الاتحاد

الاقتصادي

انتعاش الطلب على تأجير السيارات الصغيرة بأبوظبي خلال يناير وفبراير

أحد مكاتب تأجير السيارات في أبوظبي التي تشهد زيادة في الطلب

أحد مكاتب تأجير السيارات في أبوظبي التي تشهد زيادة في الطلب

سجلت شركات تأجير سيارات الصغيرة في إمارة أبوظبي، تحسناً ملحوظاً في أدائها خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي، مقارنة بما كانت عليه أواخر العام الماضي 2009، بحسب ما أكده عاملون في مكاتب تأجير السيارات.
وأعرب عدد من العاملين في تلك الشركات عن تفاؤلهم بالأشهر المقبلة من العام الحالي، وتوقع السيد المصري الذي يعمل لدى شركة توب كارس لتأجير السيارات أن يكون الأداء أفضل خلال العام الحالي، لافتاً إلى أن المؤشرات جيدة لغاية الآن ونحن في الشهرين الأولين من العام، حيث إن هناك تحسناً ملحوظاً من ناحية الطلب على تأجير السيارات بجميع أشكالها.
وقال عادل بن العلي الذي يعمل في شركة مترو لتأجير السيارات التي تم افتتاحها مطلع العام الجاري، إن الإقبال جيد نسبيا خصوصا في عطلة نهاية الاسبوع مؤكدا ان أغلب السيارات يتم تأجيرها خلال تلك الفترة من كل اسبوع، مشيرا إلى أن 40? من السيارات التي يتم تأجيرها في نهاية الاسبوع تكون من فئة السيارات الفارهة التي تشهد اقبالا ملحوظا خصوصا من المواطنين من مستأجري السيارات.
وحول الأداء خلال العام الماضي قال السيد المصري: ان سوق تأجير السيارات شهد انخفاضا خلال عام 2009 مقارنة بنفس الفترة الزمنية من عام 2008 بما يقارب 35?، وذلك بسبب أزمة أسواق الاسهم والعقارات، وتوقع ان يكون الأداء أفضل خلال العام الجاري لافتا إلى ان "المؤشرات جيدة حتى الآن ونحن في الشهرين الأولين من العام الجاري ونجد ان هناك نوعا من التحسن الملحوظ".
وأشار المصري إلى ان الفترة الممتدة بين عامي 2006 و 2008 شهدت ارتفاعا قويا وأرباحا ممتازة في هذا القطاع مما دفع مستثمرين وشركات جديدة إلى الدخول، إضافة إلى توسع بعض الشركات وهو ما لاحظنا تداعياته في العام الماضي، حيث اضطرت بعض الشركات إلى اغلاق عملياتها أو تقليصها بشكل كبير، لافتا إلى ان أغلب الشركات تقوم بتقديم عروض سعرية وتخفيضات ومع ذلك لا تغطي أقساط تمويلها من البنوك.
ويتفق محمد سعيد الذي يعمل في شركة اماسي لتأجير السيارات مع سابقه، حيث أشار إلى ان البنوك صعبت من اجراءات التمويل مما يهدد هذا القطاع بالتراجع إذا استمر الوضع على ما هو عليه، لافتا إلى ان الوضع يبشر بالتفاؤل في العام الحالي، لكن ذلك لم يمنع بعض الشركات التي تعمل من خلال هذا القطاع من ادخال خدمات أخرى ضمن القطاع كتأجير السيارات مع السائق، وهو ما يلقى اقبالا خصوصا في نهايات الاسبوع وبالأخص من قبل فئات من المواطنين وبنسبة تصل إلى نحو 20?.
وأعرب أبو علي من شركة الرائد لتأجير السيارات، عن أمله بتحسن الأوضاع خلال العام الجاري لافتا إلى انه لا يمكن الحكم حاليا على سوق التأجير، فلا يزال الوقت مبكرا لاصدار الأحكام لكن الوضع العام مبشر وهناك اقبال ملحوظ وتحسن لكن على الشركات ان تتعامل معه بحذر.
وأضاف أن على الشركات ألا تتسرع في التوسع بشكل كبير في ظل هذه الظروف الحالية، خصوصا ان تعقيدات التمويل صارت عائقا أمام التوسع وزيادة اساطيل السيارات، موضحا أن من حق البنوك وشركات التمويل أيضا ان تحتاط وتحافظ على أموالها ومواردها، ولذلك فهي تتحفظ أو تضع شروطا كان يغض الطرف عنها في أوقات الرخاء والازدهار الاقتصادي وهذا أمر وارد وعام.
من جهته اوضح إبراهيم نابليون من شركة "عبر الخليج" ان الأشهر الخمسة الأولى من العام تعتبر موسما لتأجير السيارات، فما ان نصل إلى شهر يونيو حتى تبدأ مواسم الاجازات حيث ينخفض الاقبال بشكل طبيعي إلى مستويات متدنية، ذلك ان الزبائن يذهبون في اجازاتهم الصيفية وتعود الحركة لتنشط مرة أخرى في شهر سبتمر.
وأضاف انه في عام 2008 استأجر نحو 2800 شخص سيارات من شركته لكن العدد انخفض إلى 1000 شخص في العام الماضي 2009.

اقرأ أيضا

8 مليارات درهم صافي دخل البنوك في أبوظبي خلال الربع الأول