الاتحاد

الإمارات

اختيار الإمارات عضواً في لجنتي «حقوق الإنسان» و «تنفيذية البرلمانات الإسلامية»

بالمبانغ (وام) - وافق مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على اختيار دولة الإمارات عضوا في اللجنة التنفيذية للعام الجاري، وفي لجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة.
جاء ذلك، في ختام أعمال الدورة السابعة للمؤتمر أمس، في مركز “اريادوتا للمؤتمرات” باندونيسيا، بحضور معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق.
ويمثل رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي الدولة في عضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات الإسلامية، إضافة إلى ثلاثة أعضاء من السعودية والجزائر والمغرب عن المجموعة العربية.
وتضم اللجنة التنفيذية 15 عضوا من عدة دول أعضاء في الاتحاد، وتعتبر الجهاز الرئيس في هيكلية الاتحاد التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.
كما تم اختيار الدكتورة شيخة علي العويس عضوة المجلس الوطني الاتحادي، عضوا ممثلا للإمارات ضمن المجموعة العربية في لجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة.
ووافق المؤتمر على الأعضاء الجدد للجنة العامة للاتحاد للعام الحالي وهم 12 عضوا من بينهم أربعة أعضاء عن المجموعة العربية، كما تمت الموافقة على عقد الدورة الثامنة لمؤتمر الاتحاد في جمهورية السودان بدلا من سوريا نظرا للظروف التي تمر بها حاليا، كما تم اختيار بوركينا فاسو لاستضافة الدورة التاسعة للاتحاد.
كما وافق المؤتمر على التقارير المقدمة من اللجنة السياسية والاقتصادية واللجنة القانونية وحقوق الإنسان والبيئة ولجنة المرأة والشؤون الثقافية والاجتماعية، وإعادة انتخاب البروفيسور محمود إرول قليج أمينا عاما لفترة ولاية ثانية، وعلى إعادة اختيار السفير علي أصغر محمدي سيجاني أمينا عاما مساعدا لفترة ثانية.
وكانت الجلسة بدأت صباح أمس، بإلقاء بقية رؤساء الوفود المشاركة والاتحادات البرلمانية الإقليمية والمنظمات الدولية كلماتهم التي دارت في مجملها حول أهمية التضامن الإسلامي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
ضم وفد المجلس الوطني الاتحادي إلى المؤتمر الأعضاء رشاد بوخش، وسلطان الشامسي، وأحمد الزعابي، ومروان بن غليطة، إضافة إلى الدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس، وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشئون التشريعية والبرلمانية.
إلى ذلك، أدرج المؤتمر السابع لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المشروع الذي تقدمت به الشعبة البرلمانية الإماراتية بشأن الإعلان البرلماني الإسلامي كوثيقة من وثائق المؤتمر، إذ تمت الموافقة على المشروع في ختام أعمال المؤتمر أمس بعد أن طلب رشاد محمد بوخش في كلمة أمام الوفود موافقة المؤتمر على ضم المشروع ضمن وثائقه الكاملة.
ويستضيف المجلس الوطني الاتحادي خلال الأسابيع القليلة القادمة أعمال الاجتماع الثاني للجنة الفنية للخبراء الخاصة بدراسة مسودة مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي، الذي يشمل مقدمة وعددا من المبادئ والأهداف وخطة خمسية للفترة من 2012م إلى 2017م لعمل الاتحاد للنهوض بدور “البرلمانية الإسلامية” في مواجهة تحديات الأمة الإسلامية.
ويعظم المشروع قيم الإسلام الأصيلة في الحرية والعدالة والمساواة والتضامن والتسامح واحترام جميع حقوق الإنسان والحوار والتفاهم المتبادل بين كل حضارات العالم.
وكانت الشعبة البرلمانية الإماراتية تقدمت بالمشروع إلى المؤتمر السابع لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي وافق على إدراجه ضمن وثائقه الرسمية بناء على طلب الإمارات.
من ناحية أخرى بحث معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أمس الأول، ومعالي جوزفينا توبالي رئيسة برلمان البانيا تنمية وتطوير العلاقات البرلمانية.
وتم خلال الاجتماع الذي عقد في مركز ارياتودا للمؤتمرات استعراض الموضوعات المدرجة في جدول أعمال المؤتمر السابع لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، كما تم تأكيد ضرورة التعاون والتكاتف بين الدول الإسلامية الأعضاء في الاتحاد وأهمية الانفتاح على الآخر والتحاور معه لما فيه مصلحة الشعوب الإسلامية وتقدمها.
وأكد معالي محمد أحمد المر أن دولة الإمارات تعمل بشكل متواصل من أجل تطوير العمل البرلماني الإسلامي من خلال المبادرات التي تطرحها الشعبة البرلمانية في اجتماعات ومؤتمرات الاتحاد.
وأشار في هذا الصدد إلى مشروع الإعلان البرلماني الإسلامي التي تم عرضها خلال اجتماعات اندونيسيا والتي أحيلت إلى اللجنة الفنية للخبراء لدراستها وإعداد الصياغة المناسبة لها. من جهتها أشادت رئيس البرلمان الألباني بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية سواء في الجوانب السياسية أو الإنسانية أو البرلمانية، ووجهت إلى معالي رئيس المجلس الوطني دعوة لزيارة البرلمان الألباني وحضور احتفالات بلادها بالعيد الوطني. إلى ذلك، دشن فخامة سوسيلو بامبانغ يودهويونو الرئيس الأندونيسي مساء أمس الأول، بحضور معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي مصحفاً خشبياً كبيراً للقرآن الكريم استغرق نحته عدة سنوات.

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يتوقع سقوط أمطار متفرقة على الدولة غداً