الاتحاد

عربي ودولي

احتواء أزمات المنطقة لحماية شعوبها من شبح الانهيار

عواصم - الاتحاد - خاص:
حين يُقال في بيروت ان السوريين ذاهبون والأميركيون آتون· أي خريطة سياسية يمكن ان تتشكل في بلد قائم فلسفياً وعملياً وتاريخياً على·· التسوية؟
حدث شيء مهم في لقاء الاليزية بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز · القرار هو: ممنوع انهيار لبنان، وهذا يقتضي، بالتأكيد، جهوداً استثنائية لاعادة ترميم البيت اللبناني الذي كما البيت الأبيض اذا انهار أحد أعمدته انهار البيت بأكمله·
لكن المؤكد أيضاً هو: ممنوع انهيار سوريا بعدما تعهدت هذه بالابتعاد كلياً عن التدخل في الشأن اللبناني· المبادرة تستلزم بطبيعة الحال التوقيع الأميركي· من هنا كان الرهان على قمة كراوفورد بين الرئيس جورج دبليو بوش والأمير عبد الله وان كان واضحاً ان الاميركيين يريدون من السوريين الشيء الكثير··
أزمة في لبنان؟ أكبر من ان تكون أزمة لبنانية اذ كيف للوضع ان يستقر في ظل العلاقات المتوترة بل والمفتوحة على كل الاحتمالات بين واشنطن ودمشق؟
ايام ويخرج السوريون كلياً من لبنان· من كان يمكن ان يصدق بأن هذا يحصل ذات يوم بعدما بدا وكأنهم سيبقون في هذا البلد الى الأبد· الساحة اللبنانية مغرية جداً معقدة جداً أيضاً، لكنها خطرة· لا أحد يعلم ما اذا كانت الأزمة اللبنانية ستلحق بالسوريين الى قلب دمشق· هذا ممكن جداً اذا ما أخذنا بالاعتبار ما يقال عبر القنوات الدبلوماسية بالنسبة حول ما يمكن ان تصل اليه او تتوصل اليه لجنة التحقيق في حادثة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ·
ثمة ملفات كثيرة مفتوحة بين العاصمة الأميركية والعاصمة السورية· ومن شبه المؤكد ان هذه الملفات لن تقفل على وجه السرعة بل انها مرتبطة بأوضاع معينة في الشرق الأوسط تتصل بالمصالح الاستراتيجية الاميركية الاكثر حساسية، ناهيك ان الاميركيين يطالبون باصلاحات سياسية واسعة النطاق في سوريا وان كانوا يعانون من هشاشة المعارضة في الخارج والتي يتسم بعض افرادها بالانتهازية أو بالتبعية دون ان يكون لهم أي نفوذ حقيقي في الداخل·
هذا لا يعني ان الأميركيين لن يبحثوا عن وسائل بديلة· واضح ان الجراحة العسكرية غير واردة البتة انها باهظة التكلفة ثم ان نتائجها ليست مضمونة ناهيك عن التخوف من هوية البديل· العراق هو النموذج وحيث يتراكم العنف على ذلك النحو الكارثي حتى ان الاستاذ في جامعة هارفارد جيمس كينغتسون يسأل: هل نصنع هناك دولة أم مقبرة ؟
الجراح السورية
في نظر الأقل تشدداً داخل الإدارة ان بالإمكان احتواء سوريا بطرق أخرى· الخروج من لبنان كان مؤثراً· لا شك انه ترك جراحاً عميقة في الحالة السورية شيء يشبه الهزيمة العسكرية المدوية· وأحد أركان المعارضة اللبنانية يقول ان دولة عظمى تنوء عادة باحتلال دولة أخرى ليضيف ان السوريين بارعون جداً والا لما استطاعوا البقاء كـ قوة محتلة لثلاثة عقود· في نهاية المطاف كان لا بد ان يحدث شيء مثل الذي حدث او أكثر أيضاً· ثمة تظاهرات وهتافات ولافتات الذي حدث هو هزّة هائلة في العلاقات كما في الخريطة الداخلية: السوريون ذاهبون، الأميركيون آتون· هل يمكن للحالة اللبنانية بتشكيلها الفسيفسائي وبحساسيتها الاقليمية والدولية، أن تتحمل مثل هذا الوضع؟
من الطبيعي ان يحدث الانسحاب السوري واقعاً جديداً· كثيرون حصروا برامجهم السياسية في هذه النقطة بالذات· ماذا يفعلون الآن؟ الموالاة في أزمة· المعارضة في أزمة مع ان المصطلحين لم يعودا يعبّران، بطريقة دقيقة عن التطورات، موالاة من ومعارضة من؟
عقلانية جنبلاط
