الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة: الإمارات بقيادة خليفة تولي العمل التطوعي والإنساني أهمية كبرى

خلال تكريم الشركاء المساهمين في الأنشطة التطوعية والإنسانية (وام)

خلال تكريم الشركاء المساهمين في الأنشطة التطوعية والإنسانية (وام)

بدرية الكسار (أبوظبي) - أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن احتضان العاصمة أبوظبي لانعقاد الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي، يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للعمل التطوعي.
كما يأتي الملتقى ترجمة لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لترسيخ ثقافة العمل المجتمعي والإنساني من خلال متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وكانت فعاليات الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي قد انطلقت أمس تزامناً مع مؤتمر الإمارات الرابع للتطوع، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وتم خلال حفل افتتاح ملتقى الإمارات للتطوع وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، منح “جائزة الإمارات للتطوع” إلى سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان تقديراً لجهود سموه في الأعمال التطوعية.
وأشارت سموها، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، إلى أن انعقاد الملتقى للسنة الرابعة على التوالي في العاصمة أبوظبي يأتي التزاماً بالنهج الذي أرسى قواعده فقيد الأمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة رحمه الله، الذي أسس قواعد العمل التطوعي في الإمارات قبل 38 عاماً عندما أصدر القانون الاتحادي في شأن الجمعيات ذات النفع العام في عام 1974 والذي حددت مواده ونظمت العمل التطوعي في الدولة.
وأضافت سموها: “هذه البداية المبكرة للاهتمام بالعمل التطوعي أسهمت في ترسيخ العمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي في المجتمع الإماراتي وغرسه في نفوس أبناء الوطن وإنشاء المبادرات والمؤسسات والهيئات التي تعنى بهذا العمل الإنساني ما شجع أبناء الوطن على الانخراط في مختلف الأعمال التطوعية وفي شتى القطاعات، كما أنشئت العديد من الجوائز لتكريم وتقدير الأشخاص الذين قاموا بأعمال تطوعية ذات أثر بارز في المجتمع” .
وقالت سمو الشيخة فاطمة: “كم أسعدني المشهد الإنساني الذي شاركت في تشكيله القيادة الحكيمة وأبناء المجتمع عندما سارعوا قبل أيام إلى التبرع بالدم كعمل إنساني بالدرجة الأولى ولتلبية احتياجات المرضى والتخفيف من معاناتهم على أسرة المستشفيات، وهذا يؤكد حب العمل التطوعي لدى كل فرد على أرض هذا الوطن المعطاء”.
وأكدت سموها أن ما تواجهه الشعوب والمجتمعات في عالمنا اليوم من كوارث تؤدي إلى نقص في الخدمات، وما يعانيه الأفراد من عجز في تحقيق الاحتياجات والمتطلبات يؤكدان مدى أهمية العمل التطوعي الذي من شأنه أن يخفف من آلام الآخرين ويوفر لهم مستويات معيشية أفضل.
وقالت سموها، إن العمل التطوعي ليس حكراً على أشخاص معينين دون غيرهم، بل هو مسؤولية يتحملها كل فرد قادر على التطوع بجهده أو ماله أو فكره من أجل التخفيف من معاناة الآخرين والعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات وصولاً إلى التكافل الاجتماعي، وتعميق الروابط الاجتماعية، وزيادة الترابط بين الأفراد للحفاظ على النسيج المجتمعي، وهنا يأتي دور المؤسسات والهيئات ذات العلاقة التي يتطلب منها تدريب وتأهيل المتطوعين حتى يتمكنوا من تنفيذ البرامج التطوعية على الوجه الأكمل.
وأكدت سموها أن العمل التطوعي لم يكن في يوم من الأيام من قبل أبناء الوطن مقتصراً على أرض الدولة، بل شمل معظم دول العالم، وتركز في الدول والمناطق المتضررة من الكوارث، حيث نجحت الكوادر الإماراتية المتطوعة في تسطير نجاحات لافتة في إغاثة المتضررين في هايتي وإندونيسيا والقرن الأفريقي من خلال مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل وبإشراف الكوادر الطبية الإماراتية التي هبت للتطوع لإنقاذ إخوان لهم في دول عدة في إطار حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن.
