الاتحاد

الرئيسية

33 قتيلا بهجمات متفرقة في بغداد

عراقيون يتفقدون ممتلكاتهم عقب انفجار سيارة مفخخة في بغداد

عراقيون يتفقدون ممتلكاتهم عقب انفجار سيارة مفخخة في بغداد

أوقعت تفجيرات في بغداد اليوم الأربعاء، بينها ثلاثة قرب المنطقة الخضراء المحصنة ومبنى وزارة الخارجية، 33 قتيلا في أحدث فصول تجدد موجة العنف التي يشهدها العراق.

وتزامنت الهجمات مع تواصل تنفيذ القوات العراقية عمليات ضد مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف باسم "داعش"، يسيطرون منذ أكثر من شهر على مناطق في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وحث زعماء غربيون الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة على بذل مزيد من الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق مع قادة السنة لقطع الطريق أمام داعش.

وسجل الشهر الماضي مقتل أكثر من ألف شخص في العراق، ما يجعل منه الشهر الأكثر دموية منذ ابريل 2008، وفقا لأرقام رسمية نشرت الجمعة.

وتفجيرات اليوم الأربعاء وبينها تفجير انتحاري بحزام ناسف وآخر بسيارة مفخخة قرب مبنى الخارجية بوسط بغداد، ضربت مناطق مختلفة من العاصمة قرب المنطقة الخضراء.

وقال مسؤولون أمنيون ومصدر طبي إن ثلاثة تفجيرات أوقعت 25 قتيلا و35 جريحا.

وأشارت مصادر طبية إلى أن أغلب الضحايا سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما قريبا من احد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد. وتخضع المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات أجنبية بينها الأميركية والبريطانية، إلى حراسة مشددة.

وأكدت مصادر أمنية انفجار سيارة مفخخة داخل مرآب عند مبنى وزارة الخارجية وأخرى في منطقة السنك وكلاهما وسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الخارجية إن الانفجار وقع جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف نقطة التفتيش الرئيسية لمدخل وزارة الخارجية.

واستطاعت قوات الأمن تفجير عبوة ناسفة عن بعد دون وقوع ضحايا، على مقربة من مقر وزارة النفط في وسط بغداد، وفقا لمصادر أمنية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن.

وبعد الظهر، انفجرت ثلاث سيارات في جنوب شرق بغداد ما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى و32 جريحا فيما أدى صاروخ أطلق على شارع حيفا في وسط العاصمة إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وفي هذا الوقت، تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات وأبناء العشائر ملاحقة مسلحين من تنظيم داعش في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).

اقرأ أيضا

"قسد" تنسحب بشكل كامل من مدينة رأس العين السورية