والذين طالما قالوا ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يطلق مواقف عصبية او انه ينتهج سياسة مزاجية لاحظوا مدى العقلانية التي يستخدمها في بناء مواقفه حيال سوريا وهو يدرك مدى دورها في تأمين الاستقرار في البلاد أو حيال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي هو في نظره مدخل الى التدويل بكل تداعياته الدراماتيكية على الصيغة اللبنانية او حيال وضع حزب الله الذي من الصعب ان لم يكن من المستحيل انتزاعه من النسيج الداخلي·
لكن الواضح ان اللبنانيين الذين يتحركون داخل الأزمة ودون ان يجدوا منفذاً عاجزون عن بلورة تسوية سياسية تستند الى عوامل ذاتية ليس فقط لأنهم في أقصى حالات التشتت والبلبلة وانما ايضاً لأن العلاقات الراهنة بين واشنطن ودمشق تترك حتماً، انعكاسات على الداخل اللبناني·
الرياض تدرك جيداً ما يعنيه تفاقم الأزمة اللبنانية فالاحتقان في ذروته فيما تُطرح شعارات على مستوى عال من الحساسية وبالطبع هناك في الداخل كما في الخارج من يراهن على تفجير الوضع لسبب أو لآخر رغم كل مظاهر الوحدة التي تجلّت في التجمعات التي شهدها وسط بيروت وعلى هذا الأساس فإن الملف اللبناني كان أحد المحاور الأساسية في محادثات ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في الاليزية·
الفرنسيون هم الشركاء في اطلاق القرار 1559 لكن نظرتهم الى لبنان تختلف عن نظرة الاميركيين الذين يسعون الى ابرام تسوية بين بيروت وتل أبيب تستوعب كل الحالات الشاذة حسب تعبير المندوب الجديد للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون ·
انتاج طبقة سياسية
والواقع ان الرئيس جاك شيراك أعطى الأولوية لانسحاب القوات السورية فلبنان يفترض ان يعود الى توهجه السياسي والاقتصادي والثقافي كما انه بحاجة ماسة الى إنتاج طبقة سياسية تكون على تماس مع العصر بعدما استهلكت العلاقات مع دمشق بمواصفاتها المعروفة، الطبقة القائمة، وبالطبع انه لا يريد نزع سلاح حزب الله بالقوة كما انه لا يريد لأي فريق ان يفرض غلبته على الفريق الآخر، ناهيك عن ان الرئيس الفرنسي لا يريد اسقاط النظام في سوريا ولا معاداة هذا النظام· الطلب كان واضحاً وهو الانسحاب ليس فقط الانسحاب الامني والعسكري وانما أيضاً الانسحاب من الحالة اللبنانية وعدم إدارتها عن بُعد·
وحين توّجه الامير عبد الله بن عبد العزيز الى باريس لاجراء تلك المحادثات الطويلة والشاملة مع الرئيس شيراك كان قد حصل على تعهدات سورية واضحة وحاسمة نقلها الى الرياض نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلّم لا تدخل على الاطلاق في الملف اللبناني مع التأكيد على بناء علاقات متكافئة وبنّاءة ومستقبلية·
لا يريد الفرنسيون الذين أطلقوا هم دولة لبنان الكبير في أول سبتمبر 1920 أكثر من هذا وان كانت خسارتهم هائلة بالرئيس رفيق الحريري الذي من المستحيل ايجاد مثيل له في الحقبة المنظورة على الاقل اذا فلتكن مساعدة لبنان على تخطي المأساة والمؤكد ان حصول توافق داخلي وبعيداً عن اي وجود عربي أو أجنبي يطلق امكانات كبيرة لاستعادة لبنان دوره وتحقيق نمو اقتصادي يستطيع استيعاب الديون التي تضغط بصورة كارثية على الدورة الاقتصادية كما على السوق النقدية·
رسالة نصر الله إلى فرنسا
المصادر الدبلوماسية تؤكد ان محادثات ولي العهد السعودي كانت مثمرة الى حد بعيد ولكن هذه هي الخطوة الأولى ودون إغفال حادثة حصلت عشية وصول الأمير عبد الله الى الاليزية فأمين عام حزب الله حسن نصر الله نشر مقالة في صحيفة لوفيغارو الباريسية بعنوان رسالة إلى فرنسا دعا فيها فرنسا الى ان تلعب دوراً في مساعدة لبنان على تجاوز الأزمة الراهنة وفاصلاً بين الشق الفرنسي و الشق الاميركي في القرار 1559 ليؤكد على علاقة الودّ مع فرنسا·
