الرئيسية

الاتحاد

عون يعود مقاطعا لحود··وجنبلاط يحذر من تسونامي !


بيروت-رفيق نصر الله
ووكالات الأنباء: عاد الجنرال ميشال عون رئيس الحكومة العسكرية اللبنانية السابقة إلى لبنان أمس بعد نحو 15 عاما من المنفى في فرنسا ليدعو وسط الآلاف من أنصاره في مطار بيروت وفي ساحة الشهداء التي زار فيها نصب الجندي المجهول وضريح رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 فبراير الماضي إلى العمل لبناء لبنان، وملمحا من البداية إلى مقاطعة الرئيس إميل لحود قائلا إنه لن يزوره وانما سيزور البطريريك الماروني نصر الله صفير وربما في مرحلة لاحقة قائد 'القوات اللبنانية' المنحلة' سمير جعجع·
وعزا عون إلى نفسه الفضل في 'تحرير لبنان من القوات السورية'، معتبرا أن دم الحريري أدى فقط إلى تسريع هذا الخروج، وهو الأمر الذي سارع القيادي المعارض النائب وليد جنبلاط إلى انتقاده، قائلا إن اغتيال الحريري هو الذي أدى إلى خروج السوريين وليس 'تسونامي عون' العائد للتدمير والذي وصفه بأنه 'فخ للبنان'، وأضاف بعد انتهاء الجلسة البرلمانية التي عقدت أمس إلى رفض بالإجماع لطلب لحود تغيير قانون الانتخاب والمضي بالتالي بقانون 2000 إلى جانب فشلها بعد هرج ومرج بين المعارضة والموالاة في التصويت على قانون الإفراج عن جعجع:'إن هناك إجماعا نيابيا على إقالة لحود'·
وركز نواب المعارضة بمجملهم الهجوم على لحود حيث طالبوا برد الرسالة المتأخرة التي وصفوها بأنها مشروع فتنة لإرجاء الانتخابات، فيما دعا النائب وليد عيدو إلى محاكمة لحود بتهمة خرق الدستور لأنه أقر في رسالته بمساوىء قانون 2000 الذي أعد في عهده مما يشكل خرقا للدستور، وحتى الموالاة وفي مقدمها 'حزب الله' هاجمت على لسان النائب علي عمار موقف رئيس الجمهورية قائلة 'إنه ليس ضابطا ليأمر في رسالته مجلس النواب'· فيما سارع رئيس البرلمان نبيه بري إلى رفع الجلسة بعد مشادات كلامية·
وفي المقابل، أعرب لحود عن أسفه لما آلت إليه الجلسة النيابية، واستنكر الحملات التي استهدفته من نواب استغلوا الجلسة ليطلقوا العنان لاتهامات وافتراءات تندرج تارة في إطار المزايدات وطورا آخر ضمن سياسة تصفية الحسابات المبنية على الأحقاد والضغائن وبث الأكاذيب واختلاق المعلومات'· فيما تحفظ رئيس الوزراء نجيب ميقاتي على نتائج الجلسة قائلا إنه كان يتمنى لو دارت النقاشات بصورة موضوعية بعيدا عن لغة المزايدات والشتائم مناشدا الجميع العودة الى لغة العقل وتجاوز ما حصل·

اقرأ أيضا

منصور بن زايد: معرضا «يومكس وسيمتكس 2020» بوابة عبور نحو المستقبل