الاتحاد

الاقتصادي

التجارة العالمية تتراجع 12% خلال 2009

ناقلة بحرية تنقل حاويات للتصدير قرب ميناء سيدني

ناقلة بحرية تنقل حاويات للتصدير قرب ميناء سيدني

تراجع حجم التبادل التجاري في العالم خلال 2009 بنسبة 12% بسبب الأزمة المالية العالمية، وهو معدل لا سابق له ، بحسب مدير عام منظمة التجارة العالمية باسكال لامي أمس.

وقال لامي خلال مؤتمر نظمه مركز الأبحاث الأوروبي في بروكسل “مركز السياسة الأوروبية” إن “التجارة العالمية تراجعت بنسبة 12% في العام 2009 وهو أقوى تراجع لها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية”. وجاء هذا التراجع أعلى من أحدث توقعات منظمة التجارة العالمية التي كانت أشارت في بداية ديسمبر الماضي إلى توقع تراجع بنسبة 10 بالمئة. ونجم التراجع غير المسبوق في المبادلات العالمية عن الانكماش الاقتصادي الذي شهدته أكبر الدول الصناعية العام الماضي بسبب الأزمة العالمية.
وقال لامي إن هذا الوضع يجعل من إعادة إطلاق مفاوضات جولة الدوحة حول تحرير المبادلات التجارية العالمية وإنهائها قبل نهاية العام، أمر أكثر إلحاحاً. وأكد أنه “أصبح من المحتم الانتهاء منها” هذا العام. وتوقفت هذه المفاوضات منذ أشهر خصوصاً بسبب عدم إحراز تقدم جوهري بشأن دور الولايات المتحدة في خفض الإعانات للمزارعين. وبدأت جولة مفاوضات الدوحة في 2001 وتركزت على إزالة العقبات التجارية امام البلدان الفقيرة. بيد ان المواعيد التي تم تحديدها مراراً لإنهاء المباحثات لم تحترم.
إلى ذلك، قالت وزارة المالية اليابانية إن الطلب الآسيوي ساعد على زيادة الصادرات اليابانية بنسبة 40,9 % خلال يناير الماضي مقارنة بنفس الفترة العام الماضي لتبلغ 4,9 تريليون ين (54,37 مليار دولار). وقالت الوزارة إن حجم الصادرات سجل ارتفاعا للشهر الثاني على التوالي بفضل زيادة صادرات السيارات بنسبة 2ر59% وقطع غيار السيارات بنسبة 89,2%.
وذكرت وزارة المالية في تقريرها الأولي إن صادرات اليابان لباقي بلدان آسيا زادت بنسبة 1ر68 % لتبلغ 72ر2 تريليون ين لتصبح 55,5% من إجمالي صادرات اليابان، كما ارتفع حجم صادراتها للصين، أكبر شركائها التجاريين على الإطلاق، بنسبة 79,9 % ليسجل 920,02 مليار ين. وأضافت الوزارة أن حجم الصادرات للولايات شهد طفرة مفاجئة للمرة الأولى منذ أكثر من عامين ، حيث ارتفع بنسبة 24,2 % ليسجل 710,41 مليار ين. وارتفعت واردات اليابان للمرة الأولى منذ أكتوبر 2008 بنسبة 8,6 % لتصل إلى 4,82 تريليون ين في دلالة على احتمال ارتفاع الطلب الداخلي.
وقالت الوزارة إن صادرات اليابان للولايات المتحدة وآسيا دفعت بالفائض التجاري لليابان ليسجل 85,20 مليار ين، وهو الشهر الثاني عشر على التوالي الذي تسجل فيه اليابان فائضاً في ميزانها التجاري. وزادت صادرات سيارات اليابان إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بنسبة 128,4% عن الشهر نفسه من العام الماضي رغم تراجعها بنسبة 22,8% عن ديسمبر الماضي وهو التراجع الشهري الثاني على التوالي.
ونسبت وكالة “كيودو” اليابانية للأنباء إلى مسؤول بوزارة المالية القول إن تراجع صادرات السيارات اليابانية إلى الولايات المتحدة مقارنة بالشهر الأخير من العام الماضي يعود إلى الأزمة التي تعرضت لها شركة “تويوتا موتور كورب” اليابانية أكبر منتج سيارات في العالم نتيجة استدعاء ملايين السيارات لإصلاح خلل في دواسة (بدالة) الوقود.
في الوقت نفسه زادت صادرات اليابان إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 11,1% إلى 579,94 مليار ين حيث زادت صادرات السيارات بنسبة 53,4%. وزادت واردات اليابان خلال الشهر الماضي لأول مرة منذ أكتوبر 2008 حيث زادت بنسبة 8,6% إلى 4,82 تريليون ين في إشارة على تحسن الطلب المحلي.

اقرأ أيضا

«آيرينا»: الإمارات لاعب بارز في نشر حلول الطاقة المتجددة عالمياً