
يحاول فريقا حتا ودبي الخروج من النفق المظلم بمنطقة المؤخرة، وقد نجح أسود دبي في الجولة الماضية في وضع أقدامهم على أول الطريق نحو مراكز المقدمة عبر الفوز علي العروبة وحصد أول ثلاث نقاط وتذوق حلاوة الفوز الأول لهم هذا الموسم بعدما شهدت جولتا البداية هزيمة دبي من الشعب واتحاد كلباء، وبالفوز الأخير، قفز أسود العوير من المركز الثامن والأخير إلى المقعد السادس بينما مازال أبناء حتا ينشدون الفوز الأول ليكون بداية الصحوة للفريق الذي تلقى 3 هزائم متتالية من الخليج واتحاد كلباء والشعب، علما بأن الفريق لم يكن فريسة سهلة في الجولات الثلاث ولكن الأداء الجميل وحده لايكفي ولابد أن تترجم فرصك إلى أهداف لترجح كفتك.
والمواجهة صعبة بين الفريقين الشقيقين، فحتا صاحب الأرض يريد التمرد على وجوده بالقاع ويسعى بقيادة مدربه الإيراني قاسم بور ولاعبيه ديجو وباتريك بجانب عبدالله موسى وأترام الذي يمتلك المثير ولم يقدم حتى الآن إلا القليل، لإسعاد جماهير الفريق المتعطشة للفوز، وفي المقابل، سيرفض اسود دبي بقيادة المدرب المصري أيمن الرمادي التنازل عن أي نقطة وسيحاول رشيد تيبر وابلاي فالدي ورفاقهما مواصلة الانتفاضة التي بدأت الجولة الماضية.
الجدير بالذكر أن المدربين قاسم بور وأيمن الرمادي سبق وأن قادا حتا ودبي إلى الصعود لدوري الأضواء .
وتجدر الإشارة إلى أن فريق دبي سيفقد في المباراة جهود نجمه هيثم ربيع لحصوله على إنذارين كانا سببا في طرده خلال المباراة الأخيرة.
وكانت الجولة الماضية قد شهدت بداية لعبة الكراسي الموسيقية عبر انقلاب بالصدارة قاده فرسان القلعة الكلباوية الصفراء باعتلائهم القمة بفارق الأهداف عن الكوماندوز الشعباوية الذين انتقلوا إلى مقعد الوصيف بينما قفز أبناء خورفكان من المركز الخامس إلى الثالث، ودبي من المقعد الأخير إلى المركز السادس، فيما خرج الفجيرة من مثلث الصدارة متراجعا إلى المركز الرابع، ودبا الحصن من الرابع إلى الخامس وحتا من السابع إلى المركز الثامن والأخير .
وكانت الجولة الماضية ساخنة بكل المقاييس، فاتحاد كلباء نجح في إيقاف زحف أبناء دبا الحصن نحو الصدارة، فبعد فوزهم الكبير على الخليج بهدفين نظيفين نزفوا ثلاث نقاط غالية بملعب اتحاد كلباء.
ورفض الشعب خيار التعادل مع حتا في أولى مبارياته بملعبه وحسم الفوز لصالحه قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، وضمد أبناء خورفكان جراحهم أمام دبا الحصن بعبور ناجح لسفينة الخليج، بالفوز على فريق الفجيرة، وغسل أسود دبي أحزان الجولتين الأولي والثانية واللتين نزفا خلالهما 6 نقاط بتذوق حلاوة الفوز الأول لهم بالمسابقة والذي جاء على حساب فريق العروبة المقاتل .
هذه المعطيات، تؤكد أن أجواء المنافسة مشتعلة وحلم الفوز بإحدى بطاقتي الصعود إلى دوري المحترفين يداعب الفرق الثمانية مبكرا، ولكن يبقى أن اتحاد كلباء والشعب هما الفريقان الوحيدان اللذان نجحا في حصد العلامة الكاملة، فرصيد كل منهما 9 نقاط من 3 مباريات، ومن ورائهما يأتي الخليج ويمتلك 6 نقاط ثم الفجيرة بأربع نقاط، فدبا الحصن ودبي ولكل منهما 3 نقاط، ثم العروبة بنقطة يتيمة، وأخيرا حتا الذي مازال رصيده خاويا.

