الاتحاد

عربي ودولي

انفجار جونية يثير زوبعة اتهامات والسبع يتعهد كشف الأيدي المجرمة


بيروت -الاتحاد: تحول الانفجار الذي استهدف منتصف ليل الجمعة ـ السبت احد الاسواق التجارية القديمة في مدينة جونية شمال بيروت واسفر عن مقتل سريلانكية واصابة 20 آخرين بجروح إلى مادة دسمة لتبادل الاتهامات· فيما لم تتوصل التحقيقات حتى الآن الى خيوط تؤدي الى كشف الجناة، وان كانت مصادر امنية ربطته بالجهة المسؤولة عن التفجيرات الاربعة التي اعقبت اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير الماضي·
وكان القيادي المعارض النائب وليد جنبلاط اتهم رئيس الجمهورية اميل لحود وبقايا الاجهزة الامنية بالوقوف وراء انفجار جونية والانفجارات التي سبقته، فيما رد الوزير السابق وديع الخازن باعتبار التصريحات تهورا سياسيا لا يليق بالزعامة الدرزية التي كانت دوماً درع الوحدة الاصيلة بين اللبنانيين·
واكد وزير الداخلية حسن السبع ان الاجهزة الامنية جادة لكشف الجناة، واكد الاصرار على وضع حد حاسم لجميع الايدي المجرمة العابثة بالامن، وقال إن ضرب اماكن العبادة من خلال تضرر الكنيسة المجاورة لاذاعة ' صوت المحبة' الناطقة باسم البطريرك الماروني نصرالله صفير يقصد منه اثارة الفتن والبلبلة وضرب الوحدة الوطنية· وكان صفير تفقد مكان الانفجار والاضرار التي لحقت بالاذاعة والتي قدرت بحوالي مليون دولار، مستنكراً بشدة هذا العمل الجبان والمجرم، وداعياً الى كشف الفاعلين وانزال اقصى العقوبات بحقهم· فيما اتهم نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبد الامير قبلان إسرائيل وعملائها في الداخل بالوقوف وراء انفجار جونية والانفجارات التي سبقته·
وادانت فرنسا انفجار جونية، وعبرت في بيان اصدرته وزارة الخارجية عن تعاطفها مع الضحايا ومساندتها للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، كما اكدت اهتمام فرنسا بوحدة لبنان واستقراره ومساندتها والمجتمع الدولي للبنان حتى يستعيد سيادته في إطار القرار 1559 ·

اقرأ أيضا

العاصفة «دينيس» تسبب فيضانات كبيرة في بريطانيا