هذا ليدلي نصر الله ايضاً بحديث الى صحيفة لوموند ينطوي على الكثير من الاشارات الايجابية في اتجاه باريس وليؤكد على الحوار بين مختلف الأفرقاء في لبنان وبالطبع فإن الظهور الإعلامي للرجل على صفحتي الفيغارو والـ لوموند وعشية لقاء الأمير عبد الله أو خلال هذا اللقاء مع الرئيس شيراك لا يمكن ان يكون من قبيل المصادفة بل انها خطوة مبرمجة في إطار ما يتردد عن مبادرة سعودية - فرنسية لمعالجة الوضع اللبناني· لكن مبادرة وفي هذا الوقت بالذات لا بد ان تحظى بالضوء الأخضر الأميركي·
الأمير عبد الله والرئيس شيراك يتمتعان بصدقية عالية لدى واشنطن والرجلان يعتبران انه بموازاة ترميم المعادلات الداخلية في لبنان وقد تبعثرت أخيراً على نحو دراماتيكي لا بد من ترميم العلاقات بين بيروت ودمشق التي لا شك انها تعيش أجواء الصدمة من جهة ومن جهة أخرى مخاوف الآتي فأحد لا يعرف بوضوح ما تبتغيه ادارة الرئيس جورج دبليو بوش من دمشق وان لوحظ اخيراً ومع إعلان المبعوث الدولي
السابق تيري رود - لارسن عن الجدولة الزمنية للانسحاب الذي ينتهي في 30 ابريل الجاري، إن وتيرة التهديدات تراجعت، ولكن دون أن تنحسر كلياً، فما زالت أمام الأميركيين موجبات سورية كثيرة ومعقدة لم تطبق بعد، وان كان هناك في واشنطن، تحديداً، من يؤكد ان ما تريده الإدارة هو أن تلتحق سوريا بـ السياق الأميركي · وهذا ليس بالزمر الذي يفرضه السوريون من حيث المبدأ، وقد قدموا خدمات كبيرة للولايات المتحدة في مجال تعقب الجماعات المتطرفة، لاسيما تنظيم القاعدة ، كما انهم أظهروا نوايا حسنة كثيرة حيال الملف العراقي·
الخوف من شارون
الذي يعني السوريين هو: وماذا عن المسار التفاوضي مع إسرائيل؟ ، فثمة خوف حقيقي لديهم من أن تدفع الدول العربية إلى التطبيع مع الدولة العبرية، وصولاً إلى لبنان، فيما تبقى بلادهم وحدها تحت الحصار· السوريون الذين أكدوا أكثر من مرة، ومنذ مؤتمر مدريد في خريف العام ،1991 على ان السلام هو خيارهم الاستراتيجي، ينطلق من مبدأ السلام في مقابل الأرض الذي تكرس في المؤتمر والذي أخذ به رئيس الحكومة الاسرائيلية الراحل اسحق رابين ·ولكن هناك ارييل شارون على رأس السلطة في اسرائيل، وهو ليس مستعداً على الاطلاق للتخلي عن مرتفعات الجولان التي تتمتع بموقع جيو - استراتيجي بالغ الحساسية، كما انه إذ يستعد لاخلاء قطاع غزة في شهر يوليو المقبل، وفي اطار خطة الفصل التي أعلنها، يصر على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والاحتفاظ بعدد منها بحيث لا تتعدى المساحة التي ستعطى إلى الفلسطينيين الـ45 في المئة من أراضي الضفة، وفي أحسن الحالات الـ55 في المئة·
السوريون لا يثقون البتة بـ شارون وهم يلاحظون كيف انه يذرّع بشخصية الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لكي يوقف المفاوضات مع الفلسطينيين، وهو ما أمن له التغطية التي يحتاجها من أجل المضي في بناء المستوطنات، وفي تكريس جدار الفصل كأمر واقع· أما وقد رحل ياسر عرفات وحلّ محله محمود عباس ، بمواصفاته المختلفة التي أشاد بها كثيراً الرئيس بوش ، فإن شارون لم يتردد في أن يقول لهذا الأخير في مزرعته في كراوفورد في تكساس، ان عباس يدعي المرونة، فيما هو يعقد الصفقات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس ومع حركة الجهاد الإسلامي بدلاً من أن يجهز على هذه الحركات المتطرفة·
ولكن كان واضحاً ان الرئيس الأميركي لم يأخذ بكلام شارون الذي سمع كلاماً حاداً من الرئيس بوش بسبب سياساته الاستيطانية· المسألة تبقى في اطار الكلام كما اعتاد العرب دوماً· هذا لا ينفي ان هناك في واشنطن من يعتقد ان تبريد الملف الفلسطيني بحاجة إلى معجزة، فالهدنة المعلنة تتعرض كل يوم تقريباً للانتهاك الإسرائيلي، وقد تحدث أي عملية انتحارية تعيد الوضع إلى نقطة الصفر، وإن كان معلوماً ان واشنطن تضع كل ثقلها من أجل تحقيق خطوات إضافية في الطريق إلى خارطة الطريق التي عمل شارون على تفكيك معالمها الأساسية·
