الرئيسية

الاتحاد

بدء تصليح سيارات «أفالون» و«سكويا» بالدولة

سيارات تويوتا في أحد المعارض حيث تبدأ «الفطيم» في برنامج تصليح سيارات أفالون وسكويا

سيارات تويوتا في أحد المعارض حيث تبدأ «الفطيم» في برنامج تصليح سيارات أفالون وسكويا

بدأت شركة الفطيم للسيارات وبالتعاون مع شركة تويوتا العالمية للسيارات أمس برنامج تصليح وصيانة سيارات "أفالون" و"سكويا" المتضررة من مشاكل دواسات البنزين في الدولة.

وسيعالج البرنامج السيارات التي تواجه مشاكل فنية، والتي يزيد عددها على 3200 مركبة في الإمارات، على أن يتم الانتهاء منه خلال شهر، وفقا لحجم المشاكل التي تعاني منها السيارات.

ويأتي البرنامج بإشراف من إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد ومتابعة من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات".
وأكد هينو دركسون المدير العام لشركة الفطيم للسيارات وكيل سيارات تويوتا ولكزس في الإمارات أن الشركة أجرت اتصالات مع جميع ملاك سيارات "افالون" و"سكويا" لتنفيذ البرنامج.

وقامت الشركة بحجز مواعيد مجدولة لاستقبال السيارات، وإجراء عمليات الصيانة واستبدال قطع الغيار اللازمة، مؤكدا توفر جميع قطاع الغيار التي تغطي احتياجات السيارات.

وقال لـ"الاتحاد" في اتصال هاتفي من اليابان إن وفدا من شركة الفطيم، ومكتب تويوتا في الإمارات يطلع حاليا في اليابان على جميع الخطوات والمشاكل الخاصة بسيارات تويوتا، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة أية مشاكل تواجه سيارات أفالون وسكويا، أو طرازات أخرى.
وذكرت متحدثة باسم شركات الفطيم لـ "الاتحاد" بأن برنامج الصيانة سيغطي جميع السيارات الموجودة على ارض الأمارات، ولجميع مستخدمي سيارات "افالون" و"سكويا"، لافتة إلى أن السيارات بدأت تتوافد على ورش ومراكز الصيانة التابعة لشركة الفطيم في الأمارات، وفق الجدول التي تم التعامل بعه ووضعه لعمليات التصليح.
ونوهت المتحدثة إلى أن البرنامج بدأ في وقت واحد في جميع إمارات الدولة.
وبينت المتحدثة بأن الشركة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإطلاع ملاك السيارات على المشكلة الخاصة بسيارات "افالون" و"سكويا"، حيث تم إعلان برنامج الصيانة في جميع وسائل الإعلام العربية والإنجليزية لمدة عشرة أيام. وسيستمر العمل على مدار الأسبوع ضمن برنامج مفتوح المدة.
بدوره، قال الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد إن الوزارة حرصت على النقاش والتحاور مع الفطيم للسيارات لوضع برنامج محدد لحل المشاكل التي تواجه ملاك سيارات "افالون" و"سكويا".
وبين أن الفطيم باعتبارها وكيل تويوتا في أسواق الإمارات ملتزمة بتوفير الخدمات اللازمة لجميع السيارات المعيبة، والتي تواجه مشاكل تصنيعية، بما في ذلك السيارات التي دخلت البلاد عن غير الوكيل، منوها إلى أن المشكلة التي تعاني منها سيارات "افالون" وسكويا" لا تندرج تحت عمليات الصيانة الدورية للمشترين من الوكلاء، بل عيب تصنيعي اعترفت به الشركة اليابانية، والتزمت بإصلاحه.
وأوضح النعيمي أن الوزارة تأكدت من وجود برنامج سليم ومجدول لتصليح السيارات من طراز "افالون" لموديلات السنوات بين 2005 و2010، ولطراز سكويا بين عامي 2009 و2010، مؤكدا أن الوزارة ستواصل المتابعة من خلال لجنة مختصة، وفريق عمل.
وقال "ندعو ملاك السيارات إلى إخطار الوزارة من خلال "حماية المستهلك" بأية عقبات تواجههم، حتى فيما بعد عمليات التصليح واستبدال قطع الغيار"، مشيرا إلى أن الفطيم وتويوتا أبديتا تعاونا واضحا مع الوزارة في هذا الشأن.
وأفاد المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات المقاييس "مواصفات" بالوكالة بأن اللجنة الوطنية للمركبات بالهيئة دخلت مراحل متقدمة في عمليات تدقيق واختبارات على نماذج من سيارات "افالون" و"سكويا" للتأكد من معلومات شركة تويوتا بشأن عدم تأثر السيارات في الإمارات بمشكلة دواسات البنزين، في الوقت الذي جرت اتصالات مع اللجنة الخليجية للمواصفات للتنسيق في مدى توافق الإجراءات التي تتبعها "تويوتا" على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى أن الهيئة دخلت في خطوات متعددة لحماية ملاك سيارات تويوتا التي تواجه مشاكل فنية.
ووضعت الهيئة معايير لعمليات الرقابة والمتابعة وبالتنسيق مع إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد.
وقال بدري "لقد خاطبت "مواصفات" دول مجلس التعاون الخليجي واللجنة الخليجية للمركبات التابعة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون، للتأكد من تطبيق نفس الإجراءات من جانب شركة تويوتا فيما يتعلق بعمليات الصيانة والتصليح، خاصة أن دول التعاون تتشابه في العوامل والظروف المناخية، مع البحث في مدى الحاجة للتشدد في الإجراءات والمواصفات وفرض المزيد من المتطلبات على السيارات، وبالتالي تغيير في مواصفات السيارات لمزيد من نظم ووسائل الحماية".

اقرأ أيضا

أوروبا تخصص 15 مليار يورو لمكافحة كورونا حول العالم