وثمنت سموها جهود مبادرة زايد العطاء والتي تهدف من خلال برامجها الوطنية والعالمية إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي، وتعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي والشراكة المجتمعية في مختلف فئات المجتمع، لاستثمار طاقات وإبداعات الشباب وتسخيرها لخدمة الشعوب في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية، وقد استطاعت المبادرة خلال السنوات الماضية أن تقدم نموذجاً مميزاً للعمل التطوعي والإنساني يحتذى به محلياً وعالمياً، وتمكنت من أن تستقطب ما يزيد على 500 ألف متطوع لإيصال رسالتها الإنسانية إلى الملايين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، حيث تأتي مبادرة زايد العطاء مكملة لمبادرات الإمارات التي استفاد منها الملايين حول العالم، فكان عطاء زايد الخير وأبناء الإمارات جلياً وواضحاً في العديد من دول العالم من خلال مشاريع تنموية اجتماعية واقتصادية.
ووجهت سمو الشيخة فاطمة الشكر إلى القائمين على فعاليات المؤتمر، ودعت أبناء وبنات الوطن كافة كلاً في مجاله إلى التطوع ولو بساعات قليلة من وقته للمشاركة في تحسين مستويات الحياة للعديد من الشعوب المحتاجة، كما دعت المؤسسات والهيئات إلى مواصلة الجهود في تدريب وتأهيل المتطوعين وفي تمويل البرامج الإنسانية، وتمنت للجميع التوفيق وتحقيق الأهداف المرجوة.
من جانبها، أكدت نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لا تدخر جهداً في تشجيع وتحفيز ابنة الإمارات للمشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية التي من شأنها أن تعود بالنفع على أفراد المجتمع في شتى الميادين، إيماناً من سموها بأن العمل التطوعي يدعم ويعزز التكافل الاجتماعي.
وقالت، في تصريح بمناسبة فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع للتطوع، إن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع.. والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل، ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى .
وأضافت نورة السويدي أن الإمارات وبفضل القيادة الحكيمة، حرصت على إنشاء العديد من المؤسسات والهيئات التي تركز في برامجها وأنشطتها على الأعمال التطوعية محلياً وعالمياً، إلى جانب تشجيع أبناء الوطن، من خلال المبادرات المختلفة، على الأعمال التطوعية سواء أكان ذلك بالجهد أو المال أو الوقت، داعية الجهات المعنية كافة إلى مواصلة جهودها التطوعية، وفي الوقت ذاته فأبناء الوطن مطالبون بالانخراط في العمل التطوعي للمشاركة في تحسين مستوى الخدمات والتخفيف من معاناة الآخرين.
وبمناسبة استضافة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمر الإمارات للتطوع، أعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، عن استعداد المركز لوضع طاقاته لدعم وتشجيع جهود المؤسسات على اختلاف أعمالها، والجمعيات والأفراد للعمل التطوعي أياً كانت طبيعته في مجالات خدمة المجتمع؛ بهدف اختزال الزمن، واختصار المسافات في بناء كل ما من شأنه أن يضيف لبنة من الإنجازات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدمها، قائلاً: ليس هناك من يجسد حقيقة الهوية الوطنية والإيثار والانتماء والولاء للدولة ولقيادتها الحكيمة أكثر من العمل التطوعي الذي بدأت تتسع مجالاته وتتعدد أهدافه الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية يوماً بعد آخر.
وشدد الدكتور السويدي على ضرورة تحمل المدرسة والجامعة ومؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى وسائل الإعلام، مسؤولياتها كافة في تنشيط حركة العمل التطوعي في المجتمع وتوسيع دوائر عمله، ليس في مناطق المدن وحسب بل لا بد من توسيعها لتشمل مجتمعات مناطق الدولة القصية والنائية، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة للشعار المعبر “كلنا خليفة”، وهو يجسد حقيقة “التلاحم الاجتماعي” في الأعمال التطوعية.
وقال: “إن اتساع العمل التطوعي، وانتشاره بين جيل الشباب من الجنسين في الدولة، وهم يتفانون في البذل والعطاء في عملهم التطوعي، إنما أبرزا أبعاداً ملموسة وحقيقية للوجه الإنساني وللعلاقات الاجتماعية السائدة لدى جميع شرائح المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة”، مشيراً إلى أن مشاركة الشباب في هذه الأعمال التطوعية أظهرت أيضاً قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والميدانية في آنٍ معاً.
وقال خديم الدرعي رئيس الفريق المشرف على مستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل، إن انعقاد مؤتمر الإمارات للعمل التطوعي في العاصمة أبوظبي للسنة الرابعة على التوالي، يؤكد الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للعمل التطوعي بأشكاله المختلفة، انطلاقاً من حرصهم على التخفيف من معاناة الشعوب ورفع مستوى الخدمة المقدمة.
