الاتحاد

الإمارات

مركز الإمارات للدراسات يخرج دبلوماسيين صوماليين

أبوظبي (الاتحاد) - احتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بتخريج مجموعة من الدبلوماسيين المتدرّبين من جمهورية الصومال الشقيقة، بعد اجتيازهم دورة تدريبية مكثفة استغرقت أربعة أشهر في مقر المركز في أبوظبي.
وأعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في كلمة ألقتها نيابة عنه، أريام العفيفي الخبيرة في المركز، عن سعادته بتخريج جيل من الدبلوماسيين الجدد من الصومال الشقيق، بعد جهود مثمرة من التعاون والتنسيق بين المركز ووزارة الخارجية.
وأكد أن أبواب “مركز الإمارات” مفتوحة لكل الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، للاستفادة من إمكاناته العلمية والمادية والاستشارية في مجالات التطوير والبناء، تجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة إزاء الأشقاء والأصدقاء في الوطن العربي والعالم.
ودعا الخريجين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، لأن بلدهم “الصومال” بحاجة إلى علمهم وخبراتهم وجهودهم، وهو ينتظر منهم الكثير من الجهود للنهوض ببنائه على الصّعد كافة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتضمن حفل التخريج كلمة لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الصومالي محمد محمود إبراهيم، ألقاها نيابة عنه مدير المعهد الدبلوماسي الصومالي يوسف علسو، وأعرب فيها عن تقدير الصومال وامتنانه شعباً وحكومة للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة ممثّلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، نحو أشقائها العرب، وبخاصة جمهورية الصومال، مثمناً الدعم الكبير الذي حظيت به بلاده من قبل الإمارات، خصوصاً في قضاياها المصيرية وعلى الصعد كافة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وأشاد بجهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في استقبال المتدربين من الدبلوماسيين الصوماليين في “مركز الإمارات” ودعمهم.
بعدها قدّم الدكتور جمعة مبارك الجنيبي وكيل وزارة الخارجية، وأحمد سيف البلوشي نائب المدير العام للشؤون الإدارية في المركز، وخليفة مبارك الكتبي مدير إدارة الموارد البشرية في المركز، شهادات التخرّج والهدايا التذكارية للدبلوماسيين الصوماليين.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»