صحيفة الاتحاد

الإمارات

وطن الفخر


وطن الإيمان قـد أُوليتَ إِنعــاما
وزادك الرحمـنُ تشريفا وإعظـاما
وحـِزت السَّـبـقَ في أنحـائها الدنيا
وشعبـُك ضاعفَ الإنـجاز أعــواما
فقل للشمـس إن جـاءَت بمفخـرةٍ
بأنـّا خيـرُ أهــل الشّـرق إِقـدامــا
وقُـل للبــدر إن أغــراهُ رونـَقــهُ
بـأنّا خــيرُ دارِ العُــرب إكـرامـا
وأنــا دولـــةُ الوحـــــدةِ الكـُـــبرى
وأنــّــا نـَسبق الأفــلاكَ أحـــــلامــا
وطــنَ الإيمـــان إن الفخـر يسكنني
وأذكــــــرُ (زايد) للتوحــيد إذ قـــاما
ينــادي في رجـال العـُربِ أن اجتمعوا
ويـبعثُ فيهمُ الأحـلامَ ما رامـــَـا
يمــد الكـفَّ بالإِنعــامِ يـَبسطُها
على أرضٍ حـَـوَت بالعِــزّ أقـواما
على شعـبٍ تمـيز في فضائـله
وعلى رمضائهـا الصّحـراء قـد صَامَا
وطن الإيمان إن المجـد يرمُقنـا
وسَــرجُ خيولنا قــد زاد إحكــامــا
فـلا الضُّــلالُ لهم في أرضنـا ســكنٌ
ولن نـُبقي لباغي الشـرِّ أصنـاما
جنــودٌ نحن أســياف لقائـدنا
نُـري أعـــداءَنا الإذلالَ إرغــــَـامــا
فمنا كم شهيــدٍ طـــاب مَعــــدنه
وأرخــصَ روحــه للحــقَّ مِقـــداما
فلن نرضى بغــير العـزِّ منــزلة
نعـــاهـد من يُشـــيع الحـُبَّ إِلهــــاما
خليفــة بنُ زايـــدَ والرّحمـــنُ يـحفظـهُ
وإخـــوانٌ لـَـهُ كالصـَّــقر إذ حـَــاما