وأكد الدرعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت من أفضل دول العالم التي نجحت في تنظيم العمل التطوعي من خلال إنشاء مؤسسات وهيئات تعنى بالعمل التطوعي بتدريب الأفراد والمتطوعين على أشكال العمل التطوعي كافة، فأصبحت هناك كوادر وفرق إماراتية متخصصة في مجال العمل التطوعي على الصعيدين المحلي والعالمي، ويظهر ذلك جلياً في البرامج الإنسانية والخيرية الإماراتية التي تنفذ بسرعة فائقة وعلى درجة عالية من الكفاءة في العديد من الدولة بمشاركة المتطوعين الإماراتيين.
وألقى الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء كلمة مبادرة زايد العطاء رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر على الدعم غير المحدود لبرامج العمل التطوعي وتشجيع أبناء الوطن على العمل التطوعي. وقد نجحت مبادرة زايد العطاء طوال السنوات الماضية في استقطاب الآلاف من المتطوعين المواطنين والعرب ومن مختلف دول العالم الذين شاركوا بفاعلية في تنفيذ البرامج التطوعية محلياً وعربياً وعالمياً في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية المستدامة واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر من خلال برنامج الإمارات الوطني للتطوع الاجتماعي “تطوع” ومن خلال برنامج سفراء الإمارات «سفراء».
وقال: “نجحت حملة المليون متطوع التي أطلقت في عام 2009 مبادرة زايد العطاء، وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمع، ونتوجه بالشكر إلى المؤسسات والهيئات التي تدعم هذه الحملة للارتقاء بمستوى الأداء والعطاء الإنساني”.
كما ألقى يوسف كاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع، كلمة الاتحاد العربي للتطوع، توجه من خلالها بالشكر والعرفان إلى حكومة وشعب الإمارات على الاهتمام غير المحدود بالعمل التطوعي، مؤكداً أن مؤتمر الإمارات للتطوع أسهم خلال دوراته السنوية وبشكل كبير في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، وتفعيل الشراكة بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة لتبني مبادرات تطوعية وإنسانية محلياً وعالمياً كان أبرزها حملة المليون متطوع والتي قدمت نموذجاً مميزاً للعمل التطوعي، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر من خلال سواعد أبناء الإمارات الذين بادروا بمد يد العطاء في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية.
وجاء تنظيم المؤتمر تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع وبمبادرة من «زايد العطاء» والاتحاد النسائي العام ومستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل ومركز الإمارات للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، وبشراكة استراتيجية مع مجلس أبوظبي للتعليم وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والشرطة المجتمعية ومركز الإمارات للتطوع وجمعية متطوعي الإمارات والمؤسسة الوطنية للتدريب “تدريب” وشركة «دو» للاتصالات المتكاملة شريك الاتصال الاستراتيجي، وبتنظيم من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي «تطوع»، وبالتنسيق مع وزارات الشؤون الاجتماعية والتربية والثقافة، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة.
وقد شهد افتتاح الملتقى بحضور نورة السويدي وعدد من كبار المسؤولين تكريم الشركاء من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، تثميناً لجهودها في تفعيل العمل التطوعي وتبني المبادرات المجتمعية المستدامة، وهي: الاتحاد النسائي العام، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الاتحاد العربي للتطوع، هيئة الهلال الأحمر، مستشفى الإمارات الإنساني الميدان، برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي، جمعية متطوعي الإمارات، غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، مجلس أبوظبي للتعليم، الشرطة المجتمعية، الدفاع المدني، شركة دو، ادفانسيد انتجريتد سيستمز، محمد الطنيجي وكالة أنباء الإمارات، قناة تلفزيون أبوظبي، مركز الإمارات للتطوع، الأكاديمية العربية للتطوع، المركز المصري للتطوع، المركز السوداني للتطوع، المركز الأردني للتطوع، المركز العراقي للتطوع، والمركز اللبناني للتطوع.


