صحيفة الاتحاد

الرياضي

النصر وبني ياس في نهائي كأس دوري الإمارات



ممدوح البرعي:

صعد النصر إلى نهائي كأس دوري الإمارات لكرة القدم بعد أن تخطى العين في مباراة الدور قبل النهائي التي جمعت الفريقين أمس الأول على ملعب الجزيرة بهدف أحرزه سعيد مير في الدقائق الأولى من الشوط الثالث (الأول الإضافي) عقب نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي·
بذلك يلتقي النصر مع بني ياس على كأس المسابقة أواخر الشهر الجاري، وكان بني ياس قد تخطى الأهلي بضربات الجزاء الترجيحية·
جدير بالذكر أن طرفي المباراة النهائية كانا قد صعدا معاً من نفس المجموعة الأولى الحديدية التي ضمت أيضاً فرق الأهلي والعين وجامعة الإمارات ودبي ديموند، ثم واصلت المجموعة الزحف وصعد أربعة من فرقها إلى المربع الذهبي الذي أقيم أمس الأول، وقطع النصر شوطاً مثيراً حيث تصدر المجموعة بالفوز في كل مبارياته عدا خسارة واحدة أمام بني ياس صفر -،1 وتعادلاً وحيداً مع جامعة الإمارات 2-،2 ثم فاز في الدور ربع النهائي على الوحدة 4-،1 قبل أن يتخطى العين في المباراة قبل النهائية·
وضم تشكيل النصر اثنين من لاعبي الفريق الأول هما محمد ربيع وعدنان حسين، فيما اقتصرت البقية على لاعبي فريق الشباب تحت 20 سنة محمد غلوم حارس المرمى، وكل من سلطان أحمد، وحسن سالم، وعبدالله عبود، وحسين علا، وحميد عبدالله، وعباس إسماعيل، والثنائي المحترف مارسيو البرازيلي، وديارا الايفواري، وشارك سعيد مير·
تطوير المسابقة
صرح مدرب النصر عبداللطيف بورايو بأن كأس دوري الإمارات مسابقة جديدة تم استحداثها هذا الموسم بهدف تنشيط قاعدة الرديف والاحتياطيين لتقوية دوري اتصالات وتوفير قاعدة احتياطية تتمتع باللياقة وحساسية المباريات، حيث تكون ذخيرة جيدة للفرق الأولى، وكان من الممكن بشيء من التنظيم جني ثمار كاملة للمسابقة والوصول إلى نتائج أفضل إذا ما تم ترتيب جدول أكثر دقة، بحيث تقام مباراة الرديف في اليوم التالي مباشرة لمباراة الفريق الأول، فإذا لعب النصر مثلاً في الدوري مع العين يلعب رديف نفس الفريقين معاً خلال اليوم التالي في دوري كأس الإمارات، وبذلك يمكن لمن لم يشارك من الاحتياطيين أن يلعب في اليوم التالي، وتتاح الفرصة أمام مدرب الفريق الأول لمتابعة لاعبيه الاحتياطيين والاطلاع على مستواهم وتوجيههم·
كما يمكن استثمار هذه المسابقة في حالات أخرى كثيرة مثل إعادة تأهيل لاعب بعد الاصابة ليبدأ بالتجريب قبل الدفع به في دوري الدرجة الأولى، أوتقوية لاعب هبط مستواه بدلاً من أن يبقى مركوناً على الخط، أوتجريب لاعب أجنبي وغيرها من الحالات، بحيث تتحول المسابقة إلى معمل تفريخ لاعبين جاهزين للدرجة الأولى بصورة تضمن تمويلاً دائماً يساهم في تقوية الفرق الأولى، وبالتالي زيادة المنافسة وتطوير الدوري·
وأضاف: إن ذلك يتطلب ألا تكون المشاركة اختيارية لأندية الدرجة الأولى، بل يجب أن تكون إجبارية لتبقى مربوطة بمباريات الدوري، بحيث تقام مباراة الأساسيين، تليها مباراة الرديف، وبذلك يجني المنتخب الأولمبي فائدة كبيرة أيضاً، حيث إن أغلب لاعبيه من رديف الفرق الأولى وفي بعض الحالات يبقى بعضهم مركوناً على الخط طيلة الموسم دون أن يشارك أساسياً في مباراة واحدة، وهو ما اشتكى منه بعض اللاعبين ومدرب المنتخب الأولمبي، مؤكداً أنه يتسلم لاعبيه وهم يعانون حالة كبيرة من النقص على مستوى اللياقة البدنية والفنية ويفتقدون حساسية المباريات·
وإذا ما تم تعديل نظام كأس دوري الإمارات فستصبح متنفساً لهؤلاء اللاعبين، كما تساهم في إبراز المواهب التي لا تجد الفرصة بداية من سن 18 سنة ليتم الاعتماد عليها فيما بعدُ كعناصر أساسية، أما النظام القائم الآن فلا يسمح لأغلب الرديف بالمشاركة في هذه المسابقة، وبذلك تفقد الكثير من أهدافها ومغزاها·
وقال: إن النظام الذي أدعو إليه هو المتبع في أوروبا ودول المغرب العربي، وقد قطعت شوطاً كبيراً في مثل هذه التجارب، ووصلت إلى نظم مثالية تحقق أهدافاً غير منقوصة، وعلينا نقلها وتوفير الوقت في تجارب طويلة قبل التطوير، خاصة أن كرة الإمارات تسعى في هذه المرحلة إلى تحقيق نقلة نوعية، ومن الضروري تحقيق أقصى استفادة ممكنة من كل المسابقات واستيعاب كل الأفكار·