صحيفة الاتحاد

الإمارات

مقيمون: شهداء الأمة والتاريخ يشهد

شروق عوض (دبي)

أكد عدد من المقيمين على أرض دولة الإمارات أن القيادة الرشيدة والشعب، لم ولن تنسى شهداءها الأبرار، الذين سطروا بدمائهم أسمى صور البطولة، تحقيقاً للعدالة في أرض اليمن، مشيرين إلى أن شهداء الإمارات أحياء في نفس كل إماراتي وعربي، حيث أصبحوا قصة كفاح لأبطال ضحوا بأرواحهم، لأجل تسطير المجد في كل مكان، وليثبتوا للقاصي والداني، أن أبناء الإمارات متلاحمون ومتماسكون تجاه قيادتهم ووطنهم الإمارات الذي لم يتوقف عن الدفاع عن قضايا الوطن العربي.
ولفتوا إلى أن شهداء الإمارات أحياء في نفس كل إماراتي ومقيم على أرض الإمارات، وذكراهم باقية في القلوب، بفضل ما قدموه من تضحية قل نظيرها، وتقديمهم الغالي والنفيس من أجل رفعة الإمارات وتقدمها وحماية أمنها وسلامته ووحدة صفها.
ونوهوا بأنه ليس غريباً على قيادة الإمارات الرشيدة اعتزازها بالشهداء الذين ضربوا مثالاً يحتذى به في البذل والعطاء والانتماء والولاء للوطن، فبعزيمة مثل هؤلاء الرجال تتحقق كرامة الأوطان وعزها.
واعتبروا أن الشهداء هم مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الإمارات ولكل أبناء الوطن العربي، لكونهم سطروا بأرواحهم المباركة وعززوا بتضحياتهم الغالية أجمل مثال على المصير الواحد للأمة العربية، كما أن شجاعة وبسالة شهداء الإمارات، تؤكد تلاحم الشعب وقيادته معاً، في إرساء قيم التسامح والاعتدال في ربوع الوطن العربي.

تاريخ العروبة
وقالت فاطمة خليل، موظفة: إن دماء شهداء أبطال القوات المسلحة الإماراتية، التي روت أرض عدن، كتبت تاريخ العروبة من جديد، وستنير الدرب إلى الحرية، رافعة راية الحق حتى يتحرر اليمن من براثن الحوثيين وأتباعهم، مضيفة أن شهداء الإمارات، مصدر فخر لكل إماراتي وعربي حر، فهم ضحوا بأرواحهم، من أجل رفعة رد الظلم وتحرير اليمن، كما أن الشهادة في ساحة القتال ضد الإرهاب شرف لا يدانيه شرف.
وتابعت: إن شهداء دولة الإمارات يعدون القدوة والنموذج بما رسخوه من قيم التضحية والفداء والانتماء والولاء والتلاحم تجاه دولتهم، مشيرة إلى أن الاحتفالية بيوم الشهيد، تدلل على أن القيادة الرشيدة لم ولن تنسى الشهداء الأبطال، وهي رسالة سامية لأجيال المستقبل، بأن دولة الإمارات ستبقى تتذكر أبطالها، الذين سطروا أعظم صور البطولة على أراضي المعارك.
وشددت فاطمة على أن شهداء الإمارات هم أحياء في نفس كل إماراتي وعربي، وذكراهم باقية في القلوب، بفضل ما قدموه من تضحية قل نظيرها، وتلبيتهم نداء الوطن الغالي، حيث إن هؤلاء الشهداء -رحمهم الله- سيمثلون رمزاً للفخر والانتماء لوطنهم الإمارات، وتابعت: يكفي شعب الإمارات أن يفخر أمام العالم أجمع بأبنائه الذين نالوا شرف الشهادة.