سيف بن محمد آل نهيان في سطور

ولد سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان بمدينة العين، وهو الابن الرابع للمغفور له بإذن الله الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، حيث يعد سموه قدوة ونموذجاً مشرفاً لإنسانية العطاء، حيث انشغل بكيفية مساعدة أكبر قدر من المحتاجين داخل الدولة وخارجها، فسموه مدرسة في الإنسانية وحب الخير، وسعادته تكمن في رسم البسمة والسعادة على قلوب المحتاجين، كما أن باب بيته مفتوح لكل من يحتاج للمساعدة من مرضى وطلاب علم وأيتام.
كما تتنوع أعمال سموه من التعليم وبناء المساجد وكفالة الأيتام، ومساعدات للحج، وإفطار للصائمين، ومعاهد لتحفيظ القرآن وللتدريب، في العديد من الدول، منها على سبيل المثال لا الحصر الأردن، فلسطين، اليمن، زنجبار، الصومال، بريطانيا، باكستان، البوسنة، كازاخستان، تشاد، تنزانيا... إلخ. وتولى سموه منصب رئيس البلدية وتخطيط المدن، بأول تشكيل للدوائر، لدى تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، حيث وضع القوانين لتطوير الأعمال، مثل التخطيط العمراني، وقوانين الرخص التجارية، ومراقبة الأغذية، وبقي بهذا المنصب حتى تشكلت أول وزارة محلية بأبوظبي، حيث تسلم حقيبة وزارة الصحة. ومع بداية قيام الاتحاد، وتشكيل الحكومة الاتحادية الأولى، عهد إليه بمنصب وزير الصحة، حيث بدأت الوزارة في إنشاء المستشفيات مثل مستشفى المركزي والجزيرة والمفرق والعيادات الخارجية في المناطق النائية، واختيار الكوادر الطبية، والبدء بتأهيل الكوادر الطبية الوطنية، وإنشاء مدارس التمريض ووضع القوانين، وبقي بهذا المنصب حتى استقالة الوزارة وتمت إعادة تشكيلها، وعرضت عليه حقيبة وزارة الصحة مرة ثانية فاعتذر عن قبولها شاكراً. ولدى تشكيل الدوائر المحلية لحكومة أبوظبي، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عندما كان ولياً للعهد، تولى سمو الشيخ سيف بن محمد رئاسة دائرة التخطيط ورئاسة لجنة المشاريع العامة، وأثناء عمله وضع خطط التطوير المستقبلية ودراسة جدوى المشاريع، مع وضع الخطط الاستراتيجية والخمسية لتنفيذ المشاريع.


3 جلسات عمل للمسؤولية الاجتماعية واستقطاب المتطوعين


ترأس الدكتور محمد إبراهيم منصور مستشار الاتحاد النسائي العام جلسة العمل الأولى التي ناقشت عدة أوراق عمل، حيث قدم الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة العطاء رئيس مركز الإمارات للتطوع ورقة عمل بعنوان “زايد العطاء نموذج مبتكر للعمل التطوعي”، أشار فيها إلى أن قيمة المساعدات بلغت أكثر من 5 مليارات درهم، وتم تدريب أكثر من 4000 من الكوادر الطبية، من خلال حملة “الرداء الأحمر”، وتم إجراء 2250 عملية قلب مفتوح على مستوى العالم، منها 250 داخل الدولة.
ثم تحدث الدكتور حسين الجبور رئيس الجمعية الأردنية للعمل التطوعي في ورقة بعنوان “مؤسسات العمل التطوعي ودورها في خدمة المجتمع”، وطالب بوضع أنظمة خاصة تؤكد العمل التطوعي.
أما جلسة العمل الثانية، فترأستها سحر العوبد رئيسة جمعية متطوعي الإمارات، وشارك فيها كل من هشام صلاح الدين رئيس مركز السودان للعمل التطوعي، والمهندس تامر وجيه سالم رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعي، وتم خلالها استعراض ثلاث أوراق عمل الأولى عن عوامل استقطاب المتطوعين، والثانية التطوع المؤسسي ودوره في التنمية المجتمعية، والثالثة عن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ودور القطاع الخاص.
بينما ترأس الجلسة الثالثة يوسف كاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع، وتحدث خلالها المهندس محمد علي الجنون بورقة عمل حول دور الإعلام في نشر ثقافة العمل التطوعي وتناول الدكتور أمين الجوهري رئيس برنامج جراحة الأطفال في حملة العطاء الإنسانية عن ثقافة التطوع في المؤسسات الصحية.

اقرأ أيضا