الاتحاد

الإمارات

«بيت الخير» تسعى إلى مساعدة الأسر المتعففة في الدولة

دبي (الاتحاد) - تتبنى جمعية بيت الخير أفكاراً جديدة في العمل الخيري تسعى إلى إفادة الأسر المتعففة والشرائح المستحقة، عن طريق حزمة من المشاريع والبرامج، رافعة شعار “من الإمارات وإلى الإمارات”، حيث إن هذه الخدمات تقدم حصرياً داخل الدولة.
وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام الجمعية التي تتخذ من دبي مقراً لها وتنتشر فروعها في الفجيرة ورأس الخيمة، إضافة إلى مراكز البرشاء والعوير وحتا والليسيلي التي تديرها الجمعية نيابة عن هيئة آل مكتوم الخيرية، إن المشروعات والخدمات المقدمة من قبل بيت الخير دأب العاملون فيها على تقييمها وتطويرها والإضافة إليها، لتصب جميعها في خدمة الفقراء والمساكين والأرامل والمطلقات وضعيفي الدخل والمرضى وأسر نزلاء السجون والمتضررين والمتعثرين والمعسرين والغارمين وذوي الإعاقات والأيتام.
وشدد نائب مدير عام بيت الخير على أن التعفف عن الطلب والسؤال، يجب أن تقابله مبادرة من المجتمع للوصول إلى المتعففين، وتقديم العون والمساعدة لهم، مع الحفاظ على كرامتهم، والستر على ضعفهم وحاجتهم، موضحاً أن جمعية بيت الخير واجهت هذه المشكلة في بداياتها، فتم تكليف الباحثين الاجتماعيين في المدارس بإبلاغنا عن الطلاب المحتاجين فيها، ومن خلالهم تم الوصول لأسرهم وتقديم المساعدات لهم، ثم بدأنا في تصميم استمارات التسجيل والبحث وعمل سجلات كاملة عن كل حالة.
وأكد المزروعي أن الدافع الأساسي لتأسيس الجمعية الذي تحقق في عام 1989 هو المشاركة في رفع المعاناة عن كل ذي حاجة من أبناء الوطن، وتقديم المساعدة لكل من لجأ إليها وتأكدت من استحقاقه للمساعدة لأنها وضعت رؤية وفلسفة في العطاء، وتنص على أن تكون رائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين من أبناء الوطن، وذلك من خلال سعيها الدائم للتميز في الأداء، وتحقيق سياسة الجودة.
وأوضح المزروعي أن الجمعية حددت تنفيذ برامجها عن طريق الالتزام بجملة من المعايير هي الرقي بمستوى عمل الخدمات الإنسانية وتحقيق الأهداف التي صدرت بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية وتوخي العدل والإنصاف والأمانة في توزيع المعونات على مستحقيها حسب منهاج واضح وطبقاً لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والالتزام بمتطلبات نظام الجودة.

اقرأ أيضا