إنهم يعدّون لاغتيالي
أشياء كثيرة مرتبطة بالايقاع الذي تأخذه العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فيما يترك المعلق البارز يونيل ماركوس الانطباع بأن ارييل شارون لا يمكن ان يقبل بقيام دولة فلسطينية حتى ولو اضطر إلى تسليم السلطة إلى الحاخامات الأكثر تطرفاً، مع انه اشتكى إلى الرئيس بوش من كون الجماعات المتطرفة التي اغالت اسحق رابين تعد لاغتياله هو شخصياً بتهمة انتهاك النص التوراتي·
هنا يفترض التأكيد على ان موقفي دمشق وطهران اللتين أخذتا بالتهديدات الأميركية وابتعدتا عن الخيوط الفلسطينية تحديداً·· خيوط النار ، انعكسا على الوضع الفلسطيني، ودائماً باتجاه التهدئة، وهذا ما تدركه جيداً إدارة الرئيس بوش ، لكنها تريد من العاصمتين ما هو أكثر بكثير مما قدمتاه حتى الآن، وذلك في أجواء تؤكد بأن العلاقات بين واشنطن وطهران ستشهد هذا الصيف تطوراً بالغ الاثارة·
والحكومة الايرانية التي تقدم مساعدات ضخمة لـ حزب الله باتت مقتنعة بأن عليها أن تفعل شيئاً ما من أجل الحيلولة دون الحزب والدخول في نوع من العزلة التي يفرضها الواقع اللبناني الراهن· ولكن حدث ذلك الشيء اللافت الذي يثبت ان الحزب يصرّ على الإمساك بزمام الامور في منطقة الخط الأزرق، وهو الخط الافتراضي الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان واسرائيل لعام ،2000 إذ أطلق طائرة الاستطلاع مرصاد -1 التي قطعت أجواء الجليل لتحلق فوق مجمع للكيماويات في عكا وفوق منتجع نهاريا قبل أن تعود سالمة إلى نقطة انطلاقها، ودون أن تتصدى لها الطائرات ولا المضادات الاسرائيلية، وهو ما حمل المعلق البارز زئيف شيف على التساؤل ما إذا كان الجيش الإسرائيلي يغط في النوم حين اخترقت تلك الطائرة بسرعتها البطيئة وهديرها المدوي كل تلك المسافة، هذا مع التذكير بأن شيئاً مماثلاً حصل لدى اطلاق الطائرة الأولى في شهر اكتوبر الفائت· على كل، وزير الخارجية الايراني كمال خرازي زار دمشق مرتين خلال أسبوعين وكانت لذلك دلالته بطبيعة الحال بالنسبة إلى الساحة اللبنانية·
تحت رحمة النيران
حين ينسحب السوريون من لبنان، لا بد ان يكون هناك ترتيب معين يتعلق بمستقبل حزب الله ، سفير سوريا في واشنطن دعا الادارة الأميركية الى مساعدة الحزب على التحول الى حركة سياسية، مع الحديث عن اهتمام دمج بنيته العسكرية في الجيش، وهو الأمر الذي رفضه أمين عام الحزب حسن نصرالله الذي يعتبر ان مثل هذه الخطوة تضع المقاومة تحت رحمة النيران الاسرائيلية·
والثابت ان الحل لا يمكن ان يكون هامشيا أو جزئيا أو في ظل التوترات الراهنة، لا بد ان يكون جزءا من اتفاق أو توافق جديد بين اللبنانيين يستند الى وثيقة الطائف ما المانع من عقد الطائف - 2 لتفسير ما التبس من النصوص؟ ·
المهم هو ما حصل في الاليزيه: رفض انهيار لبنان، أيضا رفض انهيار سوريا، هذا الاتجاه يأخذ مداه إذا ما ارتضت الولايات المتحدة ذلك، وهنا يأتي الرهان على لقاء كراوفورد بين الرئيس جورج دبليو بوش والأمير عبدالله الذي يملك الكثير من الحجج القوية، والنبرة القوية، لاقناع أصحاب الأمر هناك، فالسوريون انسحبوا ولجنة التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الحريري شكلت، وكل الأبواب مفتوحة أمامها للوصول الى الحقيقة، فيما يمكن معالجة ملف حزب الله بالطرق السياسية الهادئة، والمهم ان يخرج لبنان من الضبابية الراهنة وهي قاتلة بمعنى الكلمة ، وان تخرج سوريا من الدائرة الحمراء، ولكن للأميركيين شروطهم الكثيرة على سوريا، بعضها حساس جدا، ولكن حين تتقاطع وجهتا النظر الفرنسية والسعودية يغدو المشهد أقل إثارة للهلع·
أورينت برس

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة