الاتحاد

الإمارات

«أجيال تعاونية» ترفع عدد أعضاء «التعاونيات» من الطلبة إلى 8400 خلال عام

دبي (الاتحاد) - أسهمت مبادرة «أجيال تعاونية» التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية في مدارس وجامعات الدولة في رفع عدد الأعضاء المنتسبين للجمعيات التعاونية في الدولة من 600 طالب في عام 2010 إلى 8400 طالب في 2011.
كما أسهمت المبادرة في رفع عدد المستفيدين من حملات التوعية من 2000 طالب في سنة 2010 إلى 19 ألف طالب في 2011، وارتفع عدد القادة التعاونيين إلى 84 طالباً في العام الماضي.
وعرضت الوزارة ورقة عمل ضمن الاجتماع الرابع للجنة الفنية للمسؤولين المختصين بشؤون التعاونيات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في مقر الوزارة، بحضور ممثلين مختصين من وزارات الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، إضافة إلى مسؤولين من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون.
وتناولت الورقة مخرجات الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية (2008 - 2010) التي حققت بعض المبادرات التي نفذتها الوزارة في مجال التعاون وعلى الأخص مبادرة «ترويج تنويع التعاونيات»، ومبادرة «أجيال تعاونية» التي تعمل على ممارسة العمل التعاوني في المدارس والجامعات كبيئة مثالية لتطبيقه، ما يرسخ مفهوم التعاون لدى الطلاب ويبني أجيالاً تعاونية قادرة على ممارسة العمل التعاوني بإيمان ووعي، ما ينعكس إيجاباً على نمو الحركة التعاونية بالدولة.
وفي بداية الاجتماع، لفت ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة إلى أن الإمارات تحرص دائماً على النهوض بالعمل الخليجي المشترك وبتطوير العمل التعاوني وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني لدول الخليج؛ لما له من دور في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين والحفاظ على أسعار معتدلة للمواد الغذائية ومنع الاحتكار والعمل على النهوض بالمجتمعات المحلية. وبينت الورقة أن عدد أعضاء الجمعيات التعاونية ارتفع من 23 ألف عضو في عام 2001، إلى 54 ألفاً في عام 2010، كما ارتفعت حقوق الأعضاء من 840 مليون درهم إلى ثلاثة مليارات و150 مليون درهم في الفترة ذاتها.
وارتفع حجم المبيعات من ملياري درهم في عام 2001 إلى 5,5 مليارات درهم في 2010 مرتفعاً بذلك بنسبة 275 في المائة.
وبلغ مجموع الأرباح في الجمعيات 616 مليون درهم في عام 2010، وزادت مساهمة الجمعيات في تنمية شؤون المنطقة من ستة ملايين و400 ألف درهم في 2001، إلى 15 مليوناً في 2010.
ولفتت الورقة إلى إشهار جمعية تعاونية في جزيرة دلما تضمن في عضويتها 90 في المائة من أهالي الجزيرة، وتعمل الجمعية في جميع المجالات الاقتصادية المهمة للسكان، وقد حظيت هذه التجربة بتقدير واسع من المشاركين في الاجتماع.
وزار المشاركون جمعية الاتحاد التعاونية بالخوانيج، في حين سيتابع زياراته في اليومين المقبلين إلى جمعية الاتحاد الطلابية وجمعية أبوظبي للصيادين، وجمعية الطلاع الطلابية بالشارقة وجمعية الشارقة التعاونية وجمعية دبي للصيادين.
ويعد هذا الاجتماع الأول الذي يضم زيارات ميدانية للجمعيات التعاونية. وتقرر في الاجتماع أن تتضمن الاجتماعات المقبلة مثل هذا النشاط المصاحب، كما اعتمد المشاركون إقامة الملتقى التعاوني الخليجي الأول في الفترة من 9 إلى 11 أبريل المقبل ضمن فعاليات وأنشطة المهرجان الخليجي الثالث للعمل الاجتماعي لدول الخليج العربية الذي سينظم في الكويت في الفترة من 8 إلى 14 أبريل المقبل.
كما تقرر أن يعقد الاجتماع الخامس للجنة الفنية للمسؤولين المختصين بشؤون التعاونيات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دولة البحرين.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يهنئ خادم الحرمين باليوم الوطني الـ89 للمملكة