شهادة التاريخ
من جانبه قال، كاظم الخوالدة، موظف: إن دولة الإمارات ستبقى سباقة في مكافحة الإرهاب والقضاء على جماعاته، بتضحيات جنودها البواسل، الذين يسطرون صور البطولة والفداء، دعماً للشعب اليمني الشقيق، والدفاع عن الشرعية، حيث إن استقرار اليمن، ينطلق من الإيمان العميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك، لحماية المنطقة العربية، وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها.
وشدد على أن التاريخ سيشهد على سباق أبناء الإمارات لتسطير المجد في كل مكان، ونيل الشهادة في سبيل حماية أمن أي دولة عربية تتعرض لسلب شرعيتها، ليثبتوا للقاصي والداني، أنهم لا يدخرون جهداً في الدفاع عن قضايا المواطن العربي، وليس الإماراتي فقط، مؤكداً أن المقيمين يحسدون أبناء دولة الإمارات على حبهم الكبير لوطنهم، ودفع حياتهم ثمناً لذلك، لما يدلل على عمق الولاء والامتنان لقيادتهم الحكيمة التي بدورها لم ولن تنسى ما قدمه أبناؤها الأشاوس.

معاني الانتماء
بدوره، أوضح عمر عديلي، موظف، أنه ليس غريباً على المقيمين اعتزازهم بإخوتهم المواطنين الشهداء، ليقينهم بأن هؤلاء الشهداء ضربوا مثالاً يحتذى به في البذل والعطاء والانتماء والولاء للوطن، فبعزيمة مثل هؤلاء الرجال، تتحقق كرامة الأوطان وعزها، وشهداء الواجب يمثلون القدوة الحسنة للمقيمين؛ نظراً لسباق أبناء الإمارات في تلبية نداء الوطن، وتقديم الغالي والنفيس لصونه وعزته وكرامته.
ولفت إلى أنه بمجرد ذكر شهداء الإمارات أمام أبناء الشعوب العربية، لن يتوان الجميع عن إعلان الفخر الكبير لهؤلاء الأبطال الذين سيكونون بمثابة قصة كفاح، لكونهم ضحوا بأرواحهم في سبيل إحقاق الحق، والعدالة، والمساواة، ونصرة الأشقاء في الوطن العربي، مؤكداً أن كل مواطن عربي لن يتوقف عن الثناء لشهداء الإمارات، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الانتماء لدولتهم الإمارات، ليبقوا رمزاً للولاء ومصدراً للفخر، وستبقى أسماؤهم أيقونة تضيء سماء الدول العربية لا الإمارات فقط. وأشار إلى أنه من خلال متابعة أخبار ما سطره شهداء الإمارات من شجاعة وبسالة على أرض اليمن من أجل تحريرها من يد العابثين وإعادة الطمأنينة لأهلها، يتأكد حجم تلاحم أبناء شعب الإمارات وقيادته معاً، في إرساء قيم التسامح والاعتدال في ربوع الوطن العربي، وتوفير الدعم لكل الأشقاء من الدول، مؤكداً أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، كانت ولم تزل، تؤكد أن أبناءها الشهداء مخلدين في القلب والوجدان إلى يوم الدين، وسيبقون محل تقدير وفخر لكل مواطن إماراتي وعربي.

وفاء القيادة
وقال عامر الغزي، موظف، إن تخصيص دولة الإمارات يوماً للاحتفاء بالشهداء، دليل على وفاء القيادة الحكيمة لشعبها وشهدائها الأبرار، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وبين أن نيل الجنود الإماراتيين الشهادة، وسام فخر، يتشرّف به أبناء الوطن العربي كافة، ودليل على أن الإمارات مثال في العطاء والكرم، حتى لو وصل الأمر إلى دماء أبنائها، فهي السباقة إلى نيل المراكز الأولى، حتى لو كانت الشهادة، كما أن قيادة الدولة، تبقى السباقة في الوفاء لأهالي الشهداء، مخلدين ذكراهم وبطولاتهم في ميدان الشهداء.
وأضاف أن جنود القوات المسلحة الإماراتية البواسل، سجلوا أسمى آيات الشجاعة والبطولة، من خلال تقديم أرواحهم فداء للواجب الوطني، وبذل الغالي والنفيس، في سبيل تحقيق النصر، وهم بالتالي يستحقون منا حفظ ذكراهم على مر السنين.

.. ويؤكدون: الوفاء عنوان الإمارات
أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعرب مقيمون في الامارات عن فخرهم واعتزازهم بيوم الشهيد الذي يوافق اليوم 30 من نوفمبر، والذي يأتي تخليداً لأرواح شهداء الإمارات التي قدموها فداء للأمة العربية والإسلامية، مشيرين إلى أن أرواح الشهداء تمثل أروع قصص التضحية والعطاء والدفاع عن الحق ورفع الظلم عن الشعوب في المنطقة. وقالت أروى الخطيب عربية مقيمة في أبوظبي: «إن شهداء الإمارات خطوا بشجاعاتهم وتضحياتهم سطورا مهمة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية وهم مصدر فخر وعز للوطن العربي كله وليس فقط للإمارات، ولن ننسى تضحياتهم وتضحيات جميع الشهداء في الدفاع عن أوطانهم وعن عروبتهم بكل بسالة وشجاعة». وأضافت الخطيب: «أن ذكراهم ستبقى خالدة في أذهان أبناء الإمارات المواطنين والمقيمين وهم فخر وقدوة للأجيال القادمة، ونسأل الله أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة والأمة العربية والإسلامية».وأشارت إلى أن ما تقدمه دولة الإمارات وما يقدمه أبناؤها من جنود القوات المسلحة في اليمن من انتصارات، يدعونا للفخر والاعتزاز بهذه الكوكبة المميزة من أبناء الوطن هذا البلد العربي العظيم، الذين رهنوا أنفسهم من أجل الوطن، ولبوا النداء، وأثبتوا كفاءتهم في ساحات المجد، ليسطروا بعطائهم وتضحياتهم أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن والقيادة التي رسخت في نفوس أبنائها حب الإمارات، والاستعداد للتضحية من أجل أمن واستقرار الوطن العربي.
وقال كرم أحمد عربي مقيم في الدولة: «إن شهداء الإمارات البواسل قدموا أرواحهم فداء للدولة ودفاعاً عن الحق وعن المظلومين في اليمن وإنهم نموذجاً للتضحية والفداء والشجاعة والانتماء التي يتحلى بها الشعب الإماراتي». وأضاف أن قيادة دولة الإمارات تدافع عن الحق، وذلك من أسمى الواجبات التي تسهم في نشر العدل بين المجتمعات وإن دفع المخاطر عن الوطن العربي هو دور تاريخي لدولة الإمارات في هذه الفترة الحرجة من حياة أمتنا العربية. إلى ذلك، قال علاء الأرناؤوطي مقيم في أبوظبي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة هبت لمساعدة الأشقاء في اليمن والمشاركة في قوات التحالف العربية بقيادة المملكة العربية السعودية، من أجل نصرة الحق والدفاع وهو موقف يشعرنا بالعز والفخر، وليواصل أبناء الإمارات الوفاء بواجبهم العسكري إلى جانب الواجب الإنساني والإغاثي في اليمن بكفاءة واقتدار لرفع الظلم عن دولة عربية شقيقة تسعى قوى الشر لفرض سيطرتها عليها بقوة السلاح، ونصرة شعب شقيق أعزل عانى الظلم والاستبداد».
وأضاف أن تضحيات أبناء القوات المسلحة الإماراتية تزيدنا فخراً واعتزازاً بهذه الوقفة التاريخية بصد العدوان عن الشقيقة اليمن والمنطقة في معركة الدفاع عن الأمة، وذلك يدل على نتاج ثقافة وطنية إماراتية قوامها الفداء والكرامة والانتصار للمظلومين والمستضعفين، وهي في الوقت نفسه رسالة غرسها في قلوبنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.وأشار إلى أن الجميع على يقين أن الإنجازات العسكرية التي تحققت على أيدي أبطال الإمارات في اليمن، ستعززها العزيمة الصلبة والإيمان الراسخ في وجدان جنود القوات المسلحة الإماراتية في سبيل عزة الوطن العربي، والذين لا تقل عزيمتهم وإصرارهم عن إخوانهم العائدين من اليمن.