الاقتصادي

الاتحاد

سلطان بن طحنون: مشاريع واعدة لمالكي اليخوت بأبوظبي

سلطان بن طحنون يتفقد مرسى ياس

سلطان بن طحنون يتفقد مرسى ياس

أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس "هيئة أبوظبي للسياحة"، أن الدورة الثانية من "معرض أبوظبي لليخوت" تعكس التزام الإمارة بالمضي قدماً نحو تعزيز مكانتها بين وجهات اليخوت العالمية المفضلة.
وتنطلق اليوم فعاليات المعرض الذي يحظى برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعد الحدث الأبرز من نوعه في المنطقة المخصص لليخوت الفاخرة من فئتي "سوبر يخت" و"ميجا يخت" التي تتراوح أطوالها بين 30 و 100 متر.
ويستقبل الحدث الزوار من الساعة 2 ظهراً ولغاية 10 مساءً حتى يوم 27 فبراير الحالي.
وأوضح معاليه في رسالة وجهها إلى زوار المعرض والجهات المشاركة: "يطرح مرسى ياس نموذجاً للتميز تسير على نهجه مشاريع المراسي الأخرى المقرر تطويرها في أبوظبي أو التي يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة عليها".
وأضاف "بينما ندرك حجم الطلب المطرد على المرافق البحرية، نسعى إلى تلبيته عبر تشييد مشاريع عالية الجودة".
وأشار معاليه إلى أن "معرض أبوظبي لليخوت" يمثل منصة مثالية للوقوف على الفرص المتاحة في قطاع اليخوت التي تشكل حالياً محوراً رئيسياً ضمن مشاريع أبوظبي.
وسلّط معالي الشيخ سلطان الضوء على المقومات والحوافز التي توفرها أبوظبي لمالكي اليخوت الفاخرة الكبيرة، وتجعل الإمارة وجهتهم المفضلة. ودعا قطاع اليخوت العالمي إلى التعاون مع أبوظبي لتنفيذ خططها في هذا المجال، مجدداً ثقته بقدرة العاصمة الإماراتية على تحقيق أهدافها بما يعود بالنفع على جميعة الأطراف. وأشار أيضاً إلى أن الحضور المميز لحوالي 140 شركة دولية وإقليمية ومحلية، وعرض أسطول استثنائي يضم 30 يختاً فاخراً يعكس بوضوح أن صناعة اليخوت العالمية قد وجهت اهتمامها إلى أبوظبي.
وأضاف معالي الشيخ سلطان أن "مرسى ياس" والمنشآت التي تتمتع بها "جزيرة ياس" يؤكدان أن الإمارة تقدم أفضل البنى التحتية، وتمتلك الموارد البشرية والخبرات اللازمة لإدارة المرافق البحرية بكفاءة.
وقال "يتابع العالم عن كثب خطواتنا ومبادراتنا التي توفر صياغة جديدة لمعايير صناعة اليخوت الفاخرة العالمية من خلال تطوير مشاريع تنسجم مع أفضل الممارسات والمقاييس الدولية. ونعتزم استثمار خبراتنا ومواردنا وموقع الإمارة الجغرافي وشواطئها الممتدة وجزرها الطبيعية، مع دعمها بمراسي ومرافق ملاحية حديثة تلبي جميع احتياجات مالكي اليخوت".
واستقطبت الدورة الثانية من "معرض أبوظبي لليخوت" عدداً من أبرز الشركات العالمية في القطاع البحري، بما في ذلك شركات صناعة السفن والوساطة والتأجير وخدمات الدعم البحرية وهيئات تسجيل اليخوت وشركات التصميم الداخلي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وموناكو وفرنسا وألمانيا وهولندا ودول البلطيق.
ويحتضن الحدث يخوت جديدة يتم الكشف عنها للمرة الأولى في المنطقة، بما في ذلك ترايدينت (65 متراً)، وروما (62 متراً)، وسيلفر زوي (73 متراً)، وأوستراليز (48 متراً)، وبلينك (41 متراً)، إضافة إلى يخوت كبيرة من فئة الميغا مثل يخت لورين إل (90 متراً)، وأليسيا (85 متراً).
ويشهد المعرض أيضاً عرض المفاهيم الهندسية والتصاميم الأولية لعدد من اليخوت الفريدة، بما في ذلك يخت من فئة الميغا يحمل الرمز ES117، من تصميم إيلي صعب، واليخت "ديفينبورت وان سيكستي" من "إيموشن يخت" البلجيكية، والسوبر يخت "سوليلوكوي" من "كاليندار ديزاينز" من المملكة المتحدة.
من جانبه، قال فرانك دايلز، مدير مجموعة إنفورما لليخوت، الجهة المنظمة للحدث "ينسجم برنامج المعرض مع أحدث توجهات قطاع اليخوت الفاخرة، ومنها الاهتمام بالجانب البيئي".
وأضاف "أطلقنا العديد من المبادرات التي تتماشى مع مشاريع الحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري".
يشار إلى أن شركة متخصصة ستتولى تقييم حجم الانبعاث الكربوني الناتج عن فعاليات الدورة الثانية من المعرض، وسيكون هذا التقييم بمثابة معيار لرؤية طموحة في الدورات المقبلة للالتزام بالحد التام من انبعاث الكربون بحلول العام 2012.
ويعتزم منظمو "معرض أبوظبي لليخوت" التبرع بمبالغ مالية لدعم مشاريع الحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، بنفس نسبة الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الوقود الذي تستخدمه اليخوت المشاركة في طريقها للمعرض.

اقرأ أيضا

الصين: تخفيضات الضرائب والرسوم تجاوزت 56 مليار دولار