حكام مباريات الجولة الرابعة

المباراة : الخليج X العروبة
الملعب : نادي الخليج
التوقيت : 5:25 عصرا
الطاقم التحكيمي: ياسين المنصوري ( ساحه ) ، أحمد السلامي ( مساعد أول ) ، جاسم عبدالله ( مساعد ثان ) ، حمد علي يوسف ( حكم رابع ) ، فريد عبدالرحمن ( مراقب)

المباراة : الفجيرة X اتحاد كلباء
الملعب : نادي الفجيرة
التوقيت : 5:25 عصرا
الطاقم التحكيمي : بدر عبدالله (ساحه) ، عيسى جميل (مساعد أول) ، إبراهيم حسن غلوم (مساعد ثان) ، عبدالله العاجل (حكم رابع) ، أحمد راشد (مراقب).

المباراة : دبا الحصن X الشعب
الملعب : نادي دبا الحصن
التوقيت : 8:10 مساء
الطاقم التحكيمي : حمد الشيخ (ساحه) ، إبراهيم الشويهي (مساعد أول) ، علي مسعود (مساعد ثان) ، عيسى خليفة (حكم رابع) ، محمد سليمان جميع (مراقب).

المباراة : حتا X دبي
الملعب : نادي حتا
التوقيت : 8:10 مساء
الطاقم التحكيمي : عبدالواحد خاطر (ساحه) ، محمد سالم بشر (مساعد أول) ، سعيد سريح (مساعد ثان) ، علي عباس ( حكم رابع) ، ناصر عبدالله (مراقب).


خالد الكعبي: جاهزون للانتصار

دبي ( الاتحاد ) - أكد خالد الكعبي مدير الكرة بنادي دبي لكرة القدم ثقته الكاملة في قدرة لاعبي الفريق على مواصلة الانتصارات، قائلا: تدربنا خلال الأيام الماضية على كيفية تحقيق الانتصار وهدفنا العودة من حتا بنقاط اللقاء حتى نستمر في الصعود للمنافسة بعد الهزة التي أصابت الأسود في بداية الدوري ولكن ما زال المشوار طويلا والمباريات الصعبة لكافة الفرق المتنافسة موجودة.
أضاف الكعبي: رغم الغيابات الحالية بسب طرد مارسيو وهيثم ربيع فإن ثقتنا في البدلاء كبيرة.

خميس علي الكعبي:
لن نكون لقمة سائغة لأبناء خورفكان

الفجيرة (الاتحاد) – أكد خميس علي الكعبي أمين السر العام بنادي العروبة أن فريقه سيواصل كفاحه بدوري الهواة للابتعاد عن صراع القاع.
وقال: مازالت آمالنا بالمنافسة على إحدى بطاقتي الصعود لدوري المحترفين قائمة رغم النزيف الذي تعرضنا له في الجولات الثلاث الماضية وضياع 8 نقاط منا، حيث قدمنا أمام الشعب مباراة كبيرة ولم نكن نستحق الهزيمة وسيطرنا على زمامها في الكثير من أوقاتها وأهدرنا ركلة جزاء ولولا أحمد سالم حارس الكوماندوز لما عاد الشعب بنقطة واحدة.
ومضى: في لقائنا مع الفجيرة كان فريقنا نداً قوياً، وحرمنا الفجيرة من نقطتين وأهدرنا عدة فرص، وفي مباراتنا الأخيرة أمام أسود دبي كنا أصحاب المبادرة بهز الشباك ومن الدقيقة الأولى من عمر المباراة ثم جاء طرد مدافعنا حميد مصباح لنلعب بعشرة لاعبي واستغل دبي الفرصة ورجح كفته ولم يتسن لنا الدفع بالمحترف الجديد عادل لطفي والذي حل بدلا من الإيراني بهشاد لعدم وصول أوراقه وينتظر أن يشارك اليوم أمام الخليج .
أضاف الكعبي: لن نكون لقمة سائغة في فم أبناء خورفكان وسيكافح فريقنا من أجل الفوز، بالرغم من أن المباراة صعبة، ففريق الخليج من الفرق القوية والتي تقاتل علي كل نقطة ومعنويات أبناء خورفكان عالية بعدما ضمدوا جراح الهزيمة من دبا الحصن عبر الفوز على الفجيرة ونحن ثقتنا كبيرة بلاعبينا ونحتاج للمساندة القوية من جماهيرنا لدفع اللاعبين لتقديم الأفضل أمام فريق قوي.
وأشار إلى أن الفوز وحده هو السبيل إلى انعاش آمال النادي مجدداً، خاصة أن الفريق يملك كافة المقومات التي تمكنه من تحقيق ذلك سواء دعم إداري أو جهاز فني أو لاعبين مميزين.


