صحيفة الاتحاد

الإمارات

سعود بن صقر: الثاني من ديسمبر يحمل معاني الفخر بالمنجزات الحضارية

..ويأمر بالإفراج عن 57 سجيناً بمناسبة اليوم الوطني

..ويأمر بالإفراج عن 57 سجيناً بمناسبة اليوم الوطني

رأس الخيمة (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، احتفالات أكاديمية رأس الخيمة باليوم الوطني الـ 44 للدولة و«يوم الشهيد»، الذي يصادف الـ 30 من شهر نوفمبر من كل عام.
وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة أن الثاني من شهر ديسمبر يمثل ذكرى عزيزة في قلوب أبناء الوطن والمقيمين على أرضها الطيبة، ويحمل الكثير من معاني الوفاء والاعتزاز والفخر بالمنجزات الحضارية والعمرانية والاجتماعية، التي تحققت في ظل الدولة الاتحادية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وأرسى دعائمها على أسس الحكمة والعدالة والمحبة، واليوم بعد 44 عاماً من عمر دولة الإمارات ما زالت عملية البناء والتطوير تسير على نهج الآباء المؤسسين «طيب الله ثراهم» بوتيرة متصاعدة خلف قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لدى وصوله الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ويوم الشهيد، يرافقه الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، والمهندس يوسف الأشقر رئيس مجلس إدارة أكاديمية رأس الخيمة، ورس هول مدير الأكاديمية وعدد من رؤساء، ومديرو الدوائر المحلية.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطني لدولة الإمارات، ثم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، بعدها قدم طلاب الأكاديمية عروضاً فنية ورقصات استعراضية تجسد معاني الاعتزاز والفخر بالانتماء للوطن، كما تم استعراض تاريخ الدولة، وأهم المحطات التي مرت عليها منذ التأسيس وحتى اليوم. تلى ذلك الفقرة الرئيسة للاحتفال اوبريت «وطن النور» من تأليف الدكتور هيثم الخواجة وإخراج وإشراف سلوى محمود الرجب وبمشاركة طلاب وطالبة الأكاديمية عبر من خلاله عن فخرهم لتضحيات أبناء الإمارات الخالدة.
وبحضور صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وقعت الجامعة الأميركية في رأس الخيمة اتفاق تعاون مع دائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة يلتزم بموجبه مركز التدريب المستمر وخدمة المجتمع التابع للجامعة بتوفير دورات ابتكار لموظفي الدائرة.
وقع الاتفاقية من طرف الجامعة الأميركية الدكتورة كلوديت ويليامز نائبة الرئيس لشؤون ضمان الجودة والفعالية المؤسسية ومن جانب الموارد البشرية بدرية المزروعي نائبة مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة رأس الخيمة.
كما شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الاحتفالات الكبيرة، التي أُقيمت على كورنيش القواسم بمناسبة سلامة الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، وعدد من المصابين في حادثة مأرب في سبتمبر الماضي، ضمن مشاركتهم مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف مع الشرعية في اليمن الشقيق، وعودتهم من رحلة العلاج.
حضر الاحتفالات معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، والشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ جمال بن صقر بن سلطان القاسمي، والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، والشيخ صقر بن عبدالله بن حميد القاسمي، والشيخ سلطان بن جمال بن صقر القاسمي مدير شؤون المواطنين في الديوان الأميري برأس الخيمة، وعدد من الشيوخ وشيوخ القبائل وكبار المسؤولين والشخصيات وأعيان ووجهاء البلاد وأبناء القبائل والمواطنين.
وأشاد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بالاهتمام الكبير الذي تولية القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأبنائها من منتسبي القوات المسلحة وأفرعها المختلفة ورعايتها الدائمة لهم، وحرصها لبناء البيت الطيب بيت القوات المسلحة.
وقال سموه، إن احتفالنا هذه الأيام بيوم الشهيد واليوم الوطني الـ 44 للدولة تتجلى فيه مواقف الرجال الأوفياء من جنودنا البواسل الذين صنعوا ملاحم المجد، للذود عن الحق وإعادة الشرعية ونصرة الأشقاء في اليمن ليواصل طريقه نحو البناء والنماء فمنهم من استشهدوا وسطروا بدمائهم الزكية صفحات النضال والتضحية فداء للوطن وعروبتهم ولأمتهم العربية سيبقون في ذاكرة التاريخ علامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة، داعياً الله عزّ وجلّ أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته، متمنياً سموه للمصابين كافة أن يمنّ الله عليهم بالصحة والشفاء العاجل.