الاتحاد

عربي ودولي

مبارك والأمير عبد الله يدعوان لبنان إلى نبذ الطائفية


سوريا تنتقد العقوبات الأميركية وتنفي وساطة سعودية
القاهرة- الاتحاد، دمشق-وكالات الانباء:
عقد الرئيس المصري حسني مبارك جولة محادثات امس مع سلطان عمان قابوس بن سعيد الذي كان وصل الى شرم الشيخ في زيارة خاصة لمصر تستغرق ثلاثة ايام، وقال المتحدث الرئاسي السفير سليمان عواد ان البحث شمل مجمل الوضع العربي ولا سيما ما يتعلق بعملية السلام والوضع في العراق ولبنان·
وكان مبارك عقد جلسة محادثات ثانية مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز قبيل مغادرته الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الاسد في اطار جولته الحالية، وقال عواد ان المحادثات تناولت التطورات المتلاحقة في عملية السلام والحفاظ على التهدئة الحالية على المسار الفلسطيني-الاسرائيلي والوضع في العراق والاوضاع على الساحتين السورية واللبنانية خاصة ان البلدين قاما بدور مهم في حث الاطراف على تنفيذ القرارات الدولية، واضاف ان ولي العهد السعودي أطلع مبارك على نتائج محادثاته الاخيرة مع الرئيسين الفرنسي جاك شيراك والاميركي جورج بوش في اطار التشاور والتنسيق المستمر على اعلى المستويات خاصة في ظل التحديات التي تمر بها الامة العربية حاليا· كما تضمنت المحادثات الاتصالات التي تجريها مصر حاليا مع الاطراف المعنية لعقد القمة المؤجلة الخاصة بدارفور في شرم الشيخ يومي 15 و16 من مايو الحالي·
وحول التصعيد الاميركي ضد سوريا، قال عواد ان سوريا اتمت انسحابها من لبنان يوم 26 ابريل الماضي واخطرت الامم المتحدة بسحب قواتها بما في ذلك عناصر استخباراتها واوفدت الامم المتحدة بعثة للتحقق ورفعت تقريرا لمجلس الامن يؤكد اتمام انسحابها واعتمد مجلس الامن في ضوء هذه التقارير بيانا رئاسيا اقر فيه بانسحاب سوريا من لبنان ولكن الحديث الان يدور حول لبنان وكيف يمكن له ان يحفظ وحدة شعبه ووئامه بعيدا عن اي انقسام وبعيدا عن اي طائفية، مؤكدا تطابق وجهات نظر مبارك والامير عبدالله في كل ما تم اثارته من قضايا سواء حول مجمل الوضع العربي والوضع على الساحة اللبنانية في ضوء حرص مشترك على ان يحفظ لبنان وحدة ابنائه ووئامه وان يثبت كما اثبت من قبل قدرته على اجتياز هذه المرحلة من تاريخه·
وتقدم الاسد مستقبلي الامير عبد الله لدى وصوله الى دمشق حيث عقدت جلسة محادثات تركزت حول المستجدات على الساحة العربية والدولية وخاصة الأوضاع في لبنان والعراق، وقال وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله في تصريح للصحفيين إن زيارة الأمير عبد الله تأتي في إطار التنسيق المستمر بين السعودية وسوريا وأن القضيتين الفلسطينية والعراقية أهم القضايا القومية في المنطقة، واضاف ردا على سؤال حول وجود وساطة سعودية بين سوريا وأميركا: 'عندما يجتمع العرب فهم يبحثون القضايا التي تهم العرب والعلاقات العربية'، مشددا على أن الزيارة هامة في إطار تعزيز التوجه العربي نحو السلام الشامل لأنه هو الحل الوحيد لمشاكل المنطقة، وأعرب عن أسفه لقرار بوش تمديد العقوبات الاقتصادية ضد سوريا التي فرضت العام الماضي، وقال ان المشكلة الاساسية هي أن الولايات المتحدة تنظر إلى سوريا بمنظور المواقف والسياسات الاسرائيلية· واعلن مصدر رسمي أن الامير عبد الله والاسد اكدا تمسكهما بمبادرة السلام العربية لحل جميع مشاكل المنطقة، وقال دخل الله إن هناك تنسيقا مستمرا بين السعودية وسوريا حول جميع القضايا التي تهم المنطقة والبلدان شددا على مبادرة السلام العربية التي تم تبنيها في بيروت في مارس 2001 وهي الاساس للحل الشامل لجميع قضايا ومشاكل هذه المنطقة·

اقرأ أيضا