الاتحاد

الرياضي

واختلطت الأوراق ··!

نتائج الجولة الثانية بالمجموعة الأولى في منافسات خليجي (19) المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط والتي أقيمت مساء أمس الأول باستاد مجمع السلطان قابوس في بوشر خلطت أوراق المجموعة التنافسية، ففي الوقت الذي أنعشت فيه آمال أصحاب الأرض منتخب عمان، والأزرق منتخب الكويت ووضعتهما في صدارة المجموعة فيما وقع منتخب البحرين في المحظور والنفق الذي نهايتة مظلمة، وأقصت العراق لينال أسود الرافدين لقب أول المغادرين لمسقط فقد أصبح بطل آسيا خارج دائرة المنافسة في ''خليجي ''19 مما قد يثير جدلا واسعا في الأوساط الكروية العراقية والخليجية والعربية فخروج العراق تم بصورة غير مقنعة ومؤسفة تعكس حالة الانقسام والخلاف الداخلي الذي يعيشة العراق سياسيا واجتماعيا وللأسف انعكس على العراق أمنيا وسياسيا واقتصاديا وكما شاهدنا وعشنا شمل الخلاف وانتقلت العدوى الى الرياضة العراقية وتحديدا كرة القدم ومنتخب العراق الوطني لكرة القدم، فالجميع يشهد أنه لم يشاهد العراق بهذا السوء منذ عرف منتخب العراق لكرة القدم، وإنه لأمر محزن بحق في حق العراق صاحب الانجازات والتاريخ والشموخ في عالم منافسات كرة القدم، فيما اختار منتخب البحرين الطريق الوعر والخيار الصعب بعد أن امتزجت عدة عوامل وأسباب منها تقديرات المدرب ماتشالا الخاطئة وقراءاته غير الموفقة للمباراة قبل وأثناء إقامتها وسوء الحظ الذي لازم منتخب البحرين خاصة في الشوط الثاني من المباراة·
وعلى الرغم من أن كل الاحتمالات في هذه المجموعة واردة في تأهل اثنين وخروج ثالث إلا أن فرصة البحرين هي الأصعب فعليها أن تهزم فريقا يلعب ب 12 لاعبا وهو منتخب عمان صاحب الأرض والذي كان رهيبا ومرعبا وجميلا ممتعا في أدائه وروح لاعبيه القتالية·
ورباعية عمان في شباك منتخب العراق لا تعني أن عمان بدون أخطاء أو ثغرات أو نقاط ضعف لكن البحرين هو الآخر دخل مرحلة انعدام الوزن ويعاني الكثير على صعيد التشكيلة الأساسية والنهج الهجومي والتهيئة النفسية، وعمان 2009 يختلف عن عمان كل السنوات التي مضت وأصبحت تاريخا لا يحب أن يتذكره العمانيون··!!
ستطول ليالي الانتظار على الباحثين المتشوقين للتأهل والانتقال إلى مربع الذهب والكبار، وهو انتظار يحمل المجهول وما أصعب انتظار المجهول في هذه المرحلة من المشوار·· كيف تطرد يأس الخوف وتقترض الأمل المجهول وتشتري الحظ··!!
؟؟آخر نسيمات القلم
فجر بدد الحلم الجميل ··· أعادني إلى
لحظات الخوف ومحراب الدعاء
إلى زاويتي القديمة·· إلى الصلاة في كل مساء
عسى الفجرالقادم يغري النعاس بحلم جديد··!

اقرأ أيضا

«الأبيض».. خطوة على «طريق الأحلام» في «موقعة فيتنام»