الاتحاد

الإمارات

«تنفيذي عجمان» يستعرض المشاريع الجديدة وتنسيق العمل الخيري

ولي عهد عجمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس التنفيذي  (وام)

ولي عهد عجمان خلال ترؤسه اجتماع المجلس التنفيذي (وام)

عجمان (وام) - استعرض المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، برئاسة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس، خلال جلسته الأولى للعام الحالي والتي عقدت أمس بالديوان الأميري، عدداً من المشاريع والمبادرات المنجزة والمزمع إنجازها من قبل قطاع الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط، وما تم إنجازه حول إنشاء مجلس لتنسيق العمل الخيري في إمارة عجمان، وموسوعة عجمان التراثية، ومؤسسة عجمان للقرآن الكريم، بجانب المراسيم والقرارات وعدد من القضايا والمذكرات المرفوعة من قبل الدوائر الحكومية في الإمارة.
وعقدت الجلسة بحضور الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل الحاكم للشؤون المالية والإدارية نائب رئيس المجلس، والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام، والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، والشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس دائرة ميناء وجمارك عجمان، والمهندس سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي وأعضاء المجلس.
ورحب سمو رئيس المجلس بالحضور، وهنأهم بالعام الجديد، مؤكداً ضرورة مواصلة مسيرة العمل والتطوير في الدوائر والمؤسسات الحكومية كافة، والتعاون فيما بينها للوصول إلى التميز في الأداء والمحافظة على ما تم التوصل إليه من رقي وتطور في القطاعات كافة.
وقال، إن مهمتنا العمل على خدمة المواطنين والمقيمين في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الذي يولي اهتماماً كبيراً لتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة لأفراد المجتمع، وأن يؤدي كل واحد دوره واختصاصاته على الوجه الأمثل.
واستعرض أمين عام المجلس التنفيذي جدول أعمال الجلسة الأولى، وصدق المجلس في بداية الجلسة على محضر الجلسة السابقة، وتابع ما أوصى به خلالها بشأن المنشآت الصناعية.
وأوضح الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط الاشتراطات الواجب توافرها في المنشآت الصناعية، وتحديد استراتيجيات ترخيص المنشآت الصناعية وسلامة المناطق المحيطة بالمصانع، وفقاً للقوانين الاتحادية والتشريعات المحلية الصادرة في هذا الشأن.
وأشار إلى أن هناك عدداً من المشاريع والمبادرات المنجزة والمزمع إنجازها من قبل قطاع الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط، منها إصدار دليل الاشتراطات البيئية في شهر مارس القادم، ومشروع المسح البيئي للمنشآت الصناعية جار العمل فيه، وبدأ في نوفمبر الماضي، ونظام العينات الدوري من المنشآت الصناعية “العينات السائلة والصلبة”، ونظام الـ”جي اي اس” الخاص بالرقابة البيئية والذي يقوم بإنشاء قاعدة بيانات بيئية خاصة بالمنشآت الصناعية، وتم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع الذي يتضمن 3 مراحل والتحول إلى استخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل والصديقة للبيئة وتوفير أجهزة قياس الملوثات السائلة والغازية المحمولة وجار العمل على توفيرها واستكمالها في فبراير الجاري وتصنيف الأنشطة الصناعية حسب درجة الخطورة على البيئة وسيتم اعتماده في الشهر الجاري.
واستعرض المجلس بعد ذلك ما تم إنجازه حول إنشاء مجلس لتنسيق العمل الخيري في إمارة عجمان، وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس ضرورة المشروع الذي يهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات والبيانات بين المؤسسات العاملة في مجال العمل الخيري.
وأكد سموه، خلال مناقشة هذا الموضوع، أن إيجابياته ذات قيمة خاصة يمكنها منع تضارب المشاريع الخيرية داخل الإمارة وتوجيهها بما يحقق الأهداف الخيرية العامة والخاصة والعمل على وجود قاعدة بيانات لجميع المستفيدين في إمارة عجمان أو من خارجها من فئات المجتمع كافة وتبادل الخبرات والقدرات والكفاءات البشرية في مشروعات ضخمة تساهم في زيادة رصيد الوقف الخيري.
وحول توصية المجلس التنفيذي بشأن تبسيط إجراءات إصدار التراخيص الاقتصادية، أوضح الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة المشكلة لدراسة التوصية ووضع الحلول المناسبة لها، أنه تمت دراسة دمج طلبات الترخيص المختلفة والتابعة للدوائر المعنية في طلب واحد يشمل جميع الجهات، مع إنشاء كاونتر في قسم الترخيص باسم “وحدة الاستعلامات الموحدة”، للتعامل مع استفسارات جميع المستثمرين، واعتماد مخطط سير إجراءات موحد لإصدار الرخصة الاقتصادية وشهادة العضوية بعدد 4 إجراءات رئيسية، وتم تحديد فترة تجريبية للمقترح الجديد ووضع برنامج شامل لتدريب عدد من موظفي الدوائر على الآلية الجديدة للإجراءات، وتمت دراسة ربط شبكة الاتصال بين البلدية والغرفة، وسيعمل فريق تقنية المعلومات على برمجة نظام واحد “شاشة واحدة”، وتم تقسيم المشروع إلى 3 مراحل رئيسية.
واستعرض المجلس، خلال الجلسة، مشروع إقامة محمية النسيم البيئية بمنطقة المنامة والتي تبلغ مساحتها أكثر من 11 مليون قدم مربع، وذلك لحفظ الموقع بنسقه الطبيعي وعدم إخلال التوازن البيئي فيه والمحافظة على تنوع النباتات الجديرة بالحماية خاصة في ظل اختفاء بعض من هذه النباتات خارج سور المحمية.
وأوصى المجلس باستكمال الدراسات من قبل الجهات المختصة، لتكون بمثابة متنزه قومي ومتنفس سياحي لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
وبشأن موسوعة عجمان التراثية، قال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، إن العمل جار للانتهاء من المشروع من قبل المتخصصين في هذا المجال مؤكداً أن فكرة الموسوعة التراثية عن إمارة عجمان مبادرة جيدة، وأن فريق العمل يقوم بجهود كبيرة لإنجاز المشروع بأفضل جودة ممكنة.
وحول ما تم بشأن مؤسسة عجمان للقرآن الكريم، أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، أن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان يولي أهمية كبرى لهذا المشروع والذي يهدف إلى العناية بحفظ القرآن الكريم وقراءته وفقاً للقواعد الصحيحة للتلاوة وتفسيره وفهم معانيه، داعياً إلى الإسراع بتنفيذه وتحديد اختصاصات هذه المؤسسة.
بعد ذلك انتقل المجلس إلى مناقشة مشروع مرسوم إنشاء دائرة التنمية السياحية في إمارة عجمان برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي ويضم 12 مادة من بينها أهدافها واختصاصاتها والهيكل التنظيمي لها ورئيسها ومديرها العام وغيرها وتخصيص 16 نشاطا ستقوم الدائرة بتنفيذها.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بعد الاطلاع على مشروع المرسوم، إن الهدف من وجود دائرة لتنمية السياحة جاء بعد اكتمال البنية التحتية من فنادق ومنتجعات ومناطق سياحية وتراثية لإبراز مكانة وأهمية المواقع والفعاليات السياحية المتوافرة في الإمارة ووضع الخطط الاستراتيجية لجذب السائحين لزيارتها وتكثيف الجهود والإمكانيات للترويج للإمارة عن طريق المشاركة في المؤتمرات والمعارض وحملات الترويج السياحي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي بغية وضع عجمان في موقع بارز في الخريطة السياحية العالمية، بالإضافة للعمل على تنظيم وتطوير صناعة السياحة ونشر ثقافة التفاهم والتعايش الخير فيما بين الشعوب.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد ووزير الداخلية الأسترالي يبحثان التعاون الأمني