صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

برلمانيون ليبيون يقدمون مبادرة تدعو لحل شامل للأزمة

عواصم (وكالات)

كشفت مصادر ليبية لــ«العربية.نت» النقاب عن احتضان المغرب للقاء حواري جديد بين الأطراف الليبية بداية الأسبوع المقبل. وقالت المصادر من المحتمل أن يشهد اللقاء الجديد وجوهاً جديدة من ممثلي طرفي الصراع في ليبيا، مجلس النواب والمؤتمر المنتهية ولايته، وإن اللقاء سيشهد على الأقرب موافقة الأطراف الليبية على حكومة الوفاق الوطنية، وبالتالي توقيعاً نهائياً على وثيقة التسوية السياسية.
وبحسب ذات المصادر فإن إعلان أكثر من 90 نائباً بمجلس النواب موافقتهم على حكومة الوفاق الوطني والتأييد الدولي لهذا الإعلان شكل سبقاً كبيراً شجع العديد من الأصوات داخل مجلس النواب والمؤتمر على الخروج عن صمتها، والاجتماع بتونس قبل يومين، وهي الخطوة التي تعتبر حدثا غير مسبوق، التقى خلاله أعضاء يزيد عددهم على 30 ما بين مجلس النواب والمؤتمر، ليعلنوا يوم السبت من تونس عن ضرورة عقد لقاء مباشر بين رئاستي مجلس النواب والمؤتمر للخروج بسرعة بحل لنقاط الخلاف حول وثيقة الاتفاق السياسي.
وبحسب تصريحات للمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، في القاهرة، يجب أن تتوصل أطراف الصراع في ليبيا إلى اتفاق حول حكومة الوفاق الوطني قبل نهاية هذا العام.
وقدم عدد من أعضاء مجلس النواب المعترف به دولياً والمؤتمر الوطني المنحل، مبادرة تدعو لضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لحل الأزمة الليبية. وجاءت المبادرة بعد اجتماع عقده الجانبان في العاصمة التونسية، حيث أكد المجتمعون على ضرورة تعديل مسار الحوار والوصول إلى اتفاق لحل الخلاف حول الأمور التشريعية.
كما دعا الجانبان إلى العمل على مواجهة الإرهاب والتطرف بصوره المتعددة، ووجهوا نداء إلى رئاستي المجلس والمؤتمر لعقد لقاء في أسرع وقت، للاتفاق حول نقاط الخلاف بين المؤسستين.
بدوره، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن «ليس هناك موعد» لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا مع استمرار الفوضى .
وفي شان الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة لضمان تشكيل حكومة ائتلافية في ليبيا، قال بان «إذا كان علينا الحديث عن فشل فانه فشل لليبيين».
وأضاف أن «موفدي السابق برناردينو ليون نجح في التقريب بين الأطراف الموجودين الذين كانوا على وشك توقيع اتفاق، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك».
وأوضح أن موفده الحالي الألماني مارتن كوبلر لا يزال يعمل في هذا الاتجاه، معتبرا أن على بلدان المنطقة «أن تؤثر» في الليبيين.

الجزائر تستضيف اجتماعاً لدول جوار ليبيا غداً
الجزائر (أ ف ب)

أعلن الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، أمس أن الجزائر تستضيف الاجتماع الوزاري السابع لبلدان جوار ليبيا الثلاثاء.
وأوضح مساهل أنه «على غرار الاجتماعات السابقة سيسمح هذا الاجتماع لبلدان الجوار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية بالاطلاع على الوضع في ليبيا وفي المنطقة وتحليل آخر التطورات».
وكانت العاصمة التشادية نجامينا استضافت آخر اجتماع في يونيو.
ويشارك فيه دول جوار ليبيا (الجزائر ومصر والسودان والنيجر وتشاد)، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي. وستشارك ليبيا كذلك في هذا الاجتماع وموفد الأمين العام للأمم المتحدة لليبيا الألماني مارتن كوبلر.
ولفت مساهل إلى أن الاجتماع سيكون «فرصة للجزائر لتجديد دعمها للمسار الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التعجيل بتشكيل حكومة وحدة وطنية كفيلة بضمان التسيير الجيد للمرحلة الانتقالية وخوض مختلف التحديات التي تواجهها ليبيا، خصوصاً الإرهاب».