سيف والحب القديم

كلباء (الاتحاد) - علاقة حب جميلة تجمع سيف سلطان مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي مسافي مع ناديه الأم اتحاد كلباء الذي ترعرع فيه كأفضل مهاجم في تاريخ النادي، قبل أن ينتقل منه إلي العين، وبعد عدة مواسم مع أبناء القطارة عاد إلى قلعة الساحل الشرقي الصفراء من جديد في محطة مسك الختام كلاعب، وليعمل مدربا بالمراحل السنية بالنادي لأكثر من موسم قدم خلالها العديد من المواهب الموجودة حاليا بالفريق الأول ثم جاءت ثقة إدارة مسافي بكفاءته ليتولى تدريب فريقها الأول ليترك بيته الأول ويذهب لموقعه الجديد في مسافي إلا أنه لايفوت فرصه لمتابعة مباريات فريقه الأول باتحاد كلباء، وفي المباراة الأخيرة للفريق أمام دبا الحصن انطلق مسرعا عقب انتهاء تدريب لمسافي ليجلس وسط الجماهير على أطراف المقصورة لمتابعة وتشجيع فرسان القلعة الكلباوية.

محمد عبد الله عملة نادرة

الفجيرة (الاتحاد) – اعتقد البعض أن الموسم الماضي سيكون الأخير لنجم وهداف الفجيرة محمد عبدالله 34 سنة والذي سبق أن تلقى في أيام مجده عروضا كثيرة، إلا أن حاجة الفريق إليه كان توصد الأبواب أمام من يريده، فهو مهاجم “عملة نادرة” لمهاراته العالية من جهة واصطياده الأهداف من أنصاف الفرص. وقد أثبت محمد عبدالله أنه أكثر شبابا من لاعبين آخرين أقل منه في السن وأكد ميدانيا أنه ورقة رابحة عبر تألقه مع فريقه هذا الموسم خاصة في اللقاء الأول أمام دبا الحصن والذي أنقذ خلاله فريقه وبملعبه من الخسارة بهدفين قاتلين في الدقيقتين 89 و93.

أشار إلى أن المنصوري مكسب كبير
الرمادي: كأس الاتحاد تسببت في استرخاء اللاعبين

علي معالي ( دبي ) - يضع أيمن الرمادي مدرب فريق نادي دبي لكرة القدم آمالا كبيرة وعريضة على مباراة اليوم ضد حتا حيث يعتبرها محطة مهمة لاستمرار الفريق في صحوته بعد الفوز الأخير الذي تحقق على العروبة بعد خسارة الفريق لأول مباراتين في المسابقة.
ولم يخف الرمادي قلقه من مباراة اليوم حيث قال: الفرق الثمانية بدوري الدرجة الأولى قوية ولديها الرغبة الكبيرة في المنافسة على التأهل لدوري المحترفين ونسبة التركيز عالية بين جميع الفرق في الوقت الراهن على اعتبار أن الكل يطمح في حصد النقاط نظرا لتقارب مستوى الفرق حتى الآن، وفريق حتا من الفرق ذات المستوى الجيد التي أعمل لها ألف حساب خاصة أنه لم يحقق أي انتصار وبالتالي فتفكير لاعبيه وجهازه الفني ينصب على كيفية الخروج من الخسائر السابقة وهو ما سيجعل اللقاء صعبا اليوم.
وبرر الرمادي ما حدث لفريقه خلال الفترة الماضية بقوله: كأس الاتحاد التي حققناها منذ فترة بسيطة وقبل انطلاق الدوري جعلت لاعبي دبي يشعرون بالراحة والارتياح في نفس الوقت حيث ظهرت حالة من الاسترخاء بين اللاعبين وهو ما جعل الفريق يخسر أول مباراتين ولم نقدم في البطولة المستوى المأمول والمتوقع من فريقي حتى الآن ولابد للاعبي دبي من العودة سريعا وبقوة لأجواء البطولة ونسيان المرحلة السابقة بحلوها ومرها لأن القادم أصعب وأهم.
ويرى الرمادي أن الطالع سيكون خيرا لصالح أسود العوير، ويقول حول انضمام خليفة المنصوري لاعب الشارقة السابق: أعتبره من وجهة نظري من أفضل لاعبي الدولة في الموسم الماضي وهو لاعب صاحب إمكانيات عالية ووجوده بين صفوف لاعبي دبي سيكون إضافة كبيرة للفريق لأنه صاحب خبرة ومستوى متميز وأراه مثل اللاعبين المحترفين الكبار بالفريق ولهذا أملنا فيه مع بقية اللاعبين كبير هذا الموسم، أضف إلى ذلك ضم الحارس الحمادي، ووجود المحترف المغربي يزيد قيسي الذي سيجعل خط وسط الفريق يزداد قوة وصلابة لمستواه المتميز الذي ظهر عليه مع الكرامة السوري ومن قبله مع أم صلال القطري.
وعن حالات الغيابات الموجودة بالفريق وطرد هيثم ربيع محمد في مباراة العروبة الأخيرة، قال أيمن الرمادي: الفريق لديه العديد من البدلاء القادرين على سد أي فراغات وسيكون علي حسن أحمد البديل المناسب لهيثم.

من يكسب .. العم هلال أم ابن الأخ ماجد؟

الفجيرة (الاتحاد) - يشهد لقاء الفجيرة مع اتحاد كلباء اليوم مواجهة طريفة بين العم هلال محمد مدرب الفجيرة وابن شقيقه ماجد عبدالله نجم الوسط بالقلعة الكلباوية الصفراء، واليوم لن يكون الاثنان كالعادة علي قلب رجل واحد بل سيكون لكل طرف حلمه ولاشك أن الفوز يداعب الاثنين ولكنه ليس متاحاً سوى لواحد منهما، إلا إذا كان خيار التعادل هو الحل وهو الآخر لن يكون مرضيا لجماهير الفريقين في ظل الصراع الساخن علي النقاط والمراكز بين فرق المسابقة، لاسيما أن عمر المسابقة قصير.
ويطمح ماجد عبد الله العائد بقوة إلى بداية جديدة، بعد فترة شد وجذب وخلاف بينه والمدرب الفرنسي السابق باول سيرجي ديفس كان يجلس خلالها على دكة الاحتياطي، وهو الأمر الذي جعله يشعر بالإحباط ويدخل في دائرة اللامبالاة ولكن المدرب الجديد باترسيو بتشجيع من حسن سعيد مدير الفريق أعاده إلى دائرة الضوء من جديد ووضعه ضمن التشكيلة الرئيسية وهو الآن يتطلع إلى إعادة الذكريات الجميلة مع الشباك التي كثيرا ماهزها ورجح فريقه، خاصة عبر القذائف الصاروخية خلال المواسم الماضية.
الجدير بالذكر أن ماجد من عائلة كروية، فوالده عبدالله اللغاي أحد أقطاب اتحاد كلباء ويعد من أبرز المساهمين في إعلاء الصرح الكلباوي بقلعة الساحل الشرقي الصفراء بعدما شغل لسنوات طويلة عضوية مجلس الإدارة وكان أشهر أمين للسر العام بالإمارات الشمالية وهو رغم ابتعاده عن المناصب الإدارية، يتواجد دائما بالمنصة مؤازرا لفريقه.
وهناك العم هلال محمد المدرب بالمنتخبات الوطنية والمعار من قبل اتحاد الكرة لتدريب فريق الفجيرة حتى نهاية هذا الموسم ثم يأتي العم الثاني رحمه الله، عبدالرحمن توأم هلال والذي رحل في ريعان الشباب إثر مرض مفاجئ وكان يشكل مع شقيقه هلال ثنائيا كرويا رائعا بالفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد كلباء.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»