الاتحاد

عربي ودولي

عمان تسعى لتحرير 6 أردنيين اختطفوا في العراق


عمان، كانبيرا، وكالات الانباء: أعلنت الحكومة الأردنية أنها تتابع عن كثب تطورات اختطاف ستة من رعاياها في العراق أمس الأول لضمان الافراج عنهم وعودتهم إلى الأردن، فيما رفضت الحكومة الأسترالية إنذارا من محتجزي رهينة أسترالي كي تسحب قواتها من العراق·
وقالت وزيرة الثقافة، الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية السيدة أسمى خضر فى تصريح نشر في عمان أمس 'كما حدث فى المرات السابقة عندما كانت ترد أنباء عن اختطاف أردنيين في العراق، فإن الحكومة تتابع عن كثب وتتحرى حقيقة الموقف وتجري اتصالاتها مع الجهات المعنية في العراق وصولا الى الافراج عن المختطفين وتأمين سلامتهم وعودتهم إلى الأردن'· وكانت مجموعة مسلحة تسمي نفسها' كتائب البراء بن مالك الجهادية' أعلنت مساء أمس الأول عن خطف ستة أردنيين يعملون لصالح شركة أردنية متعاملة مع القوات الأميركية في العراق· وقرأ أحد الرهائن في شريط مصور بثته قناة 'الجزيرة' بيانا حذر فيه الشركات الاردنية من العمل مع القوات الاميركية هناك·
كما بثت 'الجزيرة' شريطا آخر لجماعة تسمي نفسها 'مجلس شورى مجاهدي العراق' أمهلت فيه الحكومة الاسترالية 72 ساعة لسحب قواتها من العراق'، من أجل ضمان حياة رهينتها الاسترالي دوجلاس وود، من دون أن تحدد مصيره بعد انقضاء المهلة· وقد بدا الرهينة جزعا وهو يتوسل من أجل انقاذ حياته· وعبر وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر عن صدمته، للإذاعة الأسترالية 'إن الرهينة لا يعامل جيدا على ما يبدو وهذا يحثنا أكثر على محاولة الافراج عنه'· لكنه أضاف ' 'الشيء المهم هو ألا نبدو كما لو كنا بدأنا نذعن ونستسلم للمطالب· إذا أذعنت، فإن مزيدا من الناس سيُحتجزون رهائن وستوجه المزيد من المطالب ولذلك من المهم أن نكون أقوياء، ومن جانب الحكومة، فإنها تعمل من أجل الافراج عن دوجلاس· وأوضح أن فريقا أستراليا موجودا على أرض العراق يواصل العمل لضمان الافراج عن وود وهو مهندس مقيم في الولايات المتحدة ومتزوج من أميركية·
وكان الخاطفون طالبوا سابقا بانسحاب القوات الاسترالية والاميركية والبريطانية من العراق، ورفضت أستراليا في البداية الابتزاز غير أنها ارسلت الى العراق فريق مفاوضين مؤلفا من رجال شرطة وعسكريين في محاولة للافراج عن مواطنها· وطلبت وزارة الخارجية الاسترالية من رعاياها عدم السفر الى العراق لكنها حذرت أمس من أن الأستراليين هناك قد يكونون عرضة لأخطار الخطف· ومن المقرر ان تصل مجموعة عسكرية جديدة من 450 جنديا أستراليا الى جنوب العراق في الاسابيع المقبلة لتوفير الأمن وتدريب الجيش العراقي، ليصبح العدد الاجمالي للقوات الاسترالية في العراق وحوله نحو 1400 جندي·
ووجهت أسرة دوجلاس أمس نداء جديدا من أجل إطلاق سراحه واجتمعت مع زعماء الجالية الاسلامية في أستراليا حيث قدموا نداء آخر الى خاطفيه باللغة العربية· وقال شقيقه مالكولم وود في بيان اذاعه التلفزيون الأسترالي أمس 'إن العائلة صدمت وروعت لسماع هذا الانذار من جانب خاطفي دوجلاس· لا نعتقد ان احتجازه أو هذا الانذار سيصنع أي فرق لسياسة الحكومة الاسترالية'· وأضاف 'إن دوجلاس شخص دافيء وان قلبه وروحه يتسمان بالسخاء وعمله هو مساعدة شعب العراق نحو حياة أفضل· إننا نحترم شعب العراق وروحه الوطنية وحقه في الاستقلال·

اقرأ أيضا

تعرّف على